الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:19 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

ماذا لو اختفت غابات الأمازون؟.. خبيرة كيميائية تجيب

الأمازون أو الغابة المدارية الأكبر في العالم، التي تمثل رئة كوكب الأرض، وتشغل مساحة ضخمة من أمريكا الجنوبية، وتعتبر إحدى أكبر المناطق العذراء في العالم، وباتت تعرف بـ"المحيط الأخضر"، تعتمد عليها البشرية في استيعاب انبعاثاتهم الملوثة.


والغابة العملاقة توجد فيها ثلاثة ملايين نوع من النباتات التي تمتص كميات هائلة من الكربون بفضل عملية التخليق الضوئي الحيوية في وقت تكافح البشرية من أجل الحد من انبعاثات غازات الدفيئة التي تزيد من حرارة الأرض.
وبينما ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50 في المئة في خمسين عاما، وتجاوزت الأربعين مليار طن في العام 2019، امتصت الأمازون كمية كبرى منها، بمقدار ملياري طن كل سنة، حتى فترة قصيرة خلت.


إلا أن تلك الرئة الخضراء للكوكب، تعرضت لحرائق طبيعية كما عمل البشر خلال نصف القرن الماضي على تدمير وإحراق مساحات شاسعة من الغابة لإفساح المجال لرعي الماشية وللزراعة.
وكشفت دراسة للخبيرة الكيميائية لوتشيانا غاتي، أن اختفاء أشجار الأمازون سيشكل كارثة. فبدلا من القضاء على الاحترار المناخي، ستطلق الغابة وحدها 123 مليار طن من الكربون في الغلاف الجوي.
وحدد العلماء تلك الكارثة حينما يتم ازالة الأشجار عن 20 الى 25 في المئة من مساحة الغابة.
وتكشف الدراسة القاتمة ان العالم مقدم على الكارثة إذا علمنا انه أصبحت 15 في المئة من مساحة الغابة من دون أشجار، في مقابل ستة في المئة في 1985. وثمانون الى تسعون في المئة من هذه المساحة تحولت الى مراع.