الأرض
الجمعة 18 سبتمبر 2026 مـ 01:44 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
للمزارعين.. طريقة تعويض المناطق الغائبة في حقول البرسيم بالتقاوي الإجهاد الحراري يهدد مزارع الأبقار.. توصيات للحفاظ على صحة القطيع والإنتاج الزراعة تنظم أكبر تجمع مصري أوزبكي لتعزيز التعاون والاستثمار الزراعي الزراعة تنفذ قافلة بيطرية مجانية بأسيوط لفحص وعلاج 591 رأس ماشية الزراعة تكشف حصاد المعمل المركزي للمبيدات.. 650 عينة لرصد المتبقيات والملوثات وزير الري يتفقد منشآت الحماية من أخطار السيول بالبحر الأحمر تخضير القاهرة.. خطة تشاركية للتوسع في التشجير وزيادة الرقعة الخضراء متبقيات المبيدات ينظم برنامجاً تدريبياً لمواكبة أحدث معايير الجودة الأوروبية الزراعة تتفقد الحقول وتتابع المحاصيل وتقديم الخدمات بمحافظة الشرقية تحرك عاجل لمحافظة الشرقية والبيئة للإمساك بـ تمساح بلبيس بالمجاري المائية ”مستقبل مصر” يطلق استراتيجية لتعظيم القيمة المضافة لـ زراعة الكتان بالدلتا الجديدة الزراعة تكشف خريطة أسعار الدواجن والبيض.. وتحدد «السعر العادل» للمنتج

ما لا تعرفه عن غرق عزبة الكوبانية بالإسماعيلية.. وخبراء: مطلوب تدبيش جسور ترعة السويس

غرق عزبة الكوبانية
غرق عزبة الكوبانية

استيقط أهالي قرية عزبة الكوبانية، التابعة لقرية غصين بمحافظة الإسماعيلية، على فاجعة غرق بيوتهم وأراضيهم الزراعية المحيطة بها بسبب انهيار جزئي بجسر البر الغربي لترعة السويس الرابطة بين محافظتي الإسماعيلية والسويس، ما أدى إلى غرق بعض المنازل وتعطل مسار السكة الحديد بطريق السويس والإسماعيلية.

ووفقا لبيان أصدرته الإدارة المركزية للموارد المائية والرى بالإسماعيلية، فإن غرق القرية وقع بسبب قطع في جسر ترعة السويس بالكيلو 10 بطول 20 مترا، نتيجة تعدي أحد المواطنين على الجسر بنطاق مركز ومدينة الإسماعيلية.

وقال شهود عيان، لـ«الأرض»، إن أحد الأشخاص حفر مسار غير شرعي لامداد أرضه الزراعية الخاصة بمياه الري مباشرة من ترعة السويس فانهار جسر الترعة، وتسربت المياه إلى المنازل والأراضي المحيطة فأغرقتها.

وأرجع بعض المواطنين سبب الحادث نتيجة لتجريف الأتربة من الترعة دون مراعاة لتسوية الطريق حتى انهار الجسر أمام قوة المياه .



وكان اللواء شريف فهمي، بشارة محافظ الإسماعيلية، قد تلقي بلاغا من الشبكة الوطنية للطوارىء، بسقوط جسر الترعة وغرق القرية، حيث أمر المحافظة بتحرك قوى مشتركة من مراكز المدن المجاورة لشفط المياه وإقامة الجسر مرة أخرى.

في ذات الوقت، صدرت أوامر وكيل وزارة الري بالإسماعيلية بغلق بوابة المياه المؤدية للترعة والخارجه للتحكم والسيطرة على المياه، حتى تمام السيطرة الحادث.

من جانبها، بدأت مديرية التضامن الاجتماعي بالاسماعيلية، في حصر وتقدير الخسائر التي وقعت في المنازل والأراضي من جراء وقوع الحادث.

وتتابع الأجهزة التنفيذية عن كثب إتمام عمليات شفط المياه وإعادة الوضع لاستقراره في أقرب وقت ممكن.

وقدمت بعض منظمات المجتمع المدني، مساعدات إنسانية لإغاثة الأسر المنكوبة حيث قدم بعض الأهالي وجبات غذائية للإفطار والسحور، كما وزعت بعض الجمعيات الخيرية (بطاطين) على الأسر في موقع الحادث.


كما تبرع أهالي القرى بمبالغ مالية لدعم الأهالي كما استضاف بعضهم الأهالي المنكوبة.


وأعلن المهندس أحمد شوقي، المتحدث الرسمي باسم مديرية الزراعة بالإسماعيلية، أنه لم تحدث خسائر في الأرواح سواء بشرية أو حيوانية لكن الخسائر حدثت في المنازل والأراضي الزراعية المحيطة بموقع الحادث.

وأضاف «شوقي»، في تصريحات لـ«الأرض»، أنه تم تشكيل لجنة متخصصة لإجراء تحقيقات في الواقعة ولحصر التلفيات في بساتين المانجو وحقول القمح وزراعات الخضر، خاصة الفراولة وذلك لتعويض الأهالي المتضررة.

وأردف المتحدث الرسمي للمديرية، أن الأراضي المحيطة بالانهيار منخفضة المستوى ما ساعد على سرعة جريان المياه ووقوع الغرق، إلا أنه من رحمات الله أن الأراضي المحيطة بالحادث تربتها رملية ما يعمل سرعة تصرف المياه منها بسهولة خاصة بعد الدفع بسيارات الشفط ومعدات إعادة بناء الجسر وعمل حواجز ترابية.

وطالب خبراء الري، بضرورة تدبيش جسور المجاري المائية المحيطة بالقرية حفاظا على صلابة الجسور ومنع انهيارها مرة أخرى مع توفير مخارج رسمية لري الأراضي المحيطة وصرف المياه منها.

وأوضحوا، أن مياه الترعة تغذي محافظة السويس، وكذلك ترعة السلام إلى سيناء، وتسبب الحادث في نقص المياه، كما تغذي أراضي مشروعات الزراعات المحمية الواقعة على طريق وصلة أبوسلطان في مركز فايد بالإسماعيلية.


في سياق متصل، أهابت محافظة السويس بالمواطنين بضروة تدبير إحتاجاتهم من المياه حتى الانتهاء من المشكلة، حيث تسببت في قطع مؤقت لتدفق المياه في ترعة السويس وانقطاع المياه في جميع المناطق.

جدير بالذكر أن غرق عزبة الكوبانية لم يكن الأول في تاريخها، حيث غرقت القرية منذ فترة قريبة بسبب تسرب مياه مصرف المحسمة وتمت السيطرة عليه.