الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:20 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

ارتفاع صادرات المغرب من الموالح بنسبة 31%

في عرض للبراعة الزراعية، يشهد قطاع الموالح في المغرب نموا، حيث من المتوقع أن تصل الصادرات إلى 597 ألف طن في موسم 2024-2025 - بزيادة قدرها 31٪ عن العام السابق. وهذا يضع البلاد كثالث أكبر مصدر للموالح في أفريقيا، بعد جنوب أفريقيا ومصر.

وتعزى الزيادة في الصادرات إلى التقدم في أنظمة الري وإدارة المياه، مما أدى إلى إنتاج وطني قدره 2.1 مليون طن، أي بزيادة قدرها 16٪. وتهيمن أصناف اليوسفي على محفظة الصادرات، حيث تشكل 83% من الشحنات بحوالي 500 ألف طن، يليها البرتقال بنسبة 15% والليمون. يلبي هذا التوزيع متطلبات السوق الدولية وتفضيلات المستهلك.
وتم إنشاء طريق بحري جديد يربط بين أغادير وداكار، مما يعزز التجارة مع أسواق غرب أفريقيا. ومن المقرر أن يؤدي هذا التطور اللوجستي إلى تقليل تكاليف النقل وتسريع الوصول إلى الأسواق في المنطقة. كما حققت الفواكه الحمضية المغربية نجاحات في الاتحاد الأوروبي وروسيا وأمريكا الشمالية وكندا، حيث حققت عائدات تصدير تزيد عن 456.5 مليون دولار خلال عام 2023.
وبالنظر إلى المستقبل، تهدف صناعة الموالح المغربية إلى التوسع، مع التركيز على الابتكار التكنولوجي وتنويع السوق. وعلى الرغم من التحديات العالمية، يُظهر القطاع المرونة والقدرة على التكيف. كما أنه يساهم في التشغيل والتنمية الريفية، مما يسلط الضوء على التزام المغرب بالتميز الفلاحي وتأثيره في أسواق المواد الغذائية العالمية. إن النهج المستدام لإنتاج الموالح وتصديرها يضع المغرب كنموذج للتنمية الزراعية في أفريقيا وخارجها.