الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:40 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

 بسبب الخسائر ومخاوف التجار من الهجمات الإعلامية

وفقا لتوقعات الأرض.. منتجو البيض يتنافسون على تصفية قطعان الدواجن البياضة

م. محمد فوزي لبنة
م. محمد فوزي لبنة

تشهد صفحات التواصل الاجتماعي حاليا، خاصة "جروبات" المتخصصين في الإنتاج الداجني، سباقا محموما على عرض قطعان الدواجن البياضة، ومحطات الإنتاج كاملة، بسبب الخسائر المستمرة في هذا القطاع منذ نحو عامين.

وتلقت "الأرض" عدة إعلانات لبيع قطعان، وتصفية محطات عملاقة عُرِضَت في مزاد علني للبيع والتصفية، بعد أن كانت تشتهر بكونها "من أكبر محطات إنتاج البيض في مصر"، برصيد 32 مليون بيضة سنويا.

وقال لموقع "الأرض" المهندس عادل سيكا مدير عام إحدى الشركات الكبرى العاملة في مجال إنتاج بيض المائدة منذ 35 عاما، إن معظم منتجي بيض المائدة في مصر لن يجددوا قطعانهم الحالية، التي قاربت نهاية عمرها الإنتاجي، كما يبيعون القطعان المنتجة حاليا لوقف نزيف الخسائر، الذي يصل إلى 5 جنيهات عن كل طبق.

وأضاف سيكا أنه شخصيا لن يجدد قطعانه بسبب الخسائر التي عطلت شراء خامات تصنيع الأعلاف، مفيدا أن الأزمة تعود لمخاوف التجار من الهجمات الإعلامية المضادة لمنتجي البيض، واتهامهم بالمغالاة، وبالتالي يصر التجار على شراء البيض بأقل من سعر التكلفة بنحو 5 جنيهات، لتثبيت أرباحهم، وضمان توفيره بالسعر الذي حددته الهجمات الإعلامية دون وعي بحقيقة تكاليف الإنتاج.

وأوضح سيكا في تصريحه لموقع "الأرض"، أن التاجر الأول يضيف خمسة جنيهات أرباحا، كما أن تاجر التجزئة يضيف خمسة جنيهات أيضا، قبل أن يضيف منفذ البيع مبالغ كبيرة، لتغطية خسائر الكسر والتلف، وبالتالي يصل طبق البيض إلى المستهلك بسعر 60 جنيها، وربما يصل إلى 80 جنيها في "البقالات الكبرى".

من جهته، قال المهندس محمود فوزي لبنة وكيل شعبة بيض المائدة في اتحاد منتجي الدواجن، إن الأزمة وصلت إلى درجتها الحادة، حيث زاد عرض الدجاج اللاحم منذ نحو 20 يوما، بسبب إقبال منتجي البيض على بيع قطعانهم من الدجاجات البياضة، كلحوم، وبالتالي ارتفع مؤشر العرض أمام الطلب المنخفض بسبب ضعف القوة الشرائية للمستهلكين.

وأضاف لبنة أن هذه الحالة تسببت في عزوف التجار عن شراء الدواجن البياضة، مع ظهور عروض البيع بالرأس، وليس بالوزن، ما يعني تحقيق خسائر فادحة للمنتجين، وحرقا لثروة وطنية منتجة لبيض المائدة.

وأشار لبنة إلى أن هذه الحالة تسببت في تراجع مؤشر إنتاج البيض في مصر حاليا إلى أقل من 600 ألف طبق يوميا، بعد أن كان أكثر من مليون طبق يوميا، ما يعني مزيدا من تدمير هذه الصناعة، ليصب هذا الدمار في صالح المستوردين، بعد أن كانت مصر قد حققت الاكتفاء الذاتي من الدواجن والبيض، بنحو 3.5 مليون دجاجة و30 مليون بيضة يوميا.

موضوعات متعلقة