الأرض
الجمعة 18 سبتمبر 2026 مـ 10:19 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة تنظم أكبر تجمع مصري أوزبكي لتعزيز التعاون والاستثمار الزراعي الزراعة تنفذ قافلة بيطرية مجانية بأسيوط لفحص وعلاج 591 رأس ماشية الزراعة تكشف حصاد المعمل المركزي للمبيدات.. 650 عينة لرصد المتبقيات والملوثات وزير الري يتفقد منشآت الحماية من أخطار السيول بالبحر الأحمر تخضير القاهرة.. خطة تشاركية للتوسع في التشجير وزيادة الرقعة الخضراء متبقيات المبيدات ينظم برنامجاً تدريبياً لمواكبة أحدث معايير الجودة الأوروبية الزراعة تتفقد الحقول وتتابع المحاصيل وتقديم الخدمات بمحافظة الشرقية تحرك عاجل لمحافظة الشرقية والبيئة للإمساك بـ تمساح بلبيس بالمجاري المائية ”مستقبل مصر” يطلق استراتيجية لتعظيم القيمة المضافة لـ زراعة الكتان بالدلتا الجديدة الزراعة تكشف خريطة أسعار الدواجن والبيض.. وتحدد «السعر العادل» للمنتج الخميس 17 سبتمبر.. طقس متقلب يجمع بين الحرارة الشديدة والرياح والأمطار.. وانكسار مرتقب بنهاية اليوم 9 محاور رئيسية.. «النهوض بالزراعة» تبحث مستقبل الأمن الغذائي في مؤتمر دولي أكتوبر المقبل

عرفه المصريون قبل الميلاد.. حكاية «القلقاس» فى احتفالات الأقباط بعيد «الغطاس»

القلقاس
القلقاس

ظل «القلقاس» أحد الرموز المميزة لـ«عيد الغطاس» المصري، الذي يتزامن منذ آلاف السنين مع بداية الانقلاب الشتوي في شهر طوبة، حيث اعتقد المصريون القدماء والأٌقباط فيما بعد أن القلقاس بلون لحمه الأبيض والوردي دليل على طهر القلوب وسلامها.

وتكشف النقوش على جدران المعابد الفرعونية، أن المصريين عرفوا زراعة القلقاس قبل ميلاد السيد المسيح بقرون، ومازال يزرع إلى الأن في محافظات وقرى الدلتا والوادي.

وتبلغ المساحة المنزرعة بالقلقاس في مصر أكثر من 6 آلاف فدان ترتكز أغلبها في الدلتا، وتحتل قريتا المنير بمركز مشتول السوق بالشرقية وشنوان بالمنوفية صدارة القرى المنتجة للقلقاس.

ويزرع في مصر صنفان من القلقاس هما الصنف المصري : يتميز بإنتاجه ثمرة واحدة كبيرة وحجم الورقة الكبير واحتوائه على مادة مخاطية كبيرة ولون أرجواني وينضج بعد 9 شهور من الزراعة، أما الصنف الأمريكي فيتميز بانتاج ثمار صغيرة عديدة والأوراق صغيرة والنصل صغير ومنطقة اتصال العنق بالنصل أحمر أو قرمزي ولون لحم الثمار ابيض وقليل المادة المخاطية وينضج بعد 7 شهور من الزراعة.

ويصنف المزارعين إنتاج القلقاس بين الذكر و«النتاية»، ويتم التمييز بينهما بطول عنق ثمرة ذكر القلقاس بينما العنق فيها يكون عريض، ويفضل الطهاة وربات المنزل اختيار الثمرة «النتاية»، والتي تتكيز بسرعة نضجها خلال الطهي وملمسها الطري، بينما يغلب على الثمار المذكرة الملمس الخشن والقوام الصلب عند الطهي.

ويعتبر القلقاس محصول صيفي لا يتحمل الصقيع ويحتاج لموسم نمو طويل دافئ وحرارة مرتفعة ونهار طويل خلال فترات النمو الأولى والمتوسطة من حياة النبات لتكوين مجموع خضري قوي بينما يحتاج إلى درجة حرارة منخفضة ونهار قصير في أواخر حياته في فترة تكوين الكورمات حيث يزداد سرعة تراكم وانتقال المواد الكربوهيدرات من الأوراق والكورمات، ويفضل زراعة القلقاس في التربة الصفراء والخفيفة أو الثقيلة الخصبة جيدة الصرف المفككة نوعا، ولها قدرة جيدة على الاحتفاظ بالرطوبة ولا يجود في الأراضي الرملية والجيرية.