الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:18 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

الفانوس المصرى يقهر الصينى فى الأسواق العربية

كتبت: بسمة الشرقاوي



«بركة الفيل بجوار مسجد ابن طولون - الغورية- السيدة زينب- عزبة خيرالله- الرفاعى» أبرز المناطق التى تتركز بها ورش صناعة الفوانيس، وتتميز كل ورشة بمنتجها الخاص، ويحرص صانعه على طباعة اسمه على الفانوس لضمان حقوق الملكية الفكرية.



فى حارة بركة الفيل، تقع ورشة سلامة حنفى لسمكرة الفوانيس، أسفل منزله، والتى يعمل بها منذ 50 عاماً، مشيرا إلى أنه ورث المهنة عن والده، تمتلئ الورشة ببقايا الصفيح والزجاج المكسور، يبدأ عمله منذ التاسعة صباحا حتى الخامسة مساءً، ليس لعمل عم سلامة موسم معين، ولكنه يعمل بعد عيد الفطر مباشرة حتى شهر رمضان التالى الذى يعتبر إجازته السنوية.



أما عن قرار حظر استيراد الفوانيس فوصفه عم سلامة بـ"الجيد"، مشيرا إلى أنه سيكون له تأثير على زيادة مبيعات الفانوس المصرى الخاص بالأطفال، مؤكدًا أن السوق المصرية لم تتأثر بوجود المنتج الصينى كثيرا، قائلا، «التجار بيطلبوا الفوانيس المصرية الكبيرة، وكل ورشة بتشتغل فى نوع معين من الفانوس، وكل صنايعى بيحاول يجود ويغير فى شكل الفانوس، عشان يكون مختلف، وده اللى بيخلى السحب علينا كبير».



«شق البطيخة- شويبس- الملك فاروق».. جميعها أسماء لأشكال مختلفة من فانوس رمضان، والتى تنتجها ورشة سلامة، وهى مطلوبة فى السوق العربية بشكل كبير، مشيرا إلى أن الأحداث التى شهدتها عدد من الدول العربية أثرت على مبيعات الفانوس المصرى، وليس انتشار الفانوس الصينى، قائلا، «السوق العربى مكسبه أكبر، وهو اللى غطى على أى خسارة ممكن تحصل لنا من الفانوس الصينى، ليبيا مثلا من أكبر الأسواق التى خسرناها بسبب الحرب فيها، لأن عندهم تقليد الاحتفال بالمولد النبوى بالفوانيس، بجانب احتفالات رمضان، ولكن بعد اللى حصل معاهم وقف شوية السوق ده، وباقى الدول العربية لاتزال تستورد الفوانيس من مصر».



«الصفيح والزجاج والقصدير والألفونيا» أهم الخامات المستخدمة فى إنتاج الفانوس المصرى، والتى يجد عم سلامة مشكلة فيها، خاصة أن الصفيح كله مستورد، وما يذهب لصناعة الفوانيس فضلات المستورد، ويغالى التجار فى أثمانها، قائلا، «الصفيح اللى بنشتغل بيه بيبيعوا الكيلو بـ 5 جنيه، وكله مستورد، وفضلات الصناعات الأخرى، وده أكبر مشكلة لينا».



ويتفق معه ناصر محمد، سمكرى فوانيس، ولديه ورشة تصنيع فوانيس بجوار مسجد ابن طولون، قائلا، إن «الخامات المستوردة وغلاءها هى أكبر العوائق التى تقابل الصناع فى مصر».



من جانبه أكد مجدى أبوالعزب، أحد تجار الفوانيس بالجملة، وصاحب مجموعة ورش لصناعة الفوانيس، أن الفانوس المصرى يصنع من الصفيح والقصدير والألفونيا والزجاج، ومازال يحتل الصدارة فى المبيعات عن الفانوس الصينى، منذ ثلاث سنوات، خاصة فى مبيعات الفانوس المصرى الكبير باهظ الثمن، وليس فانوس الأطفال، مرجعا ذلك لـ«الطلب على الفانوس الكبير أعلى، ولديه سوق كبيرة فى الدول العربية، فدول مثل الأردن وقطر والإمارات تطلب كميات كبيرة منه، قبل موسم شهر رمضان الكريم، لبيعه هناك، ولدينا فوانيس يبدأ سعرها من 10 جنيهات حتى 5 آلاف جنيه».