الأرض
الإثنين 10 أغسطس 2026 مـ 03:34 مـ 25 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«الماء مفتاح الإنتاج».. المناخ الزراعي يكشف سر الاتزان المائي للنبات ”الزراعة” تتفقد محطات الإنتاج الحيواني والمزارع البحثية في دمياط جامعة بنها تفتتح موسم حصاد الأسماك بمشتهر وتتوسع في مشروعات الاستزراع السمكي مصر وتركيا تعززان الشراكة الزراعية.. تحرك لزيادة الاستثمارات ومضاعفة التبادل التجاري إلى مستويات جديدة دراسة بجامعة القاهرة تكشف دور حبوب اللقاح في مكافحة الآفات الزراعية لإنتاج المفترسات الحيوية ”ملك الفيتامينات والأملاح”.. كواليس جني التين الشوكي وأسباب توقف العمل عند الشروق الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 6.2 مليون طن.. وتوقعات بتخطي حاجز الـ10 ملايين بنهاية 2026 خريطة تقاوي القمح الجديدة.. «الزراعة» تكشف خصائص 5 أصناف فائقة الإنتاجية الزراعة تستقبل وفدا دوليا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات عقوبات رادعة تنتظر المتهمين.. تفاصيل التحفظ على صقور وزواحف مهددة بالانقراض بالإسكندرية سوهاج تبدأ تدريب 32 شابًا وفتاة لتحويل المخلفات الزراعية إلى مشروعات اقتصادية علاء فاروق: ضبطية قضائية وأفراد مدربين للرقابة على المبيدات

تشل تجارة الفاكهة الروسية.. عواقب وخيمة على مصر وتركيا والإكوادور

أدت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على بورصة موسكو وأعضائها إلى حالة من الذعر في سوق الصرف الأجنبي لروسيا.

واضطرت البورصة إلى تعليق التداول بالدولار واليورو، وكذلك الأدوات ذات التسويات بهذه العملات. وهذا يعني أن الأداة الرئيسية لتحديد سعر الصرف في البلاد قد فقدت، وأصبحت عمليات التجارة الخارجية للاتحاد الروسي، التي تتم بالعملات الاحتياطية الرئيسية، أكثر تعقيدًا.

علاوة على ذلك، وفقًا للاقتصاديين وخبراء الأسواق المالية، فإن كل معاملة بالدولار أو اليورو ستكون أكثر تكلفة بكثير بالنسبة للأطراف المقابلة من روسيا.

وهذا أدى إلى شلل مؤقت في التجارة الخارجية للفواكه والخضروات وزيادة أسعارها في الاتحاد الروسي.

تعتبر روسيا من أكبر مستوردي الفواكه والخضروات في العالم، على الرغم من أنها أكبر دولة في العالم من حيث مساحة الأرض. تنفق هذه الدولة كل عام حوالي 5 مليارات دولار أمريكي على استيراد الفواكه وحوالي 1.5 مليار دولار على استيراد الخضار والبطاطس.

ومن بين الموردين الرئيسيين للفواكه والخضروات إلى روسيا تركيا والإكوادور ومصر. حاليا، المصدرون ليسوا في عجلة من أمرهم لإبرام عقود جديدة، ولا يفهمون كيف ستتم الدفعات مقابل المنتجات الموردة.

وفي الوقت نفسه، فإن خصوصية الفواكه والخضروات تجعل من غير الممكن تخزينها، لذلك يجب بيعها بشكل عاجل. بالنسبة للبلدان التي تقدم كمية كبيرة من المنتجات إلى السوق الروسية، من الصعب العثور بسرعة على بديل لهذا المشتري الضخم.

وفي الوقت نفسه، يأخذ المستوردون بالفعل في الاعتبار مخاطر العملة الجديدة وينتظرون بثقة ارتفاع تكاليف المعاملات في أسعار الفواكه والخضروات في السوق.