الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 08:45 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى ضبط 2.8 طن ألبان غير صالحة و29 كيلو دواجن فاسدة في بني مزار مش عدو الصحة.. القومي للبحوث يكشف أهمية الدهون في جسم الإنسان «الزراعة» تسحب عينات من مزارع الدواجن في القرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة أوزباكستان تبحث الاستفادة من الخبرات الميدانية والبحثية لمركز بحوث الصحراء المصري خبير يقدم روشتة زراعة بنجر السكر من تجهيز الأرض حتى التوريد

لتجنب الإصابة بانفلونزا الخنازير.. تعرف على وسائل انتقال العدوى وطرق الوقاية منه

على الرغم من نفي وزارة الصحة وجود أي حالات إصابة بفيروس انفلونزا الخنازير في المدارس، ساد الخوف والقلق بين الكثير من أولياء الأمور، وتساءل الكثيرون عن طرق انتقال العدوى بهذا المرض، وكذلك طرق الوقاية منه.

في البداية، توضح الدكتورة شيرين علي زكي، رئيس لجنة سلامة الغذاء والمتابعة الميدانية بالنقابة العامة للأطباء البيطريين، أن انفلونزا الخنازير عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي للخنازير.

 مؤكدة أن الإصابة بانفلونزا الخنازير ليست خطيرة في حد ذاتها في أغلب الحالات، لكن المرض قد يتطور في بعض الحالات إلى التهاب رئوي، ومشاكل حادة في الرئتين، بل وقد يؤدي إلى الوفاة أيضًا .

وتشير إلى أن الأشخاص الإكثر عرضة للإصابة هم المرضى ذوي المناعة المنخفضة، والحوامل، والأطفال دون سن الخمس سنوات، وكبار السن ممن تجاوزوا الستين، وأصحاب الأمراض المزمنة.

ومن أهم طرق العدوى، الإتصال المباشر مع خنازير مريضة، والعدوى من أشخاص مصابون بالفيروس، واستنشاق هواء ملوث برذاذ حيوان مصاب، وملامسة الأنف أو الفم أو العين بعد التلامس مع حيوان مصاب أو أسطح ملوثة بالفيروس، ولا تنتقل العدوى بتناول لحوم الحيوانات المصابة المطهوة جيدًا .

وتشمل الأعراض، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وصداع، وآلام بالجسم، وسعال، ورعشة بالجسم، واضطراب في الوعي، مع آلام في الحلق، وإرهاق، وقئ، وإسهال.

وتشمل الأعراض عند الأطفال، صعوبة أو تسارع في التنفس، إزرقاق الوجه والجلد، قئ حاد أو مستمر، خمول وكسل، مع تحسن الأعراض التي تشبه الأنفلونزا ثم العودة مرة أخرى بحمى وسعال أسوأ .

وللوقاية من المرض، تشدد رئيس لجنة سلامة الغذاء، على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو المطهرات التي تحتوي على الكحول خاصة بعد العطس أو السعال، والإمتناع عن لمس العينين أو الفم أو الأنف لأنها أهم وسائل انتقال العدوى، وتجنب التلامس المباشر مع أشخاص مصابون بالانفلونزا، وتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس بالمناديل أو بمرفق اليد وليس الكف، بالإضافة إلى تجنب التواجد في أسواق المواشي أو الحظائر أو أماكن تجمع الحيوانات والمزارع.

وتلفت إلى أن الفيروس يظل حي لمدة أكثر من ساعتين، لذك يجب تجنب الأسطح التي قد تكون ملوثة كالطاولات في الأماكن العامة، وحواف الأحواض والمراحيض، ومقابض الأبواب وعربات التسوق .

وتضيف أن اللقاحات العادية الخاصة بالانفلونزا تحتوي على العديد من سلالات الفيرس لذلك يعتبر اللقاح نافع لرفع المناعة خاصة للفئات الأكثر تعرضا للإصابة، كما أنه آمن على الحوامل، لكن في كل الأحوال لابد من استشارة الطبيب المختص، ولابد أن يأتي كل هذا بالتزامن مع إجراءات وقائية تلتزم بها الوزارات المعنية من زراعة وصحة وبيئة لاتخاذ تدابير الوقاية بالتخلص الصحي الآمن من الحيوانات المريضة وتطهير أماكن تجمع الحيوانات وعزل بؤر الإصابة وتوفير العقاقير الطبية واللقاحات.