الأرض
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 11:09 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
5 توصيات مهمة لزراعة الكرنب.. احذر تشقق الرؤوس والعفن الأسود وزيرا الزراعة والتموين وزراعة النواب يبحثون أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية وكيل زراعة سوهاج: استعدادات مكثفة لموسم القمح.. وتوفير التقاوي وتنفيذ 65 حقلًا إرشاديًا البترول: تثبيت أسعار البنزين والسولار حتى ديسمبر 2026 محطة البحوث الزراعية بسخا تختتم دورة تدريبية لإنتاج الأعلاف غير التقليدية ومواجهة تحديات البيئات الجافة نائب وزير الزراعة يفتتح معرض «أجرينا 2026» بمشاركة 685 عارضًا من 24 دولة شروط الترشح لعضوية مجلس إدارة الجمعية الزراعية والأوراق المطلوبة ”الأرض” تنعى والدة أحمد النجار انطلاق فعاليات معرض أجرينا الدولي لإدارة الإنتاج الحيواني في نسخته 26 بالقاهرة «مركز معلومات تغير المناخ» يحذر المزارعين من تقلبات الطقس خلال الـ 3 أيام المقبلة فرصة تصديرية واعدة.. مصانع أغذية فرنسية تطلب خضراوات مجمدة ومجففة لتأمين مخزونها الاستراتيجي. أسعار الذهب اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في مصر.. مكاسب جديدة بالصاغة

توصيات ذهبية لمزارعي البسلة لزيادة الأرباح

تبرز زراعة البسلة كمحصول شتوي واعد، لكن نجاحها يتطلب التزامًا دقيقًا بتوصيات فنية حاسمة. وفي هذا الإطار، كشف الدكتور محمود عتمان، رئيس بحوث متفرغ بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي، عن تفاصيل شاملة لأساليب الزراعة المثلى للبسلة، محذرًا من أخطاء شائعة تؤثر سلبًا على الإنتاج، ومقدمًا خارطة طريق دقيقة للمزارعين لزيادة الغلة وتحقيق جودة عالية.

الري.. سلاح ذو حدين في زراعة البسلة

أوضح الدكتور عتمان أن البسلة من المحاصيل البقولية شديدة الحساسية للري، فقلة المياه تؤدي إلى ضعف الإنتاج، بينما الري الزائد يسبب اصفرار النبات وزيادة فرص الإصابة بالأمراض الفطرية، وعلى رأسها تعفن الجذور. ومن هنا، فإن الاعتدال في الري وتنظيمه، خاصة خلال مرحلتي التزهير وتكوين القرون، هو العنصر الحاسم في رفع الإنتاجية.

التوقيت المثالي للزراعة

وأشار عتمان إلى أن أفضل توقيت لزراعة البسلة يبدأ من أكتوبر، إلا أنه يمكن التبكير بالزراعة من أول سبتمبر، وتمتد حتى يناير في بعض المناطق. لكن التبكير الشديد أو التأخير الملحوظ ينعكس سلبًا على النمو والإنتاجية.

التربة المناسبة والدورة الزراعية

وشدد على أهمية اختيار أراضٍ جيدة الصرف وقليلة الملوحة، مع الالتزام باتباع دورة زراعية ثلاثية، للحد من انتشار أمراض التربة والحفاظ على خصوبة الأرض. التربة الصحية هي القاعدة الأساسية لموسم ناجح، وتُعد من أهم العوامل التي تؤثر في جودة المحصول.

أصناف البسلة وتوصيات الزراعة

تطرق عتمان إلى أهم أصناف البسلة قصيرة النمو مثل:

ماستر بي

ليتل مارفل

بروجرس 9

وهي تناسب الأراضي الخصبة، في حين أن الأصناف المتوسطة مثل:

لنكولن

فيكتوري فريزر

تلائم الأراضي الجديدة.

أما كمية التقاوي، فتتراوح بين:

30 كجم للفدان عند الزراعة على ريشة واحدة

50–60 كجم في الزراعة المكثفة (على ريشتين أو ثلاث)

نحو 25 كجم للأصناف المتوسطة

التسميد الجيد أساس الحصاد المربح

أكد الدكتور عتمان على أهمية الحرث الجيد والتشميس الكافي في الأراضي القديمة لتطهيرها من الأمراض، مع إضافة الأسمدة العضوية والكيميائية قبل الزراعة.

وفي الأراضي الجديدة، أوصى بإضافة:

30 م³ سماد مواشي أو 15 م³ سماد كتكوت

200 كجم سوبر فوسفات

100 كجم كبريت زراعي

50 كجم سلفات بوتاسيوم

50 كجم سلفات أمونيوم

وتُمد خراطيم الري أعلى منتصف الخط، مباشرة فوق السماد، للحصول على أفضل نتيجة.

العقدين والوقاية من الهالوك

نصح الدكتور عتمان بمعاملة تقاوي البسلة بالعقدين قبل الزراعة، خاصة في الأراضي الجديدة أو التي لم يُزرع بها محاصيل بقولية سابقًا. هذا الإجراء يُسهم في تعزيز تكوين العقد الجذرية، ما يحسّن من امتصاص الأزوت ويزيد من إنتاجية الفدان.

وفيما يخص هالوك البسلة، أوضح أنه لا توجد مبيدات فعالة حاليًا لمكافحته، لذا تقتصر المكافحة على الوقاية عبر:

اتباع دورة زراعية مناسبة

استخدام أصناف مقاومة

تقليع البراعم بمجرد ظهورها

غمر الأرض بالمياه

استخدام البيوتشار

زراعة محاصيل صائدة مثل الكتان

دعم الفلاح لزيادة العائد القومي

اختتم الدكتور عتمان تصريحاته بالتأكيد على أن نشر التوصيات الفنية الدقيقة بين الفلاحين ليس فقط لتحسين إنتاجية البسلة، بل لتعزيز الإنتاج المحلي من المحاصيل البقولية بشكل عام، ما ينعكس إيجابيًا على العائد الاقتصادي للفلاح، ويقلل الاعتماد على الاستيراد.