الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:18 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

بلا حيوي بلا بطيخ

لا تنخدع في الحاصلات الزراعية أو البستانية التي توضع على أرفف خاصة في بعض المتاجر "السوبر"، سواء في مصر أو السعودية أو الكويت، ومعظم الدول العربية، ومكتوب عليها "أورجانيك" أي "حيوي".


ـ وعلى مسؤليتي، ليس هناك في منطقتنا العربية من يعرف كلمة "حيوي" إلا القليلين جدا، وحتى نزرع زراعة حيوية، فإن كيلو الطماطم مثلا، يتكلف في المرزعة أكثر من 20 جنيها، لزوم العزل الحيوي، والمعاملة الحيوية الفعلية للنبات، وهو ما لم يتوافر أبدا لمعظم من يدعون أنهم ينتجون "حيوي".


صادفتُ مهندسين زراعيين عملوا في مزارع من تلك التي تدعي أنها تنتج "حيوي" أو عضوي، وقالوا إنها أمور "بكش"، حيث إن لديهم فعلا صوبا معينة، يتم التعامل عليها بطريقة "نصف حيوي"، فإذا لم تف بالكمية المطلوب توريدها للسوبر ماركت، وفقا للعقود المسبقة، اضطرت المرزعة لشراء محصول مزارع عادية مجاورة، للوفاء بالطلبية كاملة.


وللأسف فإن هناك مستهلكين من فئات معينة، يبحثون عن هذه الكلمة، وينجذبون نحوها، لا لشيء إلا للشعور بأنهم "متميزون".


لا فرق بين كيلو الطماطم الذي يباع في سلاسل السوبر ماركت الكبرى بجنيه واحد، وزميله الذي يباع بـ 15 جنيها بدعوى أنه "حيوي"، والفرق الوحيد يكون في التغليف الجيد.


وحتى تصدقني القول، اشتر كيلو طماطم، أو بطاطس، أو خيار، أو فلفل، أو برتقال، أو موز، من رف "الحيوي"، واذهب به إلى معامل محترمة، طالبا التحليل، وهو أمر غير مكلف، حتى تصل إلى الحقيقة على الأقل.


مؤكد أنك ستحصل على النتائج المروعة، حيث الأثر الباقي للمبيدات الحشرية، والأسمدة الكيماوية، وربما الهرمونات، وغيرها من المخالفات، التي تسربت إلى حقل الزراعة، بسبب غياب الرقابة الحقيقية، وإعدام معامل المقاومة الحيوية التي أنشأها الدكتور يوسف والي، الرجل المفترى عليه، والذي تعرض لحملة تشويه، صدقها معظم المصريين، وسموه "الرجل المسرطن".


تمنياتي للجميع بصحة وعافية