الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 01:36 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

هيكل: «ليس في صالحنا أن نفقد الصحافة أو الشرطة»

قال النائب أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، إن هناك مجموعة من الاتصالات تمت خلال الفترة الماضية، وربما تكون كاشفة في الأزمة المثارة حاليا بشأن نقابة الصحفيين.
وأكد هيكل، خلال جلسة النواب اليوم، أنه ليس من صالحنا فقدان الصحافة الحرة أو مؤسسة من مؤسسات الدولة خاصة وزارة الداخلية، خاصة وأننا عانينا من غياب الشرطة في فترات سابقة.
وأشار إلى أن الأزمة بدأت مع القبض على اثنين داخل النقابة تنفيذا لأمر صادر من النيابة العامة، لافتا إلى أنه اتصل بنقيب الصحفيين عقب ذلك لمطالبته بالتهدئة إلا أن النقيب أخطره بأنه لا يستطيع ذلك مع وجود شباب الصحفيين المتحفزين.
وأضاف هيكل، أنه تواصل يوم الثلاثاء الماضي مع رئيس مجلس الوزراء وتوجه إليه، لكنه فوجيء ببيان شديد اللهجة صادر عن مجلس نقابة الصحفيين، كما لو كان هناك من يريد إشعال الأزمة، لافتا إلى أنه (هيكل) توجه بعد ذلك لوزير الداخلية الذي أكد له أنه أداة لتنفيذ القرار، وأنه (وزير الداخلية) عندما أخطر نقيب الصحفيين بقرار النيابة طالب بمنحه يومين لتنفيذه، وبرجوع الوزير للنيابة العامة أمرت بتنفيذ القرار.
وأكد هيكل، أنه إذا كانت هناك خصومة في هذه الحالة، فليست بين الداخلية والنقابة.
 وقال إن القائمين على أمر النقابة حولوا قضية صغيرة لأزمة كبرى، وأنهم هم المسؤولون عن هذه الأزمة، خاصة وأن الأمر ليس مرتبطا بحرية الرأي والتعبير أو النشر بل إنها قضية جنائية في المقام الأول.