الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 02:47 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

تفاقم أزمة القطاع الزراعي الأمريكي مع عجز أسعار الحبوب عن تغطية التكاليف

القطاع الزراعي الأمريكي
القطاع الزراعي الأمريكي

يدخل القطاع الزراعي الأمريكي مرحلة ضغوط غير مسبوقة مع بداية الموسم الجديد، في ظل تراجع أسعار الحبوب إلى مستويات أدنى من تكاليف الإنتاج، وتشديد البنوك شروط الإقراض، وبدء شركات زراعية كبرى تسريح آلاف العاملين في المناطق الريفية، ما يضع استدامة العديد من المزارع موضع تساؤل جدي.

تكاليف إنتاج مرتفعة وخسائر ممتدة

تواجه المزارع الأمريكية في عام 2026 فجوة متزايدة بين التكاليف والإيرادات، مع استمرار فائض الحبوب في الضغط على السوق. وتظهر بيانات وزارة الزراعة الأمريكية ارتفاع تكاليف إنتاج الذرة بنسبة 3% وفول الصويا بنسبة 3.1% مقارنة بالعام السابق، في وقت بقيت فيه الأسعار دون نقطة التعادل.

ويبلغ سعر بيع الذرة حاليا نحو 4.10 دولارات للبوشل مقابل نقطة تعادل عند 5.03 دولارات، بينما يسجل فول الصويا نحو 10.20 دولارات للبوشل مقابل حاجة إلى 12.80 دولار لتحقيق التعادل.

ويؤكد خبراء اقتصاد زراعيون أن جميع المحاصيل الرئيسية تسجل خسائر، دون وجود بدائل رابحة في الأفق القريب.


تشديد ائتماني وتسارع الإفلاسات

انعكس تراجع الربحية مباشرة على القطاع المالي، حيث شددت بنوك كبرى سياساتها الائتمانية، من بينها بنك كوبانك، الذي رفع مخصصات خسائر القروض إلى 129 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، مقارنة بـ6 ملايين دولار فقط في الفترة نفسها من العام السابق. وفي السياق ذاته، ارتفعت طلبات إفلاس المزارع بنسبة 36% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من 2025 مقارنة بعام 2024، مع تحول متزايد من إعادة هيكلة الديون إلى التصفية الكاملة للمزارع، وفق تقديرات قانونية.


انعكاسات صناعية واجتماعية واسعة

امتدت الأزمة إلى الصناعات المرتبطة بالزراعة، حيث تراجعت مبيعات الجرارات بنحو 10%، وانخفضت مبيعات الحصادات بأكثر من 35%. ومع محدودية السيولة اللازمة لصيانة المعدات القديمة، سجلت ولايات مثل كانساس زيادة في حوادث احتراق الحصادات داخل الحقول.

وفي موازاة ذلك، أعلنت شركات تصنيع كبرى خفضا واسعا للوظائف، شمل تسريح أكثر من 2000 موظف في Deere & Co. منذ 2023، وخططت AGCO لتقليص 6% من قوتها العاملة، إلى جانب تسريحات واسعة في CNH Industrial.

ويحذر خبراء من أن تراجع دخل المزارعين سيؤدي إلى انخفاض الإيرادات الضريبية المحلية، ما يهدد تمويل المدارس والمستشفيات والخدمات الاجتماعية في المجتمعات الريفية خلال المرحلة المقبلة.