الأرض
الأحد 11 أكتوبر 2026 مـ 05:15 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرة التنمية المحلية تعلن زراعة 1000 شجرة ببورسعيد ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية بالأسماء.. 11 عالمًا مصريًا من مركز البحوث الزراعية ضمن تصنيف ستانفورد لعام 2026 لفترة محدودة.. تيسيرات في إجراءات تقنين الآبار الجوفية القائمة احتراق إنتاج 10 أفدنة من البصل في حريق هائل بالشرقية من المخلفات إلى الإنتاج.. أسيوط تستثمر بوص الذرة الرفيعة في صناعة الأعلاف تعرف على علامات نقص العناصر الغذائية وطرق تشخيصها في المحاصيل وزير الري يعلن تحركات عاجلة لتأمين احتياجات المياه والاستعداد للسيول والأمطار الغزيرة تحركات حاسمة للتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية بسوهاج ”الأرض” تعزي عائلة الحسانين بالدقهلية خريطة المحاصيل في أكتوبر ونوفمبر.. نصائح إرشادية لمزارعي الخضر والفاكهة «غلة بابه هبابة».. محمد علي فهيم يحذر من زراعة القمح في أكتوبر ويكشف الموعد المناسب غرفة الصناعات الغذائية: مستقبل مشرق لمشروعات زراعية صغيرة في الصعيد

وزيرة التنمية المحلية تعلن زراعة 1000 شجرة ببورسعيد ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء توريد وزراعة 1000 شجرة بمحافظة بورسعيد، ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية «زراعة 100 مليون شجرة»، في إطار جهود الدولة للتوسع في المساحات الخضراء، وتحسين جودة البيئة، والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدن والشوارع.

وأوضحت الوزيرة أن الأشجار التي جرى توريدها تضم نوعي البونسيانا والجاكرندا، تمهيدًا لزراعتها في عدد من الطرق والمحاور الرئيسية والمدارس بالمحافظة، بما يسهم في تعزيز الغطاء الأخضر، وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين، وزيادة المساحات الخضراء بالمناطق السكنية والخدمية.

وفي هذا السياق، تلقت الدكتورة منال عوض تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة، بشأن خطة توريد وزراعة الأشجار بمحافظة بورسعيد، بالتنسيق مع اللجنة المركزية للمبادرة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، واللجنة الفرعية بالمحافظة.

وتتضمن خطة التنفيذ تشجير عدد من الطرق والمحاور الرئيسية بمختلف الأحياء، إلى جانب مدارس القناة الإعدادية بنات، وعلي مبارك الابتدائية، وعلم الدين الثانوية بنات، باستخدام أشجار البونسيانا داخل المدارس، فيما تشمل المواقع الأخرى المستهدفة زراعة أشجار البونسيانا والجاكرندا، وفقًا لخطة التنفيذ المحددة.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أهمية مواصلة تنفيذ المبادرة الرئاسية والتوسع في تشجير المدارس والطرق والمحاور الرئيسية بمختلف المحافظات، مع ضرورة متابعة الأشجار المزروعة والحفاظ عليها، لضمان تحقيق استفادة فعلية للمواطنين، وتحسين البيئة المحيطة بهم، وتعزيز استدامة المساحات الخضراء.

وأضافت الدكتورة منال عوض أن الحفاظ على الأشجار المزروعة يتطلب تعاون الأجهزة التنفيذية وكافة فئات المجتمع، مشيرة إلى أن الاهتمام بأعمال الري والرعاية والمتابعة يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح جهود التشجير وضمان استمرار الأشجار ونموها، بما يدعم تحسين جودة الحياة، ويعزز الوعي البيئي لدى الطلاب والأجيال الجديدة.

ووجهت الوزيرة بضرورة الاهتمام بتكويد الأشجار الجديدة التي ستتم زراعتها، بما يضمن سهولة متابعتها والحفاظ عليها، إلى جانب اختيار المواقع المناسبة للتشجير، وتعزيز التنسيق بين الجهات التنفيذية بالمحافظات، لضمان تنفيذ أعمال الزراعة وفقًا للمعايير المحددة، وتوفير الرعاية اللازمة للأشجار لتحقيق أقصى استفادة منها.

وأشار التقرير إلى متابعة المحافظة أعمال تفقد واستلام الأشجار الواردة إلى الديوان العام، والاطلاع على أنواعها وجودتها، تمهيدًا للبدء في زراعتها، مع التوسع في تشجير المدارس والطرق الرئيسية، بما يسهم في تحسين البيئة المحيطة بالطلاب والمواطنين، والارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي للشوارع، وزيادة المساحات الخضراء بالمناطق السكنية والخدمية.

وشدد التقرير على أن تحقيق الأثر البيئي المستدام لا يرتبط بمجرد زيادة أعداد الأشجار التي يتم توريدها وغرسها، وإنما يتطلب استمرار متابعتها وتوفير الرعاية اللازمة لها بعد الزراعة، لضمان نموها والحفاظ عليها وتحقيق الأهداف المرجوة من المبادرة.

ومن جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق أهمية التنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة والجهات المعنية لتنفيذ أعمال التشجير بالمواقع المستهدفة، مع مراعاة مدى ملاءمة أنواع الأشجار لطبيعة المواقع والظروف البيئية المحيطة، ومتابعة احتياجاتها من الري والرعاية، بما يضمن استمرار نموها وتحقيق الاستفادة منها على المدى الطويل.