الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 12:45 صـ 12 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% للنظام الجديد و 72.1% للقديم البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

، «أبو المعاطي»: علينا تحديث مواعيد الزراعة طبقا للمناخ السائد

تأثيرات ظاهرة «النينو» على المحاصيل.. أبرزها سقوط الأزهار وفشل التلقيح

تأثير ظاهرة النينيو على المحاصيل
تأثير ظاهرة النينيو على المحاصيل

أكد الدكتور شاكر أبو المعاطي، أستاذ المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن ظاهرة النينو هى أحد الظواهر الناتج عنها طقس متطرف يتمثل فى ارتفاع بمعدلات درجات الحرارة بشكل مفاجأ وشدة الأمطار ببعض المناطق والعواصف الترابية أو غيرها ، والتى تؤثر على القطاع الزراعي بالإجهاد للنبات فى صورة فقده للمياه من خلال عملية النتح التى تجعله يحتاج لتعويض المياه من خلال منطقة الجذور بالإضافة إلى تساقط الأزهار والثمار لبعض المحاصيل، وفشل فى عملية التلقيح والإخصاب على سبيل المثال لمحصول الأرز وبالتالى تؤدى إلى تراجع الإنتاجية .

الآثار السلبية لظاهرة النينو على القطاع الزراعي

وكشف «أبو المعاطي»، لموقع «الأرض»، عن الآثار السلبية لظاهرة النينو على المحاصيل الزراعية والتى قد تؤدى إلى احتياج النبات لكمية كبيرة من المياه، وعند سقوط أمطار غزيرة ببعض المناطق تؤدى إلى عفن الجذور وارتفاع الرطوبة النسبية للمحصول، وبالتالى تنتشر الأمراض والآفات داخل المحصول مع غرق التربة نتيجة الإفراط واختناق الجذور وبالتالى موت النباتات، حيث أن المناخ المحيط بالنبات ينشط البكتريا والفطريات علاوة على وجود الرياح يجعل النبات فى حاجة إلى مياه نتيجة التى فقدها وقد يؤدى إلى تساقط لحبوب اللقاح والأزهار .

كيفية مواجهة المحاصيل الزراعية لظاهرة النينو

وأضاف أستاذ تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن الدولة تسعى جاهدة من خلال مؤسسات وباحثين بمركز البحوث الزراعية لتحجيم التأثير السلبي على الظاهرة من خلال انتاج أصناف تقاوي للمحاصيل هجن تتحمل التغييرات المناخية سواء الحرارة المرتفعة أو البرودة المفاجأة بجانب ارتفاع نسبة الأملاح، واستنباط أصناف تتحمل الجفاف فضلا عن تغيير مواعيد الزراعة وتحديثها بما يتلائم مع المناخ الجديد وتغيير معدلات الري طبقاً لاحتياجه أمام المناخ السائد .

وتابع، أن من أبرز طرق مواجهة ظاهرة النينو على المحاصيل الزراعية بمصر هى تعديل المقررات السمادية طبقاً لاحتياج النبات والتظخلىبرش المركبات على سطح النباتات لتقليل حدة الإشعاع الشمسي على أسطح المحاصيل لتجنب فقده للمياه واحتياجه لتعويضها بمنطقة الجذور .

هل تتأثر محاصيل زراعية معينة بظاهرة النينو

وذكر أستاذ المناخ الزراعي، أن الله خلق النباتات جميعها بقدرة تحمل مختلفة للظروف المناخية مثل الإنسان الذي يتحمل الندى الحراري أو يتأقلم معه بعد فترة أو يتضرر به، لذلك جميع المحاصيل تتأثر ولكنها متتدرجة مثل الطماطم والباطنية والأرز والقمح والفول والمانجو والزيتون، فإن القطن يعتبر من النباتات المحايدة التى تتقبل التغير المناخي إلى حد ما بشكل أكبر من غيرها.