الأرض
الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 03:24 صـ
الأرض

رئيس مجلس الإدارة خالد سيفرئيس التحرير محمود البرغوثيالمدير العام محمد صبحي

رئيس مجلس الإدارة خالد سيفرئيس التحرير محمود البرغوثيالمدير العام محمد صبحي

إرشادات وخدمات

تعرف على طريقة إنتاج الكمبوست وعلامات نضجه

الأرض

للأسمدة العضوية (الكومبست) فوائد كثيرة للتربة والنبات، منها حماية سطح التربة من التجريف بالمياه والرياح والحفاظ على درجة حرارتها ومد النباتات بالمغذيات الضرورية.

فيما يلي طريقة إنتاج الأسمدة العضوية وعلامات نضجه والعوامل التي تؤثر على إنتاجه وفق ما ذكره قسم الإرشاد الزراعي بالإدارة الزراعية بالمنزلة.

ـ طريقة إنتاج الكمبوست:
السماد العضوى (الكومبست) هو سماد يصنع بصورة محسنة عن السماد البلدى، وهو ناتج من تخمر هوائى لمخلوط من المخلفات النباتية أو المخلفات الحيوانية أو هما معًا مع بعض الإضافات مثل الأسمدة المعدنية واللقحات الميكروبية وهو سماد ممتاز جدًا للأرض الزراعية.
*الطريقة العادية لإنتاج الكمبوست لاستخدامه فى الزراعات التقليدية:
1- يتم اختيار المساحة المخصصة للكومة على أساس أن الطن من السماد يشغل مساحة حوالى 2 × 3 م2 وبارتفاع حوالى 1.5 م2 بالقرب من مصدر مياه الرى وتدك الأرض جيدا لمنع الرشح ويحفر حولها قناة بعرض 20سم وعمق 10 سم وذلك لتجميع الراشح من الكومة حتى يمكن إعادة استخدامه فى رش الكومة مرة أخرى.

2- توضع طبقة من المخلفات النباتية ومنها قش عرضها 2 – 3م وبسمك 50 – 60سم ثم توضع فوقها طبقة من المخلفات الحيوانية بسمك 10 – 15 سم، أو ترش بخليط من الأسمدة النتروجينية والفوسفاتية (٢٠ كجم سلفات نشادر + 5 كجم سماد فوسفات + 100 كجم سماد عضوى) أو اللقاحات الميكروبية، ويداس عليها بأقدام العمال لضغطها وتقليل الحجم .

3- تكرر هذه العملية مع تناوب المخلفات والضغط حتى يتم كمر كل المخلفات لارتفاع 1.5 – 2م ثم ترش من الخارج .

4- ترش هذه الطبقات بالماء ويلاحظ أن يكون توزيع الماء متجانس.

5-تكرر هذه الطبقات بالتبادل طبقة مخلفات نباتية فوقها طبقة مخلفات حيوانية ثم طبقة مخلفات نباتية فوقها وهكذا حتى ارتفاع 1.5 - 2م، على أن تكون الطبقة الأخيرة من المخلفات الحيوانية أو التربة الزراعية، مع ضرورة ترطيب هذه الطبقات بكمية من الماء المناسب، ثم بعد الانتهاء من بناء الكومة ترطب كالكل بكميات مناسبة من الماء مرة كل أسبوع شتاءا، ومرتين إلى ثلاثة مرات كل أسبوع صيفا، أو كلما لزم الأمر.

5-يفضل تقليب الكومة مرة كل ثلاثة أسابيع على الأكثر مع ضبط الرطوبة وإعادة بناء الكومة لضمان خلط المكونات وزيادة التحليل، وهذا يساعد فى تهوية قلب الكومة ورفع درجة حرارتها بيولوجيـا بعد 48 - 72 ساعة إلى أكثر من 55 - 75 م° مما يساعد فى القضاء على الطفيليات والميكروبات الممرضة وبذور الحشائش والنيماتودا.
6-تأخذ الكومة فى الظروف العادية من 3 إلى 4 شهور.

* علامات نضج الكمبوست:
- درجة الحرارة: لا تزيد داخل الكومة عن 25 - 37 م (حسب درجة حرارة الجو) ونسبة ثانى أكسيد الكربون داخل الكومة 1%.

- الرطوبة النسبية للكومة حوالى 50%.
- تحلل المخلفات النباتية وتحولها إلى نسيج أسفنجي ذو لون بني داكن.
- تصبح الرائحة مقبولة وتكون أشبه برائحة التراب المرشوش بالماء.
- انخفاض حجم المكمورة إلى 56% من حجم الكومة عند بداية بنائه.
-اختفاء رائحة الأمونيا لتحولها إلى نترات.

-رقم الحموضة PH ما بين 7.5 إلى 8.5.

-كثافة الكمبوست النهائية تتوقف على المدخلات الموجودة فى المزارع مثل 720 كجم/ م3 أو 700 كجم/ م3 أو 600 كجم/ م3 والمثالى كما فى البيتموس 640 كجم/ م3.

-نسبة النيتروجين الكلى فى الكمبوسيت يجب ألا تزيد عن 2% والمثالى فى حدود 1,2%، أما نسبة الأملاح الكلية فيجب أن تقل عن 5 ملليموز.
ويمكن التأكد من نضج الكمبوست بأخذ حفنة منها ووضعها فى كيس بلاستيك وترطيبها لمدة أسبوع، فإذا تغيرت رائحتها دل ذلك على عدم تمام النضج.

*العوامل التى تؤثر على إنتاج الكومبوست:
-حجم المخلف ونوعية المخلفات، نسبة الكربون إلى النتيروجين، النشاط الميكروبى، الرطوبة، درجة الحرارة، والتهوية.

-يجب المحافظة على رطوبة الكومة فى ما بين 50 – 60% خلال فترة التخمير، ويمكن التعرف عليها بأخذ عينات من داخل الكومة وضغطها فى راحة اليد حيث تكون منداة مثل العرق عند وجود الرطوبة المناسبة، وفى هذه الحالة فإن درجة حرارة الكومة تصل إلى حوالى 65م° بعد 48 – 72 ساعة، وتستمر لمدة شهرين وللوصول إلى كفاءة عالية فى التخمير فإنه يجب المحافظة على الحرارة المنطلقة وذلك بتقليل السطح المعرض من الكومة للهواء الخارجى بحيث يكون عرضها فى حدود 3م وارتفاعها لا يزيد عن 2م وبالطول المناسب لحجم المخلفات.

-درجة الحرارة داخـل المكمورة تصل إلى 55 – 70م في مدة قد تصل إلى شهر مما يساعد في القضاء على الميكروبات والفطريات المسببة للأمراض وكذلك النيماتودا وبذور الحشائش، كما أن الكائنات الحية الدقيقة النافعة تقوم بإفراز بعض منظمات ومنشطات النمو الطبيعية التي تحسن صفات الجودة، وكذلك العديد من المضادات الحيوية التي تساعد في القضاء على الكائنات الدقيقة الممرضة سواء تلك الموجودة في المكمورة أو الموجودة في التربة وبذلك يكون للكمبوست دور كبير في المكافحة الحيوية لآفات التربة.
وهناك علاقة بين الرطوبة والتهوية فزيادة الرطوبة عن 60 % أو تضاعف الكومة يؤدي إلى انخفاض الحرارة مباشرة وتقلل فرصة التخمر الهوائى وتظهر نواتج اللاهوائية الغير مرغوب فيها أى تصاعد الروائح الكريهة وظهور اللونين الأزرق والأسود داخل الكومة نظراً لسيادة الظروف اللاهوائية وللتغلب على هذه الظروف يجرى تقليب يومي للكومة.

* مواصفات الكمبوست الجيد:
• اللون بني غامق.
• القوام إسفنجى.
• الرطوبة لا تزيد عن 30%.
• الـ PH أقل من 8.
• درجة الحرارة أكثر من درجة حرارة الجو بنحو 5 – 10مئوية.
• لا يقل النيتروجين الكلي عن 1%.
• لا يقل النيتروجين الأمونيومي عن 10 – 100 ملليجرام / كيلو جرام.
• غياب النيتروجين النيتريتي تماما.
• لا تقل المادة العضوية عن 30%.

• لا تزيد نسبة C/N عن 20 : 1 .
• عدم تجاوز تركيز العناصر الثقيلة عن حد معين حتى لا تحدث ضررًا للنبات. 

 

الكمبوست ـ طريقة إنتاج الكمبوست ـ الأرض
اجرو ايجيبت يمين
اجرو ايجيبت