الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:30 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

ارتفاع حموضة مياه المحيط الهادي يهدد السلمون القرنفلي

تواجه أسماك السلمون القرنفلي في المحيط الهادي خطر زيادة درجة حموضة المياه المرتبطة بالانبعاثات الغازية الخاصة بالانحباس الحراري، وتغير التركيب الكيميائي لمياه البحار، وذلك وفق دراسة نشرت نتائجها بدورية "نيتشر آند كلايمت تشينج" المتخصصة بموضوعات الطبيعة وتغير المناخ.


وركزت الدراسات السابقة على آثار التغير بالتركيب الكيميائي لمياه البحار المالحة وليس بالمياه العذبة، إلا أن هذه الدراسة التي جرت بكندا توصلت إلى أن زيادة حموضة مياه الأنهار قد تجعل صغار أسماك السلمون القرنفلي -التي تزخر بها مياه المحيط الهادي- أصغر حجما وأكثر عرضة للوقوع ضحية للكائنات المفترسة، وذلك من خلال شل قدرتها على استشعار الخطر بالاستعانة بحاسة الشم.


ويتفاعل غاز ثاني أكسيد الكربون -المنبعث ضمن عملية الانحباس الحراري الناتج عن إحراق الوقود الحفري- مع الماء لإنتاج حمض الكربونيك والذي يلحق الضرر أساسا بكائنات تتراوح بين المحار (الجندوفلي) وسرطان البحر (الإستاكوزا) التي تجد أن من الصعب عليها في هذه الظروف تكوين الأصداف الخارجية الواقية.


وقالت دراسة دولية، جرت عام 2013، إن زيادة حموضة مياه المحيطات تحدث بمعدلات متسارعة منذ 55 مليون عام بسبب الانبعاثات الغازية الناتجة عن الانحباس الحراري.


وخلال التجارب التي جرت بكندا، نمت أسماك السلمون القرنفلي بمتوسط يصل إلى نحو 32 ملليمترا فقط بعد عشرة أسابيع عند تربيتها بمياه تحتوي على نحو مثلي تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يقل عن مستوى 34 ملليمترا في مياه تحتوى على التركيز العادي من الغاز.


وكان وزن الأسماك الصغيرة أقل، وبدا أن قدرتها على استشعار الخطر من خلال حاسة الشم أقل، وقال كولين براونر المشارك بالدراسة من جامعة كولومبيا البريطانية إن الضرر الناجم عن زيادة الحموضة "في المياه العذبة بالنسبة إلى السلمون القرنفلي قد يحدث أيضا في جميع الأنواع الأخرى الشبيهة بالسلمون".