الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:52 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

خمس خطوات لوقاية الدواجن من السالمونيلا

يعد مرض السالمونيلا أو ما يطلق عليه بالإسهال الأبيض، مرض ميكروبى يسببه ميكروب السالمونيلا بللورم ويظهر لعدة أسباب واحدة، منها أن تكون الأمهات حاملة للمرض، حيث يتم انتقال الميكروب للكتاكيت الفاسقة عن طريق بيض التفريخ،كما يمكن أن ينتقل بواسطة الماء والأكل الملوث بغائط الكتاكيت المصابة فيتم نقل الميكروب للكتاكيت السليمة أو استعمال أقفاص او صناديق ملوثة لنقل الكتاكيت من مكان التفقيس الى بيوت التربية.

ويمكن أن ينتقل المرضأيضا بواسطة العمال أثناء عمليه التجنيس حيث ينتقل الميكروب بواسطة أيدي العمال القائمين بالعمليه.
• بواسطة الهواء: الكتاكيت المصابة من بيض مصاب يكون غائطها ومخلفات البيضة بعد التفقيس مصدر الإصابة لباقى الكتاكيت في المفقسة.

وغالبا ما تظهر الأعراض على الكتاكيت الصغيرة في العمر مبكرا وخلال الأسبوع الأول من الفقس إذا كانت الكتاكيت ناتجة من أمهات حامله للمرض بينما إذا كانت العدوى بعد الفقس فيتأخر الإصابة بالمرض للأسبوع الثاني .

وتبدأ أعراض بامتناع الكتكوت عن الأكل والتجمع تحت المدفأة مع الخمول وتدلى الأجنحة وانتفاش الريش يصاحبه صعوبة في الحركة، ثم يحدث إسهال للطائر يكون مائل للخضرة، مع وجود إفرازات بيضاء عليه مع تلوث فتحه المجمع بمواد لزجه تكون ملتصقة بها نتيجة للإسهال، بعدها يحدث حالة تشنج للكتكوت، ويموت وتتراوح نسبة النفوق ما بين 20-70%، حسب شدةالمرض وتظهر أحيانا أعراض تنفسية على الكتاكيت المصابة، نتيجة تلف أنسجة الرئة، ويظهر ذلك فى عدد قليل.

وفي الدجاج البالغ لا تظهر أي أعراض سريرية عادة، ولكن نسبة إنتاج البيض تكون قليلة، مقارنة بالدجاج الغير مصاب، ويعود ذلك إلى تلف المبيض في الدجاج المصاب، وقلة كفاءة التلقيح في الديوك، نتيجة تلف أنسجة الخصية، والتهاب المفاصل يحدث أحيانا في الدجاج وذلك يعود إلى انتشار الجرثومة في الدم.

ويمكن للمربى وقاية الدواجن من هذا المرض من خلال اتباع الخطوات التى حددتها مديرية الطب البيطرى بأسيوط وهى كالتالي:
• مراعاة عدم تربيه أنواع مختلفة من الدواجن وكذلك أعمار مختلفة فى نفس المزرعة.
• العمل على نظافة قشره البيض وعدم اتساخها باستمرار وتنظيف البياضات باستمرار وعدم تفريخ البيض المتسخ
• تبخير البيض بعد جمعه وقبل تفريخه لقتل البكتيريا الموجودة على القشرة، وكذلك تبخير جميع أدوات التربية المستخدمة قبل استعمالها لقتل الميكروب.
• العامل الأهم هو إجراء اختبار للأمهات المنتجة لبيض التفريخ وعدم تفريخ بيض الأمهات الحاملة للمرض.
• بعد الفقس تقدم للطيور عليقه علاجيه تحتوى على مضاد للسالمونيلا وذلك لوقاية الكتاكيت خلال الفترة الأولى من حياتها التى تكون فيها أكثر عرضه للإصابة بالمرض، مع إضافة أحد المضادات الحيوية المناسبة فى ماء الشرب لمده 3-5 أيام.