الأرض
الثلاثاء 2 يونيو 2026 مـ 08:52 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الخيار المغربي يكتسح السوق الألمانية ويسجل قفزة تصديرية قياسية خبير زراعي يكشف أسرار القضاء على التصمغ في أشجار المانجو القطاع الزراعي يترقب خفض الفائدة لدعم التوسع وزيادة الإنتاج رئيس استصلاح الأراضي يتفقد صرف الأسمدة المدعمة ومحاصيل الصيف بالدقهلية البورصة السلعية تتفق مع شركات السكر على إجراءات بدء تداول المنصة وزير الزراعة يوجه بتعميم شتلات زيتون ”البحوث الزراعية” رئيس جهاز الثروة السمكية: مصر على أعتاب التحول إلى مركز إقليمي رائد لصناعة الأسماك البطاطس في مصر.. رحلة «الدرنة الذهبية» من حدائق الحكام إلى موائد المصريين كيف يحدد ”التسميد الأزوتي” إنتاجية محصول الأرز؟.. (خبير يجيب) الدلتا للسكر تعلن استمرار استقبال البنجر بكامل طاقتها الإنتاجية برلماني يطالب بإلغاء قرار وقف صرف الأسمدة المدعمة لمحصولي الموالح والبنجر شعبة الدواجن: بعد تراجعها إلى ٨٠ جنيها للكيلو.. هل تعاود الأسعار الى الارتفاع أم تواصل الانخفاض؟

نائب «تعديل الدستور» يسحب مقترحه: نزولا على رغبة المواطنين

قال النائب إسماعيل نصرالدين، صاحب مقترح إجراء تعديلات دستورية لزيادة مدة بقاء الرئيس فى الحكم، إنه «اتشتم» بسبب المقترح من بعض من سماهم «الغوغاء». وأضاف «نصرالدين»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أنه تراجع عن تقديم مقترحه، رغم أنه لم يقدمه لصالح أشخاص بأعينهم، بل رأى أن المدة لابد أن تكون أطول من مدة مجلس النواب المنصوص عليها بخمس سنوات، حتى نستطيع محاسبة الرئيس، وحتى يستطيع الرئيس أن ينهض بمصر، لأن السنوات الـ4 الرئاسية لا تكفى الرئيس لتحقيق هذا النهوض. وأوضح، فى بيان أصدره، أن قراره جاء نزولا على رغبة النواب واحترامًا لإرادة المواطنين الذين تواصلوا معه على مدار الأيام السابقة، وطالبوه بالتأجيل لأن الوقت غير مناسب لذلك. وتابع البيان أن المقترح كان نابعًا من عقيدة راسخة لديه، لأنه يرى أن الدستور تمت كتابته فى ظرف استثنائى، ويحتوى العديد من المواد التى تحتاج إلى تعديل، مشيرا إلى أن الفقيه الدستورى الدكتور صلاح فوزى، وهو عضو لجنة العشرة، قال أكثر من مرة إن الدستور به مواد حالمة ويحتاج إلى تعديل. وفيما يخص المادة 140 من الدستور، الخاصة بمدة حكم الرئيس، شدد على أن فكرة التعديل الدستورى لم تكن قائمة على هذه المادة، أو أن التعديل مقترن بها، مشيرًا إلى أن مقترح تعديلها جاء ضمن عدد من المواد يحق للبرلمان رفضها كلها أو رفض بعضها، وفى النهاية كان الأمر برمته سيعرض على الشعب للاستفتاء عليه. وأوضح أنه فى حالة الموافقة على تعديل المادة 140 من الدستور، فإنها لن تسرى على مدة الرئيس الحالية، مشيرًا إلى أن بلداً بظروف مصر يحتاج فعلاً أن يمنح النظام فيه وقتا كافيا لتنفيذ برنامجه.