الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 03:39 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

البساتين توضح المعاملات الزراعية لمحصول الموز

حلمي: برنامج خدمة متكامل لزيادة الإنتاج

قال الدكتور أحمد حلمي مدير معهد البساتين مركز البحوث الزراعية، أن محصول الموز يعد من أهم محاصيل الفاكهة في مصر، لما يتمتع به من عائد اقتصادي مرتفع وإقبال كبير في الأسواق المحلية، وخلال شهر فبراير، تبدأ أشجار الموز مرحلة نشاط تدريجي تمهيدًا لموسم النمو القوي خلال الربيع والصيف، ما يتطلب تنفيذ برنامج خدمة دقيق لضمان قوة النمو وجودة الثمار.

وأكد الدكتور حلمي أن نجاح موسم الموز يعتمد على الالتزام بالمعاملات الزراعية في توقيتها الصحيح، خاصة خلال شهر فبراير الذي يمثل مرحلة انتقالية مهمة في دورة حياة النبات.

أولاً: عمليات الخدمة خلال شهر فبراير:

1- التسميد بالماغنسيوم:

يتم إضافة 2 كجم سلفات ماغنسيوم أسبوعياً.

يلعب الماغنسيوم دورا رئيسيا في تكوين الكلوروفيل، ما ينعكس مباشرة على كفاءة التمثيل الضوئي وقوة النمو الخضري.

نقص الماغنسيوم يؤدي إلى اصفرار الأوراق وضعف عام في النبات.

2- إضافة حامض الفوسفوريك:

يضاف حامض الفوسفوريك بمعدل 1.5 كجم/فدان منفردًا مرة واحدة أسبوعيًا.

يساعد الفوسفور في تنشيط نمو الجذور وزيادة كفاءة امتصاص العناصر الغذائية.

كما يسهم في تحسين التزهير وجودة العناقيد لاحقًا.

3- إضافة العناصر الصغرى:

تضاف أسبوعيًا بالمعدلات التالية:

250 جم سلفات زنك

250 جم سلفات منجنيز

250 جم حديد مخلبي

تستمر إضافة العناصر الصغرى خلال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر لضمان استمرار النمو المتوازن ومنع أعراض النقص الغذائي.

وتعد العناصر الصغرى من العوامل الأساسية في تنشيط الإنزيمات وتحسين عمليات البناء الضوئي وتكوين الثمار.

ثانياً: برنامج الري:

مع تحسن درجات الحرارة تدريجيًا، يزداد احتياج الموز إلى مياه الري، حيث ترتفع معدلات الاستهلاك المائي تدريجيًا حتى تصل إلى:

40 – 50 مترًا مكعبًا للفدان يوميًا

ويجب مراعاة ما يلي:

انتظام الري وعدم تعطيش النباتات.

تجنب زيادة المياه بشكل مفرط لمنع أعفان الجذور.

الاعتماد على نظم الري الحديثة مثل التنقيط لضمان كفاءة الاستخدام.

أهمية الالتزام ببرنامج الخدمة

يشدد المتخصصون على أن شهر فبراير يمثل نقطة انطلاق لموسم ناجح، إذ أن:

التوازن بين التسميد والري يضمن نموًا قويًا.

التغذية السليمة تقلل من تساقط الأوراق وضعف العناقيد.

الالتزام بالمعدلات المحددة يمنع الإسراف في التكاليف ويحافظ على خصوبة التربة.

توصيات ختامية

متابعة الحالة العامة للنبات دوريًا لرصد أي أعراض نقص غذائي مبكرًا.

تحليل مياه الري والتربة لضبط البرنامج السمادي بدقة.

الاستعداد لموسم الزيادة الحرارية بتعديل برنامج الري تدريجيًا.

ويظل نجاح زراعة الموز مرهونًا بالالتزام العلمي ببرامج الخدمة الشهرية، خاصة في الفترات الانتقالية مثل شهر فبراير، حيث تُبنى أساسيات المحصول وجودته المستقبلية.