الأرض
الإثنين 2 نوفمبر 2026 مـ 02:55 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

زلزال اليوم الأخطر منذ ٣٣ عاماً.. ومصر تعقد مؤتمر صحفي عاجل لكشف تفاصيله

عقد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، اليوم الإثنين ، مؤتمر صحفي، لكشف بيان وتفاصيل الزلزال الذي ضرب تركيا، وشعر به سكان الدلتا والقاهرة الكبرى وعدد من المدن المصرية، كذلك جميع المواطنين في منطقة الشرق الأوسط، لأنه أكبر زلزال يحدث في المنطقة منذ عام 1990.

وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل والتابعة للمعهد سجلت يوم الإثنين الموافق 06/02/2023 هزة أرضية على بعد 691 كيلومترا شمال رفح بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، وورد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة داخل المدن المصرية ولم يرد ما يفيد بوقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات.

و طبقًا لتسجيلات محطات الشبكة القومية للزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تم تسجيل عدد كبير من توابع الزلزال الرئيسي الذي ضرب الأراضي التركية فجر اليوم الإثنين «أكثر من 7 توابع» وجميعها أكبر من 6 درجات على مقياس ريختر، وتم تسجيل الشعور بها في عدد من المدن المصرية.

وأكد المعهد أن زلزال تركيا، الذي حدث في نطاق الأراضي التركية وكانت له آثار تدميرية داخل الأراضي السورية، هو بعيد تمامًا عن الأراضي المصرية، ولكن شعر به سكان بعض المناطق والمدن والأحياء في شمال ووسط مصر.