الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 01:08 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

تعرف على أعراض الإصابة بمرض السالمونيلا وطرق الوقاية منه

السالمونيلا هو مرض بكتيري منتشر يصيب السبيل المعوي، عادةً ما تعيش بكتيريا السالمونيلا في الأمعاء الحيوانية والبشرية، ويتم إراقتها من خلال البراز، ويصاب البشر بالسالمونيلا في معظم الأحيان من خلال المياه الملوثة أو الطعام الملوث.

وذكرت إدارة الإرشاد البيطري بالمنوفية أنه في العادة لا يعاني الأشخاص المصابين بعدوى السالمونيلا من أي أعراض، ويعاني آخرون من الإسهال والحمى وتشنجات البطن في غضون 8 إلى 72 ساعة، ومعظم الأشخاص الأصحاء يتعافون خلال أيام بدون علاج معين.

وأفادت أنه في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب الإسهال المرتبط بعدوى السالمونيلا في جفاف شديد، الأمر الذي يتطلب الحصول على الرعاية الطبية الفورية، وقد تتم الإصابة بمضاعفات مهددة للحياة أيضًا في حالة انتشار العدوى خارج الأمعاء، وتزيد خطورة الإصابة بعدوى السالمونيلا بنسبة أعلى إذا سافر الشخص إلى بلدان ذات مرافق صحية سيئة.

وهذه هي الأعراض:

الغثيان
القيء
تشنجات البطن
الإسهال
الحمى
قشعريرة
الصداع
دم في البراز

*طرق الوقاية :
-غسل اليدين، يمكن أن يساعد غسل اليدين جيدًا في تجنب انتقال بكتيريا السالمونيلا إلى الفم أو إلى أي طعام تقوم بتحضيره، ويجب غسل اليدين بعد استخدام المرحاض، وتغيير الحفاضة، وعند التعامل مع لحوم أو دواجن نيئة، وتنظيف براز الحيوانات الأليفة، وأيضًا عند لمس الزواحف أو الطيور.