الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:30 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

تعرف على علامات إصابة الدواجن بالجمبورو

لا يخضع مرض الجمبورو لاستراتيجيات العلاج، لكن إعطاء اللقاح يساعد في الوقاية وحماية الطيور منه، جنبا إلى جنب مع السلوكيات الصحية الأخرى ضمن الميدان.

وذلك بتطبيق برنامج جيد للتحصين للحصول على أحسن النتائج، ويكون ذلك بتحصين الطيور باللقاح الحي قي الأعمار المبكرة وباللقاح الميت لقطيع الأمهات قبل البلوغ.

وتنتقل الأجسام المضادة للكتاكيت حديثة التفقيس من الأمهات بحيث تحميهم من مرض الجمبورو ضمن الأسابيع الأولى من الحياة ثم تنخفض فيعمل اللقاح.

هناك بعض اللقاحات التي سوف تتداخل مع تلك الأجسام المضادة التي قد اكتسبتها من الأم وبالتالي يحدث ما يسمى بالفجوة المناعية التي يكون الطير فيها ضعيفا وعرضه للإصابة بالمرض.
‏ ‏ إن احتساب التوقيت المناسب والجرعات للقاحات يعتبر صعبا ومعقدا في نفس الوقت بسبب تفاوت عدد وحجم الأجسام المضادة التي تنتقل للطيور.
‏ ‏لكن في السنوات الأخيرة، ومع ظهور مفهوم اللقاحات الحاملة، ومن خلال العديد من الأبحاث التي تم نشرها في هذا المجال تبين ان هذه اللقاحات لا تتداخل مع المناعة الأميه وتعمل على تكوين مناعة مبكرة للكتاكيت.