الأرض
الأربعاء 8 يوليو 2026 مـ 10:32 صـ 22 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تكتسح الأسواق.. خريطة انتشار البصل الغرباوي من الدلتا إلى العواصم الأوروبية الزراعة: استنباط سلالات جديدة من الشعير والخضار بمواصفات عالمية الأسمدة والثروة الحيوانية على طاولة «الأراضي المستصلحة».. قرارات لدعم المزارعين احتراما لأحكام القضاء.. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء ”الزراعة” تُعلن استمرار فعاليات معرض الزهور الدائم بالمتحف الزراعي في الدقي تحذير عاجل للمزارعين.. الحرارة والرطوبة تضرب المحاصيل وخبير يكشف خطة الإنقاذ زلزال حضاري في شوارع العاصمة.. كيف ستنهي القاهرة أزمة الكلاب المشردة للأبد؟ تجارة سرية بآلاف الدولارات.. كيف تحولت ”الصراصير” إلى ذهب يتحرك؟ رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي يشارك في منتدى الشراكة الاستراتيجية لبرنامج الصحة النباتية في أفريقيا ضربة استباقية في المنوفية.. ”البيض المسموم” يحاصر الثعابين في قويسنا تحرك برلماني عاجل بشأن تقليص المساحات الخضراء في مدينة العبور كيف تحمي محصول القطن من الموت الحراري؟.. دليل شامل لـ«الري الرشيد» والرش الوقائي

خبير : صناعة الدواجن تحتاج إلى أكثر من ٦ شهور لتعود كما كانت عليه قبل الأزمة

قال الدكتور مجدي سيد حسن، رئيس قسم تربية الدواجن بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، إن انخفاض أسعار مدخلات إنتاج أعلاف الدواجن، سيكون له تأثير كبير في إعادة إحياء صناعة الدواجن في مصر.

وأوضح "حسن"، في تصريحات خاصة لـ موقع "الأرض"، أن صناعة الدواجن من الصناعات التي لا تحتاج الى وقت طويل للتعافي، حيث أشار إلى أن دورة التسمين تحتاج الي ٤٠ يوم فقط، بينما تحتاج دورة أمهات التسمين إلى ٦ أشهر.


تراجع الأسعار يساعد صغار المربين للعودة


وأكد "حسن"، أن تراجع أسعار مدخلات الإنتاج يساعد في عودة صغار المربين إلى دائرة الإنتاج، و الذين هم يمثلون أكثر من ٧٠ ٪من صناعة الدواجن في مصر، موضحًا أن صناعة الدواجن ستحتاج إلى ٦ أشهر حتى تعود كما كانت علي عليه قبل أزمة الأعلاف الأخيرة


ما يقرب من 4 مليون مواطن يعملون بها


وأشار رئيس قسم تربية الدواجن بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، إن صناعة تضم ما يقرب من 4 مليون مواطن يعملون بها، منوها إلى أن الإجراءات الأخيرة من قبل الحكومة لحل أزمة الأعلاف، سوف تعمل على إعادة الاستقرار إلى تلك الصناعة و استقرار الأسعار.