الأرض
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مـ 12:11 صـ 25 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يحيل مديرا جمعيتي الكولا والأحايوة للنيابة إحالة شركات المحمول الـ4 إلى النيابة العامة بشرى سارة لمزارعي قصب السكر.. مصانع أبو قرقاص تعلن بدء صرف مستحقات المزارعين فرص عمل للزراعيين لإدارة مشروعات استثمارية كبرى بالجزائر «الماء مفتاح الإنتاج».. المناخ الزراعي يكشف سر الاتزان المائي للنبات ”الزراعة” تتفقد محطات الإنتاج الحيواني والمزارع البحثية في دمياط جامعة بنها تفتتح موسم حصاد الأسماك بمشتهر وتتوسع في مشروعات الاستزراع السمكي مصر وتركيا تعززان الشراكة الزراعية.. تحرك لزيادة الاستثمارات ومضاعفة التبادل التجاري إلى مستويات جديدة دراسة بجامعة القاهرة تكشف دور حبوب اللقاح في مكافحة الآفات الزراعية لإنتاج المفترسات الحيوية ”ملك الفيتامينات والأملاح”.. كواليس جني التين الشوكي وأسباب توقف العمل عند الشروق الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 6.2 مليون طن.. وتوقعات بتخطي حاجز الـ10 ملايين بنهاية 2026 خريطة تقاوي القمح الجديدة.. «الزراعة» تكشف خصائص 5 أصناف فائقة الإنتاجية

خبير زراعي: حقن الأسمدة النيتروجينية في تيار مياه الري لا يسبب أي مشاكل

قال الدكتور محمد عبد ربه، وكيل المعمل المركزي للمناخ الزراعي للبحوث، ان حقن الأسمدة النيتروجينية في تيار مياه الري عادة لا يتسبب في حدوث أية مشاكل، موضحًا أن الصور النتراتية واليوريا تتميز بسهولة حركتها فى التربة مع حركة المياه، وبالتالى يجب مراعاة أنها قابلة للفقد بسهولة بالغسيل عند زيادة معدلات الرى.

وأشار، إلى أن الصورة الأمونيومية مثل سلفات النشادر تعد أقل قابلية للحركة فى التربة نتيجة لتحويلها إلى الصورة المتبادلة وقد تفقد بالتطاير فى الأراضى الغنية بالجير (بيكربونات الكالسيوم) أو ذات رقم الحموضة المرتفع أو عند انخفاض مستوى الرطوبة بالتربة، ويمكن التقليل من تطاير الأمونيا عند إضافتها مع الأسمدة العضوية وعدم إضافتها تحت نظم الرى بالغمر خاصة فى الأراضى الخفيفة القوام بالمقارنة بإضافتها تحت نظم الرى الحديثة .

ولفت إلى أن حامض النيتريك يستخدم كمصدر للتسميد النتروجيني بالإضافة إلى تأثيره على خفض درجة حموضة مياه الرى رقم pH مما يساعد على تقليل فرصة ترسيب الأملاح فى شبكة الرى، وبالتالى منع انسداد فتحات الرى سواء فى نظام الرى بالتنقيط أو الرش، كذلك فإن الرى بمياه محمضة يؤدى إلى خفض مؤقت فى درجة حموضة محلول التربة مما يؤدى إلى زيادة درجة تيسر العناصر الغذائية فى منطقة انتشار الجذور النباتية.

ولا يفضل زيادة تركيز الحمض عن 150 مليلتر لكل متر مكعب من المياه حتى لا تقل الحموضة لأقل من 5 مما قد يؤدي لتيسر بعض العناصر الغير مرغوبة.

وأضاف، أن أسمدة اليوريا ونترات النشادر تعتبر من أكثر مصادر التسميد النتروجينى استخدامًا للإضافة من خلال مياه الرى لما تتميز به هذه المركبات من درجة ذوبان عالية، ويفضل استخدام سماد سلفات النشادر للإضافة إلى التربة مع الأسمدة العضوية خلال الخدمة الشتوية أو أثناء عمليات التجهيز للزراعات الجديدة حيث تساعد على الإسراع من تحلل الأسمدة العضوية.

موضوعات متعلقة