الأرض
الإثنين 31 أغسطس 2026 مـ 02:26 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الخدمات البيطرية تضبط 60 تمساحاً نيلياً صغيراً قبل تهريبها إلى خارج البلاد بوليتيكو: الولايات المتحدة بصدد إغلاق مشروعين لأبحاث طفيلي السيكلوسبورا الشتلات كلمة السر.. طريقة جديدة لإنقاذ قصب السكر من ضعف الإنبات وزيادة الوزن مصر والصين تعززان التعاون الزراعي.. انطلاق دورة تدريبية لتقييم مخاطر أمراض وآفات المحاصيل الاستوائية زيت الزيتون تحت المجهر.. كيف تحمي نفسك من الغش وتضمن جودة ما تشتريه؟ رئيس جهاز حماية البحيرات لـ«الأرض»: 2.026 مليون طن إنتاج مصر من الأسماك.. والاستزراع يمثل 80% محافظ أسيوط: إزالة 45 حالة تعد في اليوم الأول للموجة الـ30 انطلاق الحملة القومية الثانية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع في سوهاج ”الزراعة” تبحث تفعل دور التعاونيات والتوسع في خدمات ”تحسين الأراضي” بالدقهلية لدعم المزارعين نكهة الشيدر في البيت.. كيف تُصنع البودرة المستخدمة في السناكس والشيبسي؟ قبل موسم القمح.. زراعة المنوفية تبحث توفير التقاوي المعتمدة بأفضل الأسعار مركز المناخ يكشف خريطة الطقس اليوم ويحذر المزارعين من التسرع في الري والتسميد

تحديات ومشكلات تواجه القطن.. والحل؟

في الفترة الأخيرة تراجع السوق التصديري للقطن بعد أن واجهت صناعته عدة تحديات، ما دفع وزير الزراعة لاتخاذ قرار بخفض مساحات القطن هذا الموسم إلى 200 ألف فدان بدلًا من 336 ألف فدان للموسم الماضي، لخلق حالة من التوازن في السوق وحتى يحقق المزارعين أرباح جيدة بخفض المعروض، ويظل هناك تساؤل مطروحًا حول أهم المشكلات والتحديات التي تواجه صناعة القطن، وكيف يستعيد مكانته.

تكلفة مرتفعة

من جهته، يوضح الدكتور خيري حامد، أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد الزراعي بالمركز القومي للبحوث، أن أهم التحديات التي تواجه القطن هي عزوف الفلاحين عن زراعته نظرًا لانخفاض أسعار توريده مقابل ارتفاع تكلفة انتاجه، وأصبح يواجه مشكلة في التصدير بسبب خلط الأصناف في الأونة الأخيرة.

ويضيف "حامد"، أن القطن يحتاج لكمية كبيرة من السماد النيتروجيني، مرتفع السعر، وكذلك يحتاج عمالة كثيفة في عملية الجني، ما يزيد من تكلفة الإنتاج، على عكس بعض الدول التي تعتمد في جني القطن على الميكنة، وهذا سيتحقق من خلال توجيه مزيد من الجهود نحو البحث العلمي، لافتًا إلى تطوير المصانع لتناسب القطن طويل التيلة والتي تمتلك مصر قدرة تنافسية على انتاجه، وكذلك تصنيعه بدلاً من تصديره خام، ما سيدعم الاقتصاد ويساهم في تقليل معدل البطالة، مع توجيه مزيد من الاهتمام للفلاح.

فتح أسواق

ويؤكد الدكتور علي عبد الرؤوف الإدريسي، أستاذ الاقتصاد بمدينة الثقافة والعلوم، أن مصانع الغزل والمحالج بحاجة لتجديد، فلا تزال تستخدم معدات تكنولوجية قديمة لا تواكب التطور، مشيرًا إلى أهمية دعم المزارع وقطاع الزراعة، واستخدام وسائل حديثة في الزراعة ليخرج منتج قادر على المنافسة في السوق العالمي، وتدريب وتأهيل العاملين في ذلك المجال، وتسويق المنتج بشكل جيد، والاستفادة من العلاقات الدبلوماسية لمصر في فتح أسواق جديدة وجذب استثمارات أجنبية في هذا القطاع.