الأرض
الجمعة 2 أكتوبر 2026 مـ 06:28 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قوافل غذائية وفرق فنية لدعم أهالي قرى «بشاير الخير ١ و ٢» و«توماس وعافية» بأسوان غدا.. تعديلات جديدة على أسعار منتجات كوكاكولا مركز بحوث الصحراء خلال سبتمبر: تعاون دولي لمجابهة التصحر والجفاف رئيس قطاع الخدمات بالزراعة يحسم الجدل: «توتا أبسليوتا» تحت السيطرة والطماطم بلا أزمة مناوشات أمطار الخريف تبدأ بشكل مختلف.. تحذيرات عاجلة للمزارعين من وقف الري 7 أطنان للفدان.. السران الأسود يعزز إنتاجية التين البراون التركي «الزراعة» تكشف خطة زيادة الصادرات وتعزيز الأمن الغذائي الخدمات البيطرية بالمنيا تضبط 1451 كجم من الأغذية الفاسدة ببني مزار «الزراعة» تعلن خطة الموسم الشتوي.. تقاوي حديثة وحملات مكثفة لمكافحة الآفات رئيس مكافحة الآفات يكشف حقيقة إصابة 70% من الطماطم بـ«توتا أبسلوتا» تكليف الدكتور ولاء عبد الغني بالإشراف على معهد الدراسات العليا والبحوث الزراعية للمناطق القاحلة احذر الإفراط في التسميد.. توصيات مهمة لمزارعي بنجر السكر

مزايا دخول شركات القطاع الخاص الآلية الجديدة لتداول القطن

على الرغم من نجاح آلية تداول القطن الموسم الماضى فى محافظتى الفيوم وبنى سويف، إلا أن إحجام مشاركة شركات القطاع الخاص عن دخول مزادات القطن، كان من أبرز السلبيات، وبالتالى اضطرت القابضة للقطن لشراء كل الكميات بسعر يتراوح من 1900 جنيه لـ2100 جنيه للقنطار الواحد، حيث خصصت نحو 450 مليون جنيه لشراء القطن.

وقبيل بدء حصاد القطن الموسم الجارى تم إضافة محافظتى الشرقية والبحيرة للمنظومة الجديدة، بحيث يتم تطبيق نفس منظومة الموسم الماضى على الموسم الجارى اعتبارا من شهر سبتمبر حتى نهاية العام.

ولا شك أن نجاح المنظومة مرتبط بمشاركة القطاع الخاص بشكل مباشر فى المزادات، حيث أحجم عن الدخول العام الماضى لارتفاع سعر فتح المزاد، واعتبر أن السعر مرتفع بمبلغ يتراوح من 200 إلى 30 جنيها، وبالتالى فإن مشاركة القطاع الخاص العام الجارى يساهم بشكل مباشر فى تحقيق مكاسب عديدة منها:

أولا: ضمان تحديد سعر عادل ومربح للطرفين المزارع والتاجر، بما يتوافق مع الأسعار العالمية.

ثانيا: ضمان استفادة القطاع الخاص من تداول الأقطان أسوة بشركات القابضة للقطن والغزل والنسيج.

ثالثا: ضمان تسويق الأقطان الجديدة أولا بأول بدلا من تخزينها كما حدث فى قطن العام الماضى.

رابعا: توفير الاقتراض البنكى لشركات قطاع الأعمال العام لشراء القطن نظرا لدخول القطاع الخاص.

خامسا: ضمان المزارع أن السعر الذى باع له هو السعر العادل نظرا لتنوع المشترين.