الأرض
الثلاثاء 2 يونيو 2026 مـ 12:46 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: زراعة 103 آلاف فدان قطن في 14 محافظة شعبة الدواجن بالجيزة: فائض الإنتاج يدعم التصدير.. ومصر تفاوض كوت ديفوار على استيراد المجمدة متابعة مكثفة لمنظومة الأسمدة بسوهاج لضمان وصول الدعم إلى المزارعين صادرات الخيار المغربي لألمانيا تقفز بنسبة 10% وتتجاوز 8 ملايين يورو ميناء دمياط يسجل قفزة في معدلات الملاحة وتداول السلع الزراعية وكيل لجنة الزراعة بالشيوخ: استمرار التقلبات المناخية يهدد إنتاجية الأراضي الزراعية كيف تتجنب خسائر محصول الأرز؟ خبير زراعي يحدد الأخطاء الشائعة والحلول صادرات الليمون المغربي تتضاعف بداخل الأسواق الدولية الزراعة تكشف خطة التوسع إلى 12 مليون فدان واستصلاح الصحراء بـ500 معدة دراسة علمية تكشف كفاءة «غاز الأوزون» في الإبادة الكاملة لـ «خنفساء الدقيق الصدئية » الزراعة بأسيوط تكثف المرور على الحقول لرصد الآفات ومتابعة المحاصيل الجبنة الإسطنبولي في المنزل.. خطوات سهلة لإنتاج جبن طازج بمذاق مميز وتكلفة أقل

متحدث البحوث الزراعية: زراعة 103 آلاف فدان قطن في 14 محافظة

متحدث البحوث الزراعية
متحدث البحوث الزراعية

كشف الدكتور مصطفى عطية عمارة، المتحدث الرسمي لمركز البحوث الزراعية ووكيل معهد بحوث القطن السابق، لموقع "الأرض"، عن ارتفاع المساحات المزروعة بالقطن المصري خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن "الذهب الأبيض" يواصل استعادة مكانته كأحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر، مدعومًا بخطط التوسع الزراعي وتطوير منظومة الإنتاج والتسويق.

وأوضح عمارة أن إجمالي المساحات المزروعة بالقطن حتى أوائل يونيو 2026 بلغ نحو 103 آلاف و982 فدانًا موزعة على 14 محافظة، منها 93 ألفًا و976 فدانًا في الوجه البحري، و10 آلاف و6 أفدنة في الوجه القبلي، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى 214 ألفًا و862 فدانًا خلال الموسم الحالي.

القطن المصري يدعم الصناعة والتصدير
وأشار إلى أن التوسع في زراعة القطن المصري يأتي في إطار دعم الصناعة الوطنية وتوفير احتياجات المصانع المحلية من الأقطان عالية الجودة، إلى جانب زيادة الصادرات وتعزيز حضور القطن المصري في الأسواق العالمية، التي لا تزال تنظر إليه باعتباره أحد أفضل الأقطان من حيث الجودة وطول التيلة.

وأكد أن المحصول يمتلك مقومات قوية للحفاظ على مكانته الدولية، خاصة مع استمرار تطوير منظومة الإنتاج والاعتماد على أصناف أكثر قدرة على تحقيق إنتاجية مرتفعة ومواجهة التحديات المناخية.

أكثر من 20 ألف فدان لأقطان الإكثار
وأضاف المتحدث الرسمي لمركز البحوث الزراعية أن إجمالي مساحات أقطان الإكثار بلغ نحو 20 ألفًا و616 فدانًا حتى الآن، منها 18 ألفًا و884 فدانًا في الوجه البحري و1732 فدانًا في الوجه القبلي، بهدف توفير تقاوي معتمدة وعالية الجودة تدعم خطط التوسع المستقبلية في زراعة القطن.

أصناف حديثة لتحقيق أعلى إنتاجية
وأوضح عمارة أن الأصناف المنزرعة خلال الموسم الحالي تم تحديدها وفقًا للخريطة الصنفية المعتمدة بالقرار الوزاري رقم 57 لسنة 2026، بما يتوافق مع الظروف المناخية والبيئية لكل منطقة زراعية ويضمن تحقيق أعلى معدلات الإنتاج والجودة.

ولفت إلى أن الوجه البحري يشهد انتشار أصناف القطن طويل التيلة، وفي مقدمتها "سوبر جيزة 86" و"سوبر جيزة 94" و"سوبر جيزة 97"، بينما تستمر زراعة أصناف الأقطان فائقة الطول مثل "إكسترا جيزة 92" و"إكسترا جيزة 93" و"إكسترا جيزة 96" و"إكسترا جيزة 45"، للحفاظ على الميزة التنافسية للقطن المصري في الأسواق الدولية.

توسع في زراعة جيزة 98 بالصعيد
ونوه إلى أن الموسم الحالي يشهد توسعًا في زراعة صنف "جيزة 98" بمحافظات الصعيد إلى جانب صنف "جيزة 95"، في إطار خطة تستهدف رفع الإنتاجية وتلبية احتياجات الصناعة المحلية والتصدير.

وأكد أن هذه الأصناف الحديثة تتميز بقدرتها على تحقيق إنتاجية تصل إلى نحو 10 قناطير للفدان، فضلًا عن قدرتها على تحمل التغيرات المناخية والتكيف مع الظروف البيئية المختلفة.

تطوير المنظومة الزراعية للقطن
وقال عمارة إن الدولة تواصل جهودها لتطوير قطاع القطن من خلال تحديث أساليب الزراعة والتوسع في تطبيق النظم الزراعية الحديثة، إلى جانب تعزيز دور الإرشاد الزراعي ونقل التوصيات الفنية للمزارعين.

وأضاف أن المراكز البحثية التابعة لوزارة الزراعة تعمل بصورة مستمرة على تحسين جودة التقاوي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزارعين، بما ينعكس على زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحصول.

دور محوري لمعهد بحوث القطن
وذكر أن الخبرات العلمية المتراكمة داخل معهد بحوث القطن أسهمت بشكل كبير في تجاوز العديد من التحديات التي واجهت المحصول خلال السنوات الماضية، وساعدت على تطوير الأصناف وتحسين كفاءة الإنتاج.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجهود البحثية والإرشادية الحالية تمثل ركيزة أساسية في دعم محصول القطن المصري، وتعزيز قدرته على المنافسة عالميًا، بما يضمن الحفاظ على مكانة "الذهب الأبيض" كأحد أهم المحاصيل الاقتصادية والاستراتيجية في مصر.