الأرض
الجمعة 7 أغسطس 2026 مـ 04:39 مـ 22 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خسائر الفواكه والخضر في ذمة «مبيدات مصر» الزراعة والتخطيط تبحثان خطة تعزيز الأمن الغذائي وتوسيع مبادرة القرية المنتجة زراعة «المريمية» في شمال سيناء.. جولة ميدانية تكشف أسرار الإنتاج وجودة المحصول «سن العجوز» في الذرة الشامية.. لماذا تظهر الحبوب ناقصة أعلى الكوز؟ ”الزراعة”: انتاج 4000 طن من منتجات تدوير المخلفات بالمجازر طرق الاستفادة من الحشائش لتحسين جودة التربة وزيادة المحصول ​«البحوث الزراعية» يضع دليلًا متكاملًا لزراعة الفاصوليا والفراولة بمواصفات تصديرية مركز المناخ يحدد قواعد الري في شهر «مسرى» لحماية الثمار من التساقط والتشقق تطور تركيب المنظفات والمطهرات في مصانع الأغذية: الجيل الحديث لمكافحة البيوفيلم في قطاعي الألبان واللحوم دور البثق الحراري في تطوير أغذية مبتكرة قائمة علي الحبوب والبقول سر المحصول الوفير.. دليل الزراعة الذكية للخيار من تجهيز التربة إلى الحصاد أسباب فشل تحجيم الخوخ في الأرض الكلسية

د. عباس شراقي يكتب عن أمطار أسوان والتغيرات المناخية

د عباس شراقي أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة
د عباس شراقي أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة

خلال الأيام الماضية، هطلت أمطار غزيرة في أنحاء كثيرة من غرب ووسط وشرق أفريقيا وهذا طبيعى فى مثل هذا الوقت من العام للظروف الجوية نتيجة حركة الفاصل المدارى (ITCZ) نحو شمال أفريقيا صيفًا، ولكن غير الطبيعى أن يمتد حزام الأمطار أكثر نحو الشمال ليشمل أماكن بعضها لم تصلها الأمطار منذ مئات السنين فى شمال السودان – جنوب مصر (من حلايب حتى العوينات مرورًا بأسوان)، وشمال كل من تشاد والنيجر ومالى وموريتانيا، وامتدت أيضا الى جنوب السعودية، وفى المقابل هطول أمطار قليلة وأقل من المتوسط على طول خليج غينيا المعروف بأمطاره الغزيرة.
الأمطار بصفة عامة على سطح الكرة الأرضية مرتبطة بعدة عواما أهمها تأثير الشمس على مياه البحار والمحيطات وتكوين الظواهر الجوية مثل النينو (El Niño) بارتفاع درجة حرارة مياه سطح المحيط الهادى وتأثيرها على الكتل الهوائية والبخر وتكوين السحب وحركتها لتسقط أمطار فى بعض المناطق مثل شرق أفريقيا وتكون جفاف فى مناطق أخرى.
وشدة حرارة الشمس بالنسبة للأرض لها علاقة بدورة النشاط الشمسى (انفجارات البقع الشمسية) التى مدتها 11 عاما، وحاليا 2024 -2025 يشكلان منتصف الدورة، وبالتالى ذروة نشاطها وهى تتسم بانها دورة نشيطة عن غيرها منذ ان بدأت 2018، ولذلك شاهدنا الشهرين الأخيرين ارتفاعًا كبيرًا فى درجات الحرارة فى أيام كثيرة غير معتادة، وسوف يظل ذلك حتى العام القادم، وهذا النشاط مسئول أيضا عن سنوات الفيضانات والجفاف فى جميع الأنهار منها نهر النيل منذ آلاف السنين.
الذى يحدث حاليا يرجع إلى التقلبات المناخية وليس للتغيرات المناخية، وإذا استمرت هذه الأمطار ف التكرار لمدة 30 عامًا متصلة حينئذ تصبح تغير مناخى دائم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

* أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة