الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 02:46 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

كيف يضاعف التصنيع الغذائي أرباح المحاصيل الزراعية ويحد من الفاقد؟

التصنيع الغذائي والصادرات الزراعية
التصنيع الغذائي والصادرات الزراعية

كشف مصدر أن التصنيع الغذائي يمثل أحد أفضل الحلول لتنمية القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، والحد من البطالة، مشيرًا إلى دوره في مضاعفة العائد الاقتصادي للمنتجات الزراعية الخام، وزيادة القيمة المضافة للمحاصيل بدلًا من تسويقها في صورتها الطازجة فقط.

وأوضح المصدر أن أكبر التحديات التي تواجه المنتجين الزراعيين تتمثل في انخفاض أسعار المنتجات الزراعية مقارنة بارتفاع تكاليف الإنتاج، رغم زيادة حجم الإنتاج وارتفاع الصادرات الزراعية المصرية، التي تجاوزت 10 ملايين طن من المنتجات الطازجة الخام.

وأضاف أن السوق الزراعية تواجه معادلة صعبة، فعلى الرغم من وفرة الإنتاج في بعض الفترات، يعاني المزارعون من تدني الأسعار وارتفاع معدلات الفاقد، بينما يشكو المستهلكون من ارتفاع الأسعار خلال فترات فواصل العروات، إلى جانب عدم توافر بعض المنتجات في أوقات أخرى.

وأكد أن التوسع في التصنيع الزراعي والغذائي يمثل حلًا عمليًا لهذه المشكلة، لما له من دور في تقليل الفاقد، والحفاظ على المنتجات الزراعية من التلف لفترات طويلة، وتوفيرها على مدار العام، وإتاحتها خارج مواسم إنتاجها، فضلًا عن رفع قيمتها الاقتصادية وتوفير فرص عمل جديدة تسهم في الحد من البطالة.

وأشار المصدر إلى أن التصنيع الغذائي يتيح بدائل مهمة للمستهلكين عند ارتفاع أسعار بعض المنتجات الطازجة، موضحًا أن الطماطم المعلبة «الصلصة» والطماطم المجففة يمكن أن تسهما في تخفيف الأعباء عن المواطنين خلال فترات فواصل العروات.

وأضاف أن تجفيف الطماطم أو تعليبها يسهم في الحد من الفاقد والحفاظ على المحصول مدة أطول دون تلف، لافتًا إلى أن كل 8 أطنان من الطماطم الطازجة تنتج نحو طن واحد من الطماطم المجففة، وهو ما يسهل عمليات الحفظ والتخزين والتصدير، ويوفر فرص عمل، إلى جانب زيادة القيمة الاقتصادية للمنتج.

وأوضح أن طن الطماطم الطازجة يُباع بنحو 160 ألف جنيه، بينما يصل سعر طن الطماطم المجففة إلى 250 ألف جنيه في السوق المحلية، ويرتفع إلى 6000 دولار في حالة التصدير، بما يعكس الفارق في القيمة الاقتصادية الذي يمكن تحقيقه من خلال التصنيع الغذائي.

وأكد المصدر أن التصنيع الغذائي يسهم كذلك في ترشيد استخدام المياه، من خلال تقليل الفاقد من المنتجات الزراعية، مشددًا على أن التوسع في التصنيع الزراعي يمثل أحد الحلول الاستباقية لتأمين احتياجات السوق مستقبلًا، ومواجهة التقلبات المناخية والجيوسياسية، والحد من آثارها على توافر الغذاء واستقرار الأسواق.

وأشار إلى أن تعميم هذه التجربة على مختلف المحاصيل الزراعية، وفقًا لطبيعة كل محصول وطرق تصنيعه وتخزينه وحجم الاحتياج إليه، يمكن أن يعزز قدرة الدولة على تكوين مخزون استراتيجي من المنتجات الزراعية والغذائية، ويحد من صعوبات التخزين والحفاظ على المنتجات لفترات طويلة، خاصة في ظل تزايد التحديات وارتفاع الطلب على الغذاء.

موضوعات متعلقة