الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:44 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

تحديات ومشكلات تواجه القطن.. والحل؟

في الفترة الأخيرة تراجع السوق التصديري للقطن بعد أن واجهت صناعته عدة تحديات، ما دفع وزير الزراعة لاتخاذ قرار بخفض مساحات القطن هذا الموسم إلى 200 ألف فدان بدلًا من 336 ألف فدان للموسم الماضي، لخلق حالة من التوازن في السوق وحتى يحقق المزارعين أرباح جيدة بخفض المعروض، ويظل هناك تساؤل مطروحًا حول أهم المشكلات والتحديات التي تواجه صناعة القطن، وكيف يستعيد مكانته.

تكلفة مرتفعة

من جهته، يوضح الدكتور خيري حامد، أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد الزراعي بالمركز القومي للبحوث، أن أهم التحديات التي تواجه القطن هي عزوف الفلاحين عن زراعته نظرًا لانخفاض أسعار توريده مقابل ارتفاع تكلفة انتاجه، وأصبح يواجه مشكلة في التصدير بسبب خلط الأصناف في الأونة الأخيرة.

ويضيف "حامد"، أن القطن يحتاج لكمية كبيرة من السماد النيتروجيني، مرتفع السعر، وكذلك يحتاج عمالة كثيفة في عملية الجني، ما يزيد من تكلفة الإنتاج، على عكس بعض الدول التي تعتمد في جني القطن على الميكنة، وهذا سيتحقق من خلال توجيه مزيد من الجهود نحو البحث العلمي، لافتًا إلى تطوير المصانع لتناسب القطن طويل التيلة والتي تمتلك مصر قدرة تنافسية على انتاجه، وكذلك تصنيعه بدلاً من تصديره خام، ما سيدعم الاقتصاد ويساهم في تقليل معدل البطالة، مع توجيه مزيد من الاهتمام للفلاح.

فتح أسواق

ويؤكد الدكتور علي عبد الرؤوف الإدريسي، أستاذ الاقتصاد بمدينة الثقافة والعلوم، أن مصانع الغزل والمحالج بحاجة لتجديد، فلا تزال تستخدم معدات تكنولوجية قديمة لا تواكب التطور، مشيرًا إلى أهمية دعم المزارع وقطاع الزراعة، واستخدام وسائل حديثة في الزراعة ليخرج منتج قادر على المنافسة في السوق العالمي، وتدريب وتأهيل العاملين في ذلك المجال، وتسويق المنتج بشكل جيد، والاستفادة من العلاقات الدبلوماسية لمصر في فتح أسواق جديدة وجذب استثمارات أجنبية في هذا القطاع.