الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 07:20 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس ”الخدمات البيطرية” يبحث مع المستشار الإقليمي للشئون الزراعية الفرنسي تعزيز التعاون المشترك القاهرة تقترب من افتتاح أول ملجأ نموذجي للكلاب الضالة بالتبين إقبال جماهيري على قافلة مستقبل وطن الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد: الكشف مستمر أطلس: كيف تقضي على الأكاروسات؟ تعرف على مراحل النوم المنظمة للعناكب.. تفاصيل رفضه الكلب والخبراء يحذرون منه.. ماذا نعرف عن اللانشون؟ قبل انتشار الإصابة.. 6 توصيات لحماية الكوسة من فيروس موزايك الزوكيني الأصفر وزير التموين: مصر تدرس إنشاء مركز لوجستي للحبوب والزيوت بالتعاون مع روسيا وأفريقيا خبراء المياه يؤكدون أهمية مشاركة الحكومة والقطاع الخاص في مشروعات التحلية وزير الري: 21 مليار جنيه استثمارات لحماية الشواطئ من التغيرات المناخية خبير زراعي يكشف العمق المناسب لزراعة القمح ويحذر من أخطاء تهدد المحصول نقيب الزراعيين يكشف أبرز مخرجات منتدى مصر 2026 لتعزيز الأمن الغذائي

ضخ السلع حل مؤقت.. ويجب دعم الصناعة

وكيل لجنة الصناعة بالبرلمان
وكيل لجنة الصناعة بالبرلمان

أوضح النائب محمد سعد بدراوى، وكيل لجنة الصناعة بالبرلمان، إن أزمات ارتفاع الأسعار فى المنتجات كلها متعلق بإشكالية العرض والطلب، مؤكدًا أن الحل المؤقت يمكن من خلال ضخ سلع إضافية فى المنافذ الحكومية لكن هذا الأمر لن يدوم طويلا.

وقال وكيل لجنة الصناعة بالبرلمان :أن الحلول المستدامة تعنى أن يكون هناك جهود مدروسة من أجل المساواة بين العرض والطلب، موضحًا أنه للأسف فى الفترة الماضية تم إطلاق عدد من التحذيرات متعلقة بأن هناك عدد كبير من المصانع تتعثر وتغلق أبوابها، وبالتالى يقل الإنتاج من الأسواق.

وأشار بدراوى إلى أن أحد الأسباب الرئيسية التى تسببت فى إغلاق عدد من المصانع عدم توفير البنك المركزى الدولار الكافى لهم حتى يقوموا بشراء مواد خام، لافتًا إلى أنه فى وقتها كان يجب دعم الصناعة بالشكل الكافى لأنها هى العنصر الأهم الذى من دوره دفع عجلة الاقتصاد إلى الإمام، مشيرًا إلى أن هذا الكلام قيل منذ عدة أشهر عندما كان معدل التضخم 9%.

وأشار وكيل لجنة الصناعة إلى أنه بتعثر المصانع قل الانتاج فى الأسواق، مؤكدًا أن الحل الوحيد لحل أزمة الأسعار رفع معدلات الإنتاج من أجل المعادلة ما بين العرض والطلب، مشيرًا إلى أن الرئيس نفسه تحدث فى خطابه عن زيادة معدلات التضخم وأبرز حجم الرواتب التى تتحملها الدولة فى الفترة الماضية.