الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 10:59 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
شعبة الدواجن تكشف لـ«الأرض» كواليس إدراج الفراخ على بطاقات التموين وموعد التنفيذ أغذية تحمى الركبة.. كيف تهزم الخشونة والآلام بالوجبات اليومية؟ غرفة الجيزة: أغسطس ذروة انتعاش سوق الأجهزة الكهربائية شتلات المانجو المطعومة.. كيف تختار الأصل المناسب وتحافظ على نجاح الزراعة؟ ”الزراعة” تبحث مخرجات تقييم آثار تغير المناخ على القطاع الزراعي وتحدد أولويات التكيف معهد بحوث أمراض النباتات يكثف جهوده لحماية المحاصيل ودعم المزارعين زراعة الأقصر تشدد على استخدام المبيدات المعتمدة والالتزام بالجرعات الرسمية قفزة تاريخية.. صادرات الفراولة المجمدة المصرية ترتفع 80% وتكتسح الأسواق العالمية مشروعات قومية لتوسيع الرقعة الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكي ”الزراعة”: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليا 8 تخصصات تكنولوجية تفتح الأبواب.. «مدارس مستقبل مصر» تربط التعليم باحتياجات سوق العمل تقنية البيوفلوك في الاستزراع السمكي المميزات والتحديات

كيف تطبق برنامج تسميد لزيادة معدلات الاستفادة من الاسمدة؟

نظم الري الحديث
نظم الري الحديث

كثير من برامج التسميد التي يتبعها العديد من المزارعين ليست سليمة بصورة كاملة وقد تؤدي تلك البرامج الى حدوث تلف او انسداد شبكة الري بالتنقيط نتيجة لخلط مجموعة من الاسمدة لا يوجد منها توافق.

الدكتور محمد عبدربه وكيل المعمل المركزي للمناخ الزراعي للبحوث اوضح ان تكاليف خراطيم البولي ايثيلين (خراطيم التنقيط) تعتبر 40% من التكلفة الاجمالية لشبكة الري بالنسبة لمحاصيل الخضر وحوالي 25% من تكاليف شبكة محاصيل الفاكهة، فعندما تقوم بعمل انسداد للنقاطات وتحتاج الى تغيير خراطيم الري فان المزارع سيتكلف ما لا تطيق.


اضاف أنه يجب ان تكون برامج التسميد موضوعة على اساس تحليل التربة من ناحية والمحصول المتوقع من ناحية اخرى فزيادة معدلات التسميد بصورة كبيرة يؤدي الى خسائر اقتصادية فادحة للعديد من المزارعين بالاضافة الى امكانية زيادة ملوحة منطقة انتشار الجذور و بالتالي خسائر من جانبين في نفس الوقت و لن يمتص النبات من تلك العناصر الا الكمية المناسبة له حسب مرحلة النمو و خصائص التربة و قدرتها على الاحتفاظ بالمغذيات.

اوضح ان معظم محاصيل الخضر و الفاكهة يتم زراعتها في اراضي رملية خفيفة و بالتالي زيادة كمية التسميد من ناحية وزيادة معدلات الري يؤديان الى غسيل الاسمدة اسفل منطقة الجذور النباتية و ادارة الري هو المفتاح الاساسي في اتقان عملية التسميد فبدون تنظيم لعملية الري وفقاً للسعه الحقلية فمن المستحيل التمكن من التحكم في منطقة انتشار الجذور و زيادة معدلات الامتصاص.

أشار إلى ان الاسمدة البوتاسية والاسمدة التي تحتوي على المغنيسيوم يجب الا تخلط سوياً لان ذلك يؤدي الى حدوث تنافس بمنطقة الجذور بين البوتاسيوم و المغنسيوم في صالح المغنسيوم مما يقلل من معدل استفادة النباتات من الاسمدة البوتاسية التي يتم اضافتها و من الممكن ان يتم اعطاء توصية بحقن الكالسيوم مع اسمدة العناصر الصغرى و هذا الكلام صحيح تماما اذا تم اضافة اسمدة العناصر الصغرى في صورة مخلبية و خطأ 100 % إذا تم اضافة اسمدة العناصر الصغرى في صورة سلفات العنصر حيث تتفاعل السلفات مع الكالسيوم و يتكون سلفات كالسيوم (الجبس الزراعي) و هو راسب صعب الذوبان يقوم بعمل انسداد للنقاطات علاوة على ضياع المال الذي تم انفاقة في شراء تلك الاسمدة و لذلك أرجو من القائمين على وضع برامج تسميد ان يتم مراعاة جرعات الاسمدة و نوعية التربة و قابلية الاسمدة للخلط.

اكد انه من الممكن اعطاء جرعات اسمده عالية نسبيا بالاراضي الطينية مقارنتاً بالاراضي الرملية حيث يمكن للاراضي الطينية الاحتفاظ بتلك الاسمدة نظراً للسعة التبادلية الكاتيونية العالية للاراضي الطينية و قد تكون تلك الجرعات غير مناسبة للاراضي الرملية و التي لها سعة تبادلية كاتيونية منخفضة فيتم زيادة الملوحة بمنطقة انتشار الجذور من ناحية و فقدان تلك الاسمدة عند القيام بعمليات الري التالية لعمليات التسميد.

لفت إلى انه مع ارتفاع اسعار الاسمدة و المستلزمات الزراعية اصبح من الواجب على كل العاملين بالمنظومة الزراعية توخي الحذر و مراعاة ما تحدثت عنه لتقليل تكاليف المنتج و زيادة الربح الذي يحصل عليه المزراع لتشجيعة على الاستمرار في عملية الانتاج التوصيات الخاطئة مما يضر بصغار المزارعين.

شدد على ان برنامج تسميد لا يراعي سعر المنتج النهائي ومكسب المزارع فهو برنامج فاشل.