الأرض
الأربعاء 17 يونيو 2026 مـ 12:31 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
سحر الذهب الأبيض: رحلة في أعماق إمبراطورية الألبان من ”القطرة” إلى ”القمة” خبير زراعي يكشف أفضل أصناف دوار الشمس ومواعيد زراعتها لتحقيق أعلى عائد المنطقة اللوجستية بالدقهلية تستعد لتوفير 15 ألف فرصة عمل المغرة: وعد بالخير من فسائل نخيل البرحي عالية الإنتاجية اعتماد دولي حتى 2030 لمعامل دمغ المصوغات والموازين يعزز الرقابة على سوق الذهب ختام دورة ”التميز في معامل التفريخ” لدعم صناعة الدواجن وزير الزراعة لأعضاء البرلمان: رقابة الأسمدة وتطوير الجمعيات أولوياية تحصين 146 ألف رأس ماشية بسوهاج ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع روشتة لإنقاذ الصيدليات.. مطالب بتعويض كامل للأدوية المنتهية وتخفيف الأعباء الضريبية التموين تبدأ تطبيق الوثائق المؤمنة للسجل التجاري وتوسع الخدمات عبر 4700 مكتب بريد الطاقة المتجددة تدعم الاستزراع السمكي.. ورش عمل ميدانية لرفع كفاءة المزارع وتعزيز التصدير إطلاق 600 ألف زريعة أسماك ببحر أبو الأخضر في الشرقية

”زراعة الشرقية” تستعد لإطلاق حملة مكافحة القوارض عقب إزالة المحاصيل الصيفية

عقدت مديرية الزراعة بالشرقية، ندوة إرشادية عن مكافحة القوارض، وذلك بإدارة الزقازيق الزراعية، بحضور المهندس السيد زكريا مدير إدارة القوارض، والمهندس أحمد زكي مدير الإدارة الزراعية بالزقازيق، والمهندس يوسف المغربي بهلول مدير المركز الإقليمي لمكافحة القوارض بشرق الدلتا، وعدد من مهندسي الإدارة.

يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس على لاشين وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، وفي إطار الاستعداد للحملة القوميه لمكافحة القوارض عقب إزالة المحاصيل الصيفية والتي تبدأ ستنطلق يوم الأحد الموافق 18 أكتوبر وتستمر حتى الثلاثاء الموافق 10 نوفمبر 2020.

وناقشت الندوة الاستعدادات اللازمة لتنفيذ الحملة وتذليل الصعوبات التي قد تواجهها.

يذكر أن مكافحة القوارض ضرورة لحماية المحاصيل الزراعية من فتك الآفات الزراعية، وتستهدف الحملة تقليل الخسائر التى تسببها الفئران بمنعها للوصول والدخول إلى الأرض الزراعية، فضلًا عن توفير المبيدات اللازمة للمكافحة.

وتستهدف الحملة الأماكن غير المكشوفة، كما يتم وضع الطعوم السامة في جميع بؤر الفئران والتي تشمل (الجحور، والأماكن السفلية للجسور والترع، والمصارف، والأحواض، ووسط الهيش والبوص) للحفاظ على الصحة العامة، وعدم إجراء العلاجات في المناطق السكانية لضمان إنجاح عمليات المقاومة ووصول الطعوم السامة للآفة المستهدفة فقط.