الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 03:38 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

5 مواد طبيعية لمكافحة البياض الزغبي في القرعيات

مكافحة البياض الزغبي في القرعيات
مكافحة البياض الزغبي في القرعيات

قال باحثون فى أمراض النباتات، إن مرض البیاض الزغبي في القرعیات يعتبر من الأمراض الھامة على مستوى العالم والذي يسببه فطر cubensis Pseudoperonospora، وقد أجريت دراسات عديدة حول طرق مكافحة هذا المرض باستخدام المبيدات الفطرية التقليدية والتي تضع المزارع في حرج كبير بسبب كثرة وجود المتبقيات نظراً لسرعة نمو المحصول في مقابل طول فترة التحريم المخصصة للمبيد.


وابتكر فريق بحثي مكون من أعضاء من قسم الكيمياء الحيوية الزراعية وقسم النبات وأمراض النبات، طرق جديدة لمكافحة المرض على نباتات الخيار والكوسة والبطيخ باستخدام 5 مواد طبيعية تتميز بأن فترة ما بعد الحصاد المخصصة لها لا تزيد عن يوم واحد منها ثلاثة أنواع من المستخلصات النباتية مثل مستخلص العفص ومستخلص القرنفل ومستخلص حبة البركة، ونوعين من الزيوت النباتية هما زيت زيت النعناع وزيت حبة البركة.


وقد أدى رش النباتات بالمستخلصات النباتیة المائیة المختبرة، إلى النقص الواضح في نسبة وشدة الإصابة كما زاد متوسط إنتاج المحصول بصورة كبيرة، حيث أظهر المستخلص المائي لنباتات العفص التأثیر الأفضل في الاختزال لحدوث المرض یلیه مستخلص نبات القرنفل، في حین كان مستخلص حبة البركة ھو الأقل تأثیرا.

من جانبه، أوضحت المعاملة بالزیوت النباتیة، انخفاض كبیر في نسبة الإصابة بالمرض في نباتات الخیار والكوسة، وزیادة معنویة للمحصول وكان زیت القرنفل ھو الأفضل یلیه زیت النعناع.

ونتج عن استخدام هذه المواد في مكافحة المرض إلى زیادة الكلوروفیـل والسـكریات الكلیـة وكـذلك ارتفاع تركیـز البـرولین وأظهر التحليل الكیماوي لزیت حبة البركة أنه یحتوي على حمض الفانیلك أسـید (۸۹٫۹٤ ملجم/مـل) وحمـض الجالیـك( ۲۹٫٥۹ ملجم/مل) أما زیـت النعنـاع اتضـح أنه یحتـوي علـى حمـض الجالیـك (۱۸٫٦ ملجم/مـل) وحمـض الكافیـك (٤٫۸ ملجم/مل) وزیت القرنفل یحتوي على نسبة عالیة من الیوجینول (۷۲٫۷۲ ملجم/مل) وأسیتات الیوجینول (۲٫۱ ملجم/مـل) والكویاكول (٤٫۱٦ ملجم/مل) ومیثیل الكوباكول (۹٫۷۹ ملجم/مل). فيماُ احتوى المستخلص المائي لنبات العفص على حمض التانیـك (۳۸٫۱٦ ملجـم۱۰۰/ جـم مـن العینـة) وكتاتشـین (۳۳٫٥٤ ملجم۱۰۰/ جم عینة) واتضح أن أھم المركبات الموجودة في المستخلص المائي لنبات القرنفـل ھـي یوجینـول (۷۹٫۷۲ ملجـم۱۰۰/ جـم عینـة) ولیمونین (۳٫٥۲ ملجم۱۰۰/ جم عینة).