الأرض
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 مـ 11:31 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أسعار المواشي والدواجن اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026.. تباين أسعار العجول والخراف الاتحاد الأوروبي يدعم الطب البيطري بسوهاج.. تطوير 10 وحدات وتنفيذ 40 قافلة عبد الفتاح سراج الدين: التصنيع الزراعي بوابة لزيادة دخول المزارعين وخلق فرص عمل جديدة بالريف رئيس المناخ يكشف 16 فائدة للكبريت الزراعي قبل زراعة المحاصيل الشتوية.. تعرف عليها ضوابط جديدة لتداول المستلزمات الزراعية والبيطرية في سوريا وفرصة للشركات المصرية أسعار خامات الأعلاف اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026.. مستجدات الذرة والصويا أسعار الكتاكيت اليوم في مصر.. تفاوت في حركة الشركات اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 أسعار الفراخ اليوم في الأسواق والمزارع اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 أسعار كرتونة البيض اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 أسعار الأرز اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 في مصر أسعار الذهب اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 في مصر.. مكاسب جديدة بالصاغة البورصة السلعية تستأنف تداول القمح.. 6715 طناً بقيمة 111.8 مليون جنيه

رئيس المناخ يكشف 16 فائدة للكبريت الزراعي قبل زراعة المحاصيل الشتوية.. تعرف عليها

الكبريت الزراعي
الكبريت الزراعي

أوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أهمية الكبريت الزراعي في برامج تسميد المحاصيل، ودوره في تحسين تغذية النبات ورفع كفاءة الاستفادة من العناصر الغذائية، خاصة مع الاستعداد لزراعة محاصيل العروة الشتوية، التي تشمل البطاطس والبصل والثوم وبنجر السكر والقمح والبسلة والفاصوليا، إلى جانب شتلات الخضر والفاكهة.

وأشار إلى أن الكبريت الزراعي يُعد من العناصر المهمة التي قد لا تحظى بالاهتمام الكافي في بعض برامج التسميد، رغم دوره في بناء البروتينات وتنظيم العمليات الحيوية داخل النبات، فضلًا عن مساهمته في تحسين بعض خواص التربة، وفقًا لنوعها وخصائصها واحتياجات المحصول.

8 فوائد أساسية للكبريت الزراعي في التربة والنبات
1- تعزيز استفادة النبات من النيتروجين
يُعد الكبريت عنصرًا غذائيًا أساسيًا يدخل في تكوين الأحماض الأمينية والبروتينات وبعض الإنزيمات والفيتامينات، ويسهم نقصه في الحد من استفادة النبات من النيتروجين، حتى مع إضافة كميات مناسبة من الأسمدة الأزوتية.
2- المساهمة في تكوين البروتينات
يدخل الكبريت في تكوين أحماض أمينية مهمة، من بينها السيستين والميثيونين، ما يجعله عنصرًا ضروريًا لبناء أنسجة النبات ودعم نموه وتحسين جودة المحصول.
3- رفع كفاءة برامج التسميد
يساعد توافر الكبريت بالكميات المناسبة على إتمام العمليات الحيوية المرتبطة بتمثيل النيتروجين داخل النبات، بما يدعم كفاءة استخدام الأسمدة، دون أن يعني ذلك أن زيادة معدلات الإضافة تؤدي بالضرورة إلى زيادة الإنتاجية.
4- المساهمة في خفض قلوية التربة
يساعد الكبريت العنصري، بعد تعرضه للأكسدة بفعل الكائنات الدقيقة الموجودة في التربة، على خفض درجة الحموضة (pH) في نطاق تأثيره، وهو ما قد يفيد بعض الأراضي القلوية. وتتوقف درجة الاستفادة على طبيعة التربة ومحتواها من الجير، ومستويات الرطوبة والحرارة.
5- تحسين إتاحة بعض العناصر الغذائية
قد يؤدي خفض القلوية في منطقة الجذور، في ظروف معينة، إلى تحسين إتاحة بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد والزنك والمنجنيز والفوسفور، مع ضرورة مراعاة أن استخدام الكبريت لا يغني عن تشخيص نقص العناصر ومعالجته بالطريقة المناسبة.
6- أهميته في الأراضي الرملية
تزداد أهمية متابعة احتياجات الكبريت في الأراضي الرملية الفقيرة بالمادة العضوية، خاصة مع تعرضها للغسيل المتكرر وضعف قدرتها على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية، الأمر الذي قد يزيد احتمالات نقص الكبريت بها.
7- المساعدة في علاج نقص الكبريت
قد يظهر نقص الكبريت في صورة اصفرار الأوراق الحديثة وتراجع معدلات النمو، كما يمكن أن تتشابه بعض أعراضه مع نقص النيتروجين؛ لذلك يُعد التشخيص الدقيق، من خلال الفحص وتحليل التربة أو النبات عند الحاجة، خطوة أساسية قبل تحديد المعاملة المناسبة.
8- دعم نمو المحاصيل وجودتها
يسهم توفير الكبريت بالمعدلات التي يحتاجها النبات في تحسين النمو والإنتاج والجودة عندما يكون نقصه أحد العوامل المحددة للإنتاجية، بينما لا تضمن إضافته بكميات زائدة تحقيق تحسن إضافي إذا كان متوافرًا بالفعل في التربة بالقدر الكافي.

5 استخدامات وأدوار أخرى للكبريت الزراعي
9- استخدام بعض مستحضراته في مكافحة الأمراض الفطرية
تُستخدم بعض مستحضرات الكبريت الميكروني المسجلة في مكافحة البياض الدقيقي على عدد من المحاصيل، مع ضرورة الالتزام بالتوصيات الخاصة بكل محصول ومستحضر، وعدم اعتبار الكبريت علاجًا عامًا لجميع الأمراض الفطرية، ومنها الندوتان المبكرة والمتأخرة.

10- دوره في برامج المكافحة المتكاملة
يمكن أن تدخل بعض مستحضرات الكبريت ضمن برامج المكافحة المتكاملة لبعض الآفات، وفقًا لطبيعة الآفة والمحصول ونوع المستحضر، مع الالتزام بالاستخدامات المعتمدة والتوصيات المسجلة.

11- المشاركة في بناء الإنزيمات وتنظيم العمليات الحيوية
يدخل الكبريت في تركيب مركبات وإنزيمات تشارك في العديد من التفاعلات الحيوية داخل النبات، ما يجعله جزءًا أساسيًا من منظومة التغذية المتوازنة اللازمة للنمو الطبيعي.

12- تحسين ظروف منطقة الجذور في بعض الأراضي
قد تسهم إضافة الكبريت العنصري بالطريقة المناسبة في تعديل كيمياء التربة المحيطة بالجذور، خاصة في بعض الأراضي القلوية، لكن التعامل مع الأراضي الملحية والصودية يحتاج إلى تشخيص دقيق ومعاملة تتناسب مع طبيعة المشكلة، ولا يمكن الاعتماد على الكبريت وحده في جميع الحالات.
13- دعم برامج تسميد المحاصيل الشتوية
يمثل توفير الكبريت في التوقيت المناسب جانبًا مهمًا من برامج تسميد محاصيل مثل البصل والثوم والبطاطس والقمح والبقوليات، مع اختلاف الاحتياجات وفقًا لنوع المحصول وخصوبة التربة ومصدر الكبريت المستخدم.

14- الحد من إهدار الأسمدة
يساعد التوازن بين احتياجات النبات من النيتروجين والكبريت وبقية العناصر الغذائية على رفع كفاءة استخدام الأسمدة، مقارنة بزيادة الجرعات دون الاستناد إلى احتياجات المحصول ونتائج تحليل التربة.

نوع الكبريت وتوقيت الإضافة يحددان كفاءة الاستفادة
15- اختلاف صور الكبريت الزراعي واستخداماتها
تتعدد صور الكبريت المستخدمة في الزراعة، وتختلف طريقة استعمال كل منها وفقًا للغرض من الإضافة، ومن أبرزها:
الكبريت الزراعي العنصري: يُضاف غالبًا إلى التربة أثناء تجهيزها، ويحتاج إلى فترة زمنية حتى يتأكسد ويتحول إلى كبريتات قابلة لامتصاص الجذور، وتتأثر سرعة هذه العملية بظروف التربة.

الكبريت الميكروني: يُستخدم في بعض معاملات المكافحة بالرش أو التعفير، وفقًا لنوع المستحضر والمحصول والتوصيات المعتمدة، ولا يُعامل بالطريقة نفسها التي يُستخدم بها الكبريت العنصري المخصص للإضافة الأرضية.

الأسمدة الكبريتاتية: تشمل سلفات الأمونيوم وسلفات البوتاسيوم، وتوفر الكبريت في صورة كبريتات يمكن للنبات امتصاصها، إلى جانب العنصر الغذائي الآخر الذي يحتوي عليه السماد.

ويجب الانتباه إلى أن الكبريت العنصري لا يذوب في الماء، ولذلك لا يُستخدم كما لو كان سمادًا سائلًا قابلًا للحقن مباشرة في شبكة الري.

16- تحديد الجرعة والتوقيت وفقًا لاحتياجات الأرض والمحصول
تتوقف كفاءة الكبريت العنصري على توافر الوقت اللازم لأكسدته داخل التربة، وهي عملية تتأثر بدرجة الحرارة والرطوبة ونعومة الحبيبات ونشاط الكائنات الدقيقة.
ومن ثم، قد تكون إضافته أثناء تجهيز الأرض مناسبة في العديد من الحالات، لكن لا توجد جرعة موحدة تصلح لجميع المحاصيل وأنواع الأراضي.

ويتطلب تحديد المعدل المناسب مراعاة عدة عوامل، أبرزها:
نوع المحصول واحتياجاته الغذائية.
نتائج تحليل التربة ودرجة الحموضة (pH).
نسبة الجير والمادة العضوية في التربة.
مصدر الكبريت المستخدم وتركيزه.
الغرض من الإضافة، سواء لتغذية النبات أو لتحسين بعض خواص التربة.

4 تحذيرات مهمة قبل استخدام الكبريت الزراعي
أولًا: لا يُعد الكبريت الزراعي بديلًا مباشرًا عن الجبس الزراعي في معالجة الأراضي الصودية؛ إذ يجب تحديد المعاملة المناسبة بناءً على تحليل التربة ومياه الري وطبيعة المشكلة.

ثانيًا: يجب تجنب خلط الكبريت بالمبيدات أو الزيوت الزراعية بصورة عشوائية، لأن بعض الخلطات قد تسبب أضرارًا للنبات وحروقًا للأوراق، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
ثالثًا: لا ينبغي استخدام الكبريت لمكافحة أي مرض أو حشرة دون التأكد من أن المستحضر مسجل لهذا الاستخدام ومناسب للمحصول والآفة المستهدفة.

رابعًا: يجب الالتزام بالمعدلات الموصى بها وعدم الإفراط في إضافة الكبريت لمجرد أهميته الزراعية؛ فالإضافة غير المحسوبة قد تضر النبات وتؤثر سلبًا في توازن التربة.

وتؤكد أهمية الكبريت الزراعي ضرورة إدراجه ضمن برامج التسميد المتوازن وفقًا لاحتياجات المحاصيل وخصائص الأراضي، بما يساعد على تحسين كفاءة الاستفادة من العناصر الغذائية، مع تجنب الاستخدام العشوائي للأسمدة والالتزام بالتوصيات الفنية المناسبة لكل حالة.

موضوعات متعلقة