الأرض
الأربعاء 1 أبريل 2026 مـ 02:00 مـ 13 شوال 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

مزارعو أمريكا يصرخون من ارتفاع سعر الأسمدة

الأسمدة
الأسمدة

كشفت وزارة الزراعة الأمريكية أن المزارعين يعتزمون زراعة كميات أقل من الذرة وكميات أكبر من فول الصويا خلال العام الجاري 2026 مقارنة بالعام الماضي، في ظل ارتفاع ‌أسعار الأسمدة والوقود بسبب الحرب مع إيران، وذلك في أحدث ضربة يتلقاها القطاع الزراعي الذي يعاني بالفعل.
وحذر محللون من ⁠أن تقديرات المساحات المزروعة، المستقاة من استطلاعات الرأي التي أجريت مع مزارعين في النصف الأول من شهر مارس 2026، لا يمكن أن تأخذ في الاعتبار بشكل كامل الاضطرابات وتأثيرات الأسعار الناجمة عن الحرب، وقالوا إن الوزارة قد تخفض تقديراتها لمساحة زراعة الذرة بشكل أكبر.
و بسبب ما يحدث في سوق الأسمدة، وتوقيت إجراء الاستطلاع في الولايات المتحدة الأمريكية، فمن المحتمل أن يكون هذا هو أعلى رقم لمساحة الأراضي ‌المزروعة ⁠بالذرة سنشهده هذا العام.
وتتطلب زراعة الذرة والقمح أسمدة أكثر تكلفة، مما يجعل زراعتها أقل جاذبية للمزارعين مقارنة بزراعة فول الصويا، خاصة مع قطع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إمدادات النتروجين الحيوية من الخليج إلى المزارعين في جميع أنحاء العالم.
ويشكل ارتفاع تكاليف ⁠الأسمدة أحدث عقبة أمام المزارعين الذين يعانون من ضعف أسعار الحبوب، وارتفاع تكاليف المدخلات الأخرى، وعدم اليقين بشأن الطلب الصيني على المحاصيل الأمريكية.
وأدت الحرب التجارية التي شنتها ⁠إدارة الرئيس دونالد ترامب العام الماضي إلى تعطيل مبيعات تصدير فول الصويا الأمريكي إلى الصين، أكبر مستورد في العالم، بشكل كبير.
ويعتزم المزارعون زراعة 95.338 مليون فدان ⁠من الذرة هذا العام، بانخفاض عن 98.788 مليون فدان في عام 2025، و84.7 مليون فدان من فول الصويا، بزيادة عن 81.215 مليون فدان العام الماضي، وفقا لبيانات لوزارة الزراعة الأمريكية.