الأرض
الأحد 5 يوليو 2026 مـ 02:42 صـ 18 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تحذير لمزارعي القطن.. العنكبوت الأحمر يهدد المحصول وخبير زراعي يكشف طرق الوقاية والمكافحة من مطبخ البروفيسور.. الدليل الشامل لتحضير «معجون الطماطم» المنزلي بنكهة غنية خبير يضع إستراتيجية جديدة لـ ترشيد الأسمدة الأزوتية وزيادة الصادرات المصرية محافظ أسيوط يعلن تسليم 137 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية في مركز الفتح تحذير عاجل للمزارعين.. 12 توصية لمواجهة موجات الحر وحماية المحاصيل حصاد «استصلاح الأراضي» في 15 يوما: إزالة تعديات وتطهير 68 مسقى ومصرفًا.. و31 ندوة لدعم المزارعين كيفية التعرف على أزهار القطن المصابة بديدان اللوز القرنفلية طبيب بيطري يقرر إهداء حصان للمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 4 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 4 - 7 - 2026 كيف تحولت الفرافرة إلى القبلة الأولى للاستثمار الزراعي بمصر؟ تفاصيل الحملة الميدانية لإنقاذ قرية ”القراقرة” بالشرقية من القوارض والآفات

صراع البيئة ضد الاحتكار.. تهديد بانهيار اتفاقية صويا البرازيل

تواجه واحدة من أنجح سياسات مكافحة إزالة الغابات في العالم خطرا داهما، حيث بدأ مجلس الدفاع الاقتصادي البرازيلي (CADE) تحقيقا في احتمالية وجود "ممارسات احتكارية" من قبل شركات السلع الكبرى المشاركة في ميثاق الصويا. هذا الاتفاق، الذي يمنع شراء الصويا من أراض تمت إزالة غاباتها، نجح في تقليص نسبة المزارع الجديدة على الأراضي المحروقة من 30% إلى 4% بحلول يوليو 2025، رغم مضاعفة البرازيل لإنتاجها ثلاث مرات.

ضغوط سياسية وإلغاء حوافز بمليارات الدولارات

تأتي هذه التحقيقات مدفوعة بشكوى من لجنة الزراعة في البرلمان البرازيلي، المرتبطة بمصالح كبار المزارعين. وقد تصاعدت الأزمة مع اتخاذ ولاية "ماتو جروسو" (أكبر منتج للصويا) إجراءات قانونية لإلغاء الحوافز الضريبية للشركات المشاركة في الاتفاقيات البيئية التطوعية. ووفقا لجمعية أبروسوجا، فإن الشركات المشاركة حصلت على مزايا ضريبية بلغت قيمتها حوالي 890 مليون دولار أمريكي (نحو 4.7 مليار ريال برازيلي) بين عامي 2019 و2024، وهو ما تعتبره الجهات المعارضة للميثاق دعما غير عادل.

انسحاب الكبار وتأثير "الدومينو"

في تحول دراماتيكي بنهاية عام 2025، أعلنت منظمة ABIOVE، التي تمثل كبار اللاعبين في السوق، انسحابها من الميثاق، مؤكدة أن الشركات ستلتزم بالمعايير البيئية بشكل فردي وليس جماعيا لتجنب عقوبات مكافحة الاحتكار. ويحذر نشطاء البيئة من أن هذا التفكك قد يؤدي إلى:

تكرار الجهود: بدلا من رقابة موحدة على الأراضي، ستضطر كل شركة لمراقبة سلاسل توريدها الخاصة بشكل منفصل.

تراجع التغطية: ضعف القدرة على حماية مناطق شاسعة من الغابات دفعة واحدة.

تأثير الدومينو: احتمال امتداد التحقيقات لتشمل مبادرات دولية أخرى مثل "منتدى السلع اللينة" (SCF) الذي يراقب إنتاج الصويا في منطقة "سيرادو".