الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 02:47 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

اتهام 6 شركات جدود بخسائر معامل تفريخ الكتاكيت ومزارع دواجن التسمين

مزارع الدواجن
مزارع الدواجن

سجل أصحاب شركات تفريخ، اعتراضهم على تهمة الجشع في تسعير كتاكيت التسمين عمر يوم واحد، واتهموا شركات الجدود الستة المصرية بإغراق السوق بأمهات إنتاج بيض كتكوت التسمين بزيادة قدرها نحو 3 ملايين أم، حيث تحتاج السوق المصرية إلى 15 مليون أم سنويا، لكن شركات الجدود أنتجت أكثر من 18 مليون أم.

وقال شريف عاطف البرماوي مدير عام واحدة من أكبر شركات معامل تفريخ كتاكيت التسمين في مصر، إن شركات التفريخ منيت بخسائر فادحة بسبب المبالغة في بيع كتكوت أمهات التسمين عمر يوم واحد بسعر 450 جنيها، على الرغم من أن تكلفة إنتاجه لا تزيد على 150 جنيها، ولم يتناولها مسؤول باللوم.
وأضاف البرماوي أن تكلفة إنتاج كتكوت التسمين تتراوح بين 15 و18 جنيها، حسب حجم الشركة وتكنولوجيا التفريخ المستخدمة، وتعالت الصيحات اعتراضا على ارتفاع سعره هذه الأيام كنتيجة طبيعية لارتفاع الطلب عليه.
وأوضح البرماوي أن خسارة كتكوت التسمين خلال 60 يوما من أواخر 2025، كانت تتراوح بين 5 و10 جنيهات، "دون أن يترفق أي مسؤول بهذه الشركات".

أسباب ارتفاع أسعار الكتاكيت

وأضاف شريف البرماوي في تصريحه لموقع "الأرض"، أن ارتفاع أسعار كتاكيت التسمين عمر يوم واحد، جاء هذه الأيام نتيجة زيادة الطلب عليه سواء في عنابر المربين على كافة مستوياتهم وأحجامهم، أو على صعيد ربات البيوت اللائي عدن للتربية المنزلية استعدادا لموسم رمضان المقبل، "إضافة إلى تحسن نسبة التحويل لدى المربين، ما زاد من الإنتاج، في ظل إصرار الدولة على إدخال المستورد بكميات تزيد على النسبة المسموحة لسد عجز الإنتاج الكلي، "وطبقا للوائح المنظمة للاستيراد".

الفرخة آخر حلقة في سلسلة إنتاج الدواجن

وشدد شريف البرماوي في تصريحه لموقع "الأرض" على ضرورة تدخل الجهة المختصة، وهي وزارة الزراعة، بتنظيم صناعة الدواجن ابتداءا بالحلقة الأولى المتمثلة في شركات الجدود، سواء للتسمين، أو للبيّاض، وذلك لمنع الإغراق وزيادة عدد أمهات التسمين والبيّاض على الحد المطلوب لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وهو ما ينادي به خبراء الصناعة منذ سنوات عديدة مضت، تحت عنوان "تنظيم الصناعة وتخليصها من العشوائية".

الكتاكيت والدجاج اللاحم يحكمها الطلب والعرض

وأضاف شريف البرماوي أن أسعار الدجاج اللاحم وكتكوت التسمين عمر يوم واحد، يصنفان "سلعة عديمة التخزين"، لذا يجب بيعها في عمر محدد، وساعة محددة قبل فوات أوانها، حيث لا يُباع الكتكوت لمزارع الدواجن إلا عمر يوم واحد، كما أن زيادة عمر دجاج التسمين بعد عمر 35 يوما، يتسبب في خسائر يومية، وذلك لتراجع نسبة تحويل العلف إلى لحم.

وطالب البرماوي في نهاية تصريحه لموقع "الأرض"، بضرورة إحكام زمام شركات الجدود وإلزامهم بالإنتاجية المتوازنة، ضمانا لاستقرار الإنتاج على مدار العام، ولضمان تقديم الدجاج اللاحم بسعر يضمن رضاء المستهلك، وربحية عادلة للمربين.