الأرض
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 10:38 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

خبراء يوصون باعتبار الاستخدام الأمن للمياه المعالجة خيارا استراتيجيا في المنطقة العربية

أصدر "الحوار الإقليمي الثانى لإعادة استخدام المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا",فى ختام أعماله بالقاهرة عدة توصيات مهمة لمواجهة الشح المائى الذى يضرب العديد من دول المنطقة وشمال أفريقيا .

وأكد الدكتور محمود أبو زيد رئيس المجلس العربى للمياه ,أن من بين أهم التوصيات, اعتبار إعادة الاستخدام الآمن للمياه العادمة خيارا استراتيجيا أساسيا يجب أن تتضمنه جميع الاستراتيجيات المائية الوطنية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وجه التحديد، وانه يجب أن تتعاون جميع الجهات ذات الصلة في إعدادها وتنفيذها.
كما أوصى الحوار الذى نظمه المجلس العربى للمياه بالتعاون مع المعهد الدولي لإدارة المياه «إيمي»، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، وجامعة الدول العربية، بدعم من الوكالة السويدية للتعاون الانمائي الدولى «سيدا»، والعديد من الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين, "الحلول المبتكرة لإعادة استخدام المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" بالتأكيد على أهمية دور الإعلام في التوعية بقضايا المياه وبأهمية ترشيد الاستهلاك ,وكذلك بالتقبل المجتمعي لإعادة استخدام المياه بعد معالجتها للدرجات التي تتماشى مع نوع الاستخدام.
وقال أبو زيد :إن المياه جيدة النوعية والمعاد استخدامها بضوابط واشتراطات محكمة, تسهم فى خلق فرص استثمارية واجتماعية واستراتيجية جديدة وتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه ,وخلق فرص عمل أفضل ,مؤكدا على أن هناك حاجة ضخمة للموارد المائيةالبديلة لمواجهة الشح المائى المستقبلى الناجم عن التغيرات المناخية وزيادة عدد السكان ,حيث هناك 4.2 مليارات نسمة في مختلف أنحاء العالم لا يحصلون على خدمات الصرف الصحي التي تُدار بطريقة مأمونة.
كما أنه لا تتم معالجة 80% من مياه الصرف في العالم معالجة كافية, ويعيش ما يصل إلى 36% من سكان العالم في مناطق تعاني من شحّ المياه، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على المياه بنسبة 55% بحلول عام 2050 في ظل التوسع العمراني السريع.
وقال الدكتور حسين العطفى أن تغيّر المناخ وجائحة كورونا وغيرها من التحديات الراهنة فرضت على الجهات المعنية بضرورة القدرة على التنبؤ وتوفيرإمدادات مياه بديلة ,مبينا أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن هناك 1.8 مليار نسمة سيعيشون في بلدان أو مناطق تعاني من شحّ مطلق في المياه بحلول عام 2050، وتضم أفريقيا جنوب الصحراء أكبر عددٍ من البلدان التي تعاني من الإجهاد المائي مقارنة بأي منطقة.
وشدد المشاركون فى ختام أعمال الحوار على اهمية زيادة الاستثمار وخلق فرص جديدة في مجال معالجة واعادة استخدام المياه,وتوسيع مشاركةالقطاع الخاص فى عمليات المعالجة بمنحه تسهيلات وتدابير تحفيزية من الحكومة وقروض ميسرة من صناديق الاستثمار المالي العربي.
وأشاروا إلى دراسة لمنظمة التمويل الدولية تتوقع ضخ استثمارات تصل إلى تريليوني دولار فى مجالات إعادة استخدامات المياه ، وستتيح أكثر من 23 مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2030.
كما تم التأكيد على اهمية المشاركة المجتمعية والقطاع الخاص في ادارة واتخاذ القرار حتى يتسنى للحكومات ادارة المنظومة ومراقبة جميع الهيئات وأصحاب المصلحة المعنيين,ووضع سياسات تخفف من حمل العبء على ميزانية الدولة فيما يخص معالجة الصرف واعادة استخدامه، وضرورة تحفيز المزارعين للإقدام على إعادة استخدام مياه الصرف المعالجة فى رى محاصيلهم.