الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 08:32 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان خريطة طريق من الزراعة لإنتاج ”فدان قمح قياسي” من التجهيز للحصاد خطة «الزراعة» لتطوير التجمعات التنموية بسيناء.. رئيس مركز بحوث الصحراء يفاجئ المزارعين في الحقل كلية الزراعة بجامعة سوهاج تعزز التدريب العملي لطلابها بزيارة مصنع أغذية مدرسية رسالة دكتوراه بالمنصورة تكشف سر تربية البلطي دون مضادات حيوية الزراعة المستدامة.. حلول متكاملة لإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل إنجاز علمي وتنموي غير مسبوق لـ«بحوث الصحراء» بسيناء ومطروح وسيوة.. تفاصيل دراسة علمية حديثة تؤكد.. القارة تحتاج إلى حوكمة النظم الزراعية لا إلى حلول جزيئية دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50% الغرف التجارية تستهدف شراكات اقتصادية كبرى خلال قمة B57+ بإسطنبول

أمراض فطرية تهدد محصول الذرة القياسي في الولايات المتحدة

محصول الذرة
محصول الذرة

تشهد مزارع الذرة في الغرب الأوسط الأمريكي انتشارا واسعا للأمراض الفطرية، مما يثير المخاوف من تراجع المحصول الذي كان متوقعا أن يسجل أرقاما قياسية هذا العام.

انتشار غير مسبوق

المزارعون أكدوا أن مرض الصدأ الجنوبي هو الأكثر خطورة هذا الموسم، إذ وصل إلى ولاية آيوا في يوليو، أي قبل موعده المعتاد بشهر كامل. ومع تزايد الرطوبة والأمطار، توفرت بيئة مثالية لانتشار الفطر، الذي يمكن أن يخفض إنتاجية الذرة بنسبة تصل إلى 45%. كما انتشرت بقوة آفة أخرى تعرف باسم البقعة القطرانية.


خسائر وإجراءات مكلفة

المنتجون أوضحوا أن حدة هذه الأمراض لم يسبق لها مثيل، ما أجبر الكثير منهم على اللجوء إلى استخدام مبيدات فطرية باهظة التكلفة، خاصة في ظل انخفاض أسعار الحبوب. ومع ذلك، فإن هذه العلاجات لا تضمن إنقاذ المحصول دائما. بعض المزارعين أكدوا خسارتهم لعشرات البوشل حتى في الأراضي المعالجة.


تأثيرات على الحصاد

المشكلات لا تقتصر على حجم الإنتاج فقط، بل تمتد أيضا إلى توقيت الحصاد. النباتات المصابة تتوقف عن النمو مبكرا، وتتحول إلى اللون البني، وتصبح سيقانها هشة وسهلة الانكسار، مما يصعب عملية الجمع. ولا يزال الحجم الحقيقي للخسائر غير واضح حتى اكتمال موسم الحصاد.