الأرض
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 03:36 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح 4 فوائد للمنجنيز في بنجر السكر والبطاطس والبطاطا ندوة لطلبة الطب البيطري بسوهاج تناقش مراكز تجميع الألبان وطرق إنتاج لبن آمن طارق سليمان يدخل سباق انتخابات نقابة المهن الزراعية ندوة إرشادية بالدقهلية تضع ”الجني المحسن”في صدارة توصيات الحفاظ على جودة القطن «توتا أبسولوتا» تهدد الطماطم.. خسائر جديدة تضرب المزارعين الدقهلية تحصد المركز الخامس في إنتاجية القمح بالحقول الإرشادية لمشروع «يوكافي» لموسم 2025/2026 إزالة 41 حالة تعد على الأراضي الزراعية والمتغيرات المكانية بأسيوط خلال الموجة الـ30 مع بداية أكتوبر.. توصيات مهمة للمزارعين بشأن الري والآفات وتجهيز المحاصيل الشتوية رئيس بحوث القمح تكشف خريطة الأصناف الجديدة ومواعيد الزراعة المثلى للموسم الحالي أزمة فائض الدواجن تهدد استقرار السوق.. «منتجو الدواجن» يطرح 3 حلول عاجلة لحماية المربين خبير زراعي يكشف أسرار تقليم الزيتون.. 5 فوائد ترفع الإنتاج وتحسن جودة الثمار ري الخيار تحت الصوب.. تحذيرات مهمة من أعفان التاج وفقد الأسمدة خلال العروة الحالية

لمزارع الطماطم.. 5 مشكلات تواجه عروة يونيو

يتعرض محصول الطماطم "عروة يونيو- يوليو" للكثير من المشكلات مثل التفاف الأوراق، وسرولة النباتات، وتأخير وتساقط التزهير، وضعف العقد، وقلة تحجيم، ما يسبب خسائر للمزارعين.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد علي فهيم، أستاذ التغيرات المناخية بمركز البحوث الزراعية، أن عروة يونيو تتعرض لمخاطر كثيرة، نظرًا لأن مناخها مختلف، ويميز هذه الفترة المناخية زيادة في الطاقة الحرارية نهارًا، وزيادة حدة وطول الموجات الحارة أو شديدة الحرارة، أي خلال هذه الفترة يحدث امتصاص للعناصر والماء يزيد،  بالتالي بعد أى موجة حارة تخرج النباتات من الموجات الحارة أو شديدة الحرارة منهكة ومستنزفة ومرتبكة فسيولوجيًا، لأن الصدمات الحرارية تؤدي إلى ارتباك للحالة الفسيولوجية للنبات بسبب اختلاف مفاجئ في الشحنات الخاصة بعمليات الامتصاص، فيحدث تذبذب فى الامتصاص وتعرضها لمشاكل نقص العناصر وخاصة الماغنسيوم والبوتاسيوم والزنك والمنجنيز والكالسيوم وأحيانًا البورون والحديد، وشدة النقص تكون على حسب نوع التربة وملوحة مياه الري، لذلك يكون لتلك العروة برنامج تسميد وتغذية خاص.

ومن مظاهرها حدوث ارتباك لعمليات امتصاص العناصر والبناء الضوئي بسبب زيادة البخر نتح الفجائي، وارتباك أكبر فى إفراز وحركة الهرمونات النباتية، ويزيد بالتبعية إفراز هرمون الإيثلين، وهو عبارة عن غاز يتكون نتيجة للتفاعلات البيولوجية فى النبات وينطلق فى الأنسجة النباتية، وإذا تعرضت الأنسجة النباتية لهذا الهرمون، فإنه يحدث تفاعلات معينة تؤدي إلى تغيرات فى النمو واستجابات فسيولوجية معينة فى النبات.

وأشار "فهيم" إلى أن هذه الفترة المناخية تتميز بزيادة فرق حرارة الليل والنهار وزيادة التذبذبات الحرارية لأكثر من 15 درجة مئوية، وتكون هذه الظروف مناسبة لاستدعاء الأجيال الأولى والأكثر نشاطًا لكثير من الحشرات أو زيادة سرعة إنتاج الأجيال، أي أن هذه الظروف تكون مناسبة لاستدعاء الأجيال الأولى من دودة ورق القطن وديدان الثمار مثل دودة ثمار الطماطم، وزيادة فى انتشار الذبابة البيضاء والجاسيد والتوتا أبسولوتا، وزيادة عدد أجيال التربس والعنكبوت الأحمر.

ولفت "فهيم" إلى أن هذه الفترة المناخية تتميز بزيادة نقطة الندى أي زيادة الرطوبة الحرة على سطح النباتات وزيادة في الرطوبة الجوية حيث يتعدى عدد ساعات ابتلال الورقة لأكثر من 3-4 ساعات في اليوم خلال هذه الفترة والرطوبة الجوية النسبية لأكثر من 80% لمدة تزيد عن 5 ساعات/ يوم، مضيفًا أن زيادة الرطوبة الجوية وزيادة نقطة الندى وغزارة الندى صباحًا يكون له تأثير مناسب لبدايات دورات الأمراض المحبة للطوبة الحرة مثل تبقعات الأوراق والبياض الدقيقي والندوة المبكرة والندوة المتأخرة وزيادة انتشار أعفان الجذور وأعفان منطقة التاج (العفن الأبيض) و(العفن الرمادي).

كما تتميز هذه المرحلة بطول الفترة الضوئية، أي سرعة التلوين، بالتالى لابد أن تتوافر أحجام معقولة حتى لا يحدث تلوين ونضج للأحجام الصغيرة.

وذكر "فهيم" أن هذه الفترة المناخية تتميز أيضًا بثبات اتجاهات الرياح لتكون في معظمها شمالية إلى شمالية غربية وأحيانًا شمالية شرقية وما بين الموجات تكون جنوبية غربية، ما يسبب زيادة فى هبات الحشرات من الحقول المصابة إلى الحقول السليمة، وبالتالي لابد أن يتوفر منهج المكافحة الجماعية للمناطق.