الأرض
الجمعة 6 نوفمبر 2026 مـ 06:59 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

ننشر نص كلمة السيسي خلال اجتماعه بممثلي الشعب المصري

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال لقائه ممثلى الشعب لمناقشة الأوضاع الداخلية والخارجية: "اللى عايز يبقى من قوى الخير يبعد عن أهل الشر" مضيفا: "اسمحولى أكلمكم عن نفسى كويس.. الناس اللى فى الجيش عرفنى كويس مكنتش أتنمنى إنى أتكلم كدة".

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال اللقاء المنعقد الآن، فى إطار لقاءات الرئيس مع كافة أطياف وممثلى الشعب: "أنا قدمت نفسى كالآتى.. أنا مش إخوان ولا هبقى إخوان.. وأنا مش سلفى ولا هبقى سلفى أنا مسلم بس.. أنا إنسان مسلم بس".

كشف الرئيس عبدالفتاح السيسى عن أنه طلب مذكرة عن عن جزيرتى تيران وصنافير فى يونيو 2014، وتأكد من أحقية مليكتها إلى السعودية، مؤكدًا أن مصر حريصة على أن تعطى الحقوق لأصحابها.

وأضاف السيسى،  أنه استشار كل مؤسسات الدولة والمتخصصين حول الجزيرتين، معلقًا: "سألت كل الناس، لأنه حق بلد، مكانش ينفع أسكت عليه، وأجهزة الدولة تنسق فى هذا الأمر بكل ما تعنيه هذه الكلمة".

وأعرب الرئيس السيسى عن حزنه للهجوم الذى تعرضت له مؤسسات الدولة، قائًلا: "مافيش فى وزارة الخارجية والمخابرات والجيش حد وطنى وكلهم عاوزين يبيعوا بلدهم، دول مصريين خارجين من أفراد الشعب، منكم وعليكم، لما تشككوا فيهم بالطريقة دى، فاضل إيه تانى؟".

وقال السيسي: جيشنا وطنى شريف.. وأنتمى لهذه المؤسسة العريقة ولا أباع ولا أشترى.

وأكد  أن حديثه مع الشعب المصرى دائما ما يتسم بالصدق والشفافية والأمانة والفهم، قائلاً: "الفهم أمر فى منتهى الأهمية فى ظل الوضع الحالى، ونحتاج دائما أن نتذكر أحداث 30 يونيو وتداعياتها".

ووجه الرئيس السيسى كلامه للحضور فى لقاءه مع ممثلين عن الشعب المصرى، قائلاً: "أوعوا الاستقرار والأمن اللى انتوا شايفينه ينسيكم أنه ما زال هناك تحديات مستمرة، وفكرة المؤامرة على الأقل من أهل الشر موجودة، ولا زالوا يعملون وسيعملون ضد مصر".

قال إن ما كان يدبر ضد مصر فشل، مضيفاً: "كلامى مع المصريين، وأود أن أوؤكد من خلاله أنه لا يهمنى أى حد ولا مخاطر، وكلامى لكل المصريين للحفاظ على الكتلة، وهو التحدى الحقيقى للوقوف أمام قوى الشر".

وأضاف السيسي أن هناك عمل يتم الآن يهدف لإحداث شقاق فى نسيج المجتمع، وأقول لكل المصريين لابد أن نحافظ على هذا النسيج.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن عقيدة القوات المسلحة تعنى أن نحافظ على كل ذرة رمل فى هذا الوطن، مضيفاً: "الجيش لم يتأمر على أحد، ولم يعطل أحد، ولم يخون، ولم ولن يقوم بمؤامرات".

وكشف الرئيس السيسي عن أن المجلس العسكرى كان يقدم للرئيس المعزول محمد مرسى تقرير موقف عن التحديات الموجودة حتى لا تنهار البلاد، وتابع: "قلنا له طول ما المصريين معاك الجيش مش هيعمل حاجة، وأول لما المصريين يخروجوا عليك الجيش مع المصريين".

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى: "أنا همى بلدى وأمنها وسلامها، هناك ناس كثر مش كويسين، لابد أن يتوقفوا ويشوفوا هم فين من مصلحة الوطن، نحن فى أصعب ظروف تواجه الوطن فى تاريخه المعاصر".

وأضاف السيسى، كنا نبحث لمخرج حتى لا يكون على حساب الوطن، وما تم تقديمه فى بيان 3 يوليو لهم، فى إشارة منه للإخوان، أعتقد أنهم لم يتسطيعون الحصول عليه، فكنا نقدم لهم دور جديد فى العملية السياسية، وهو أن نبدأ من جديد وإن الشعب يختار، ووقتها كنا خرجنا من الأزمة".

قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن الهدف مما حدث خلال الفترة الماضية هو إلغاء إرادة الشعب المصرى وإحباطه، والتشكيك فى كل شىء وزعزعة الثقة بين أفراد الشعب ونظامه، مضيفًا: "دى حالة تشكلت خلال سنوات ماضية".

وأضاف الرئيس السيسى: "هناك من يقدم نفسه على أنه صاحب الدين، أنا مش ضد حد، وإحنا أكثر ناس مش بنصدق بعضنا"، داعيًا علماء الدين للاجتماع للبحث فى كيفية إعادة الثقة بين المصريين".

وأكد الرئيس السيسى: "أن حجم العمل الذى تم إنجازه خلال العامين الماضيين، مايتعملش فى 20 سنة"، مشيدا بإرادة وصلابة وتماسك الشعب المصرى، باستثناء فئة معينة، وجه لها الرئيس رسالة "ربنا يهدى الجميع".

ولفت الرئيس السيسى، إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة كانت من الجائز أن تقودنا إلى أفكار شريرة مثل القفز على بلد آخر، قائلا: "أبدا لن يمكن أن نعتدى على أشقائنا، والدتى الله يرحمها قالتلى "أوعى تبص للى فى إيد الناس.. اللى عطا الناس يعطيك واللى ادى الناس يديك ".

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي: "إن مبادئنا تقوم على القيم، ولا يوجد بها انتهازية، وقد يختلف الكثير منكم معى".. مضيفًا: "لا نقوم بعمل مؤامرات ضد حد ولا نتدخل بالسلب ضد أى حد".

وأضاف أن مصر لا تقوم بعمل تحالف ضد أى طرف، وعلاقتنا مبنية على قيم ومبادئ رغم كل الظروف التى نمر بها ولكن نسعى للحافظ عليها.

وتابع: "من مبادئنا عدم التفريط فى حقوقنا أو ذرة من حقوقنا، ولكن كمان عدم المساس بحقوق الآخرين"، مضيفًا: "نصبر على إيذاء الآخرين لنا، وإعطائهم الفرصة لمراجعة مواقفهم".

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى: "من حاولوا عزل مصر وحصارها لم ينجحوا فى ذلك، وأرى أن وعينا كمصريين يزيد كل يوم وهو مناعة وحصانة، فما حدث على مدار الخمس سنوات الماضية كان له تأثيرا كبيرا على تشكيل وعى الناس، فهم لم يعدوا بحاجة لتصويب وتصحيح وعيهم".

وأضاف السيسى، أن ما تمر به البلاد هو تجربة مصرية فالممارسة السياسية والإعلامية الحالية تجربة نسعى لأن تسير فى مسار طبيعى، ونتحمل تكلفة هذه التجربة، التى لها خصوصية مصر، وسنحافظ عليها لأنها ستكون نافذة البلد.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن هناك محاولة لطمس الحقيقة وتزييف الواقع، قائلاً: "المصريون يحتاجون إلى الانتباه إلى محاولات تزييف الواقع، ونحتاج أن ننتبه لهذه القضية، وأن يزيد وعى المصريين فى هذا الملف يوم عن يوم".

وأوضح الرئيس السيسى، أن هناك محاولات لإفقاد الثقة فى كل شيء وتعظيم الانتقاد لكل شيء، مؤكدًا أن محاولات هدم قدرة الدولة شعب وحكومة وقيادة وإفقاد معنوياتها وتحطيم الامل وتقديم اليأس".

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن التعامل الشعبى مع سد النهضة أثر سلبيا على موقفنا مع القضية لافتا إلى أن طريقتنا فى تناول الموضوع أضعفت موقفنا.

وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن طرح الإعلام لأى قضية يعبر عن سياسة الدولة، قائلا: "عندما يقرأون ما يكتب ويثار عبر وسائل الإعلام، يعتقدون أنها رسالة الدولة إلى الخارج، وهو ما أثر على سير المفاوضات بين القيادات السياسية".

وعلق الرئيس عبد الفتاح السيسى، على تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، قائلاً: "أقول كلمة واحدة، إحنا لم نفرط فى حقنا، وأعطينا حق الناس لهم، فمصر لم تفرط فى ذرة رمل وأعطتها للسعودية".

وأضاف السيسى، أن الاشكالية كرأى عام هى أن هناك مسافة بين سياق الدولة والسياق الفردى فى تناول الموضوع، وتابع: "هذا الموضوع لم يتم تداوله حتى لا نؤذى الرأى العام فى البلدين".

وأوضح "السيسى" أنه كان هناك ظروف سياسية وأمنية سواء فى تولى مصر مسئولية الحفاظ على الجزيرتين من السقوط في يد أحد آخر، فضلا عن تداعيات الحروب واتفاقية السلام، متسائلاً: "هل كان مناسب طرحها بعد معاهدة السلام، ووقتها كان هناك حساسيات بشأن هذه الاتفاقية".

وأكد السيسى: "أقول للمصريين شئ فى تعيين الحدود، أننا لم نخرج عن القرار الجمهورى الذى صدر من 26 سنة، وتم ايداعه فى الأمم المتحدة".

وأشار إلى أن ردود الأفعال الخاصة بالجزرتين لن تؤثر على العلاقات المصرية السعودية، مضيفاً: "أنا أخذت الضربة فى صدرى، ولو كنت أعلنت عليكم الموضوع من 8 أشهر كنا هندخل نفس السياق على مدار الثمان شهور الماضية".

وكرر الرئيس عبد الفتاح السيسى تقديم العزاء لأسرة الشاب الإيطالى ريجينى، مذكرا فى الوقت نفسه بأن هناك ابن مصرى مفقود فى إيطاليا هو عادل معوض.

وأضاف السيسى: "بمجرد الإعلان عن مقتل الشاب الإيطالى، فهناك ناس منا اتهمت الأجهزة الأمنية، وشبكات التواصل تداولت الأمر ومنهم إعلاميين، لكن من يتابع ما يحدث فى مصر كون موقفع ورأية على هذا الكلام وقالوا انتوا اللى بتقولوا أن الأجهزة الأمنية عملت كدة، نحن نتعامل بالشفافية وهناك فريق من الإيطاليين يتابع التحقيق، والنائب العام أى قضاء مصر يقوم بالتحقيق فى الأمر وليس وزارة الداخلية".

حذر الرئيس عبد الفتاح السيسى، الإعلاميين من أن تكون مصادرهم هى شبكات التواصل الاجتماعى فقط قائلا: "إنها مؤثرة ولكنها ليست كل شئ أين الدراسات والأبحاث فين والجهد لا أحد يستطيع محاسبة أحد على أفكاره أو توجهاته".

وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن هناك اهتمام كبير بقضية مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى وهناك اهتمام كبير بالعلاقات بين مصر وإيطاليا، الإيطاليون وقفوا بجانب مصر بعد 30 يونيو، قائلا: "نحن من صنع الأزمة الحقيقية فى مقتل الشاب الإيطالى فى مصر".

وأوضح: "الحكاية أن بيننا ناس شر، تعمل على استغلال هذه القضية، وهم يشككون فى أى مشروع".

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أنه قام بالاستعلام من كل من كان له صلة بموضوع جزيرتى "تيران وصنافير"، وما زال على قيد الحياة لبناء الموقف النهائى حول الجزيرتين، قائلا: "كل ده علشان تطمئنوا ليس على الجزيرتين ولكن على الراجل الذى ائتمنتموه على بلادكم وعرضكم وأرضكم"، مؤكدا أنه لا يأخذ قضية الجزيرتين بشكل شخصى.

وأوضح الرئيس السيسى، أن موضوع تعيين الحدود البحرية يخضع لمعاهدات دولية وقواعد نسير عليها، مؤكدا إصرارهم على عدم تغيير أى نقطة فى تعيين الحدود البحرية، وأن يتم التعيين طبقا للقرار الصادر من رئاسة الجمهورية سنة 1990، موضحا أن هذا الأمر سيتيح لنا التنقيب عن الثورات الموجودة فى البحار فى مياهنا الاقتصادية.

وأردف: "طوال السنوات الماضية لم نقم بعمل تنقيب عن الثورات فى البحار فى مياهنا الاقتصادية حتى الآن طبقا للقواعد والمعاهدات الدولية ولا نقوم بالتنقيب عن البترول أو أى ثروات أخرى".

وعن تعيين الحدود مع قبرص، قال السيسى: "حينما قمنا بتعيين الحدود مع قبرص أتاح لنا العمل على تنقية المياه الاقتصادية فاكتشفنا حقل الغاز، كما أن تعيين الحدود مع اليونان يأتى لأنه فى حالة عدم تعيين الحدود لا نستطيع التنقيب فى المياه الاقتصادية المصرية".

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن هناك محاولات لخلق توازن بين الإجراءات الأمنية والحفاظ على حقوق الإنسان، مضيفا: "نسعى للعمل على ملف الحريات وحقوق الإنسان فى مصر من مسكن وتعليم وعمل جيد".

وأضاف السيسى، أن القضية فى مصر ليست حرية تعبير فقط، ولكن قضية مصر بالعمل والتفانى فيه.وتابع: "نضع أساسات لدولة ديمقراطية حديثة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، ولكن نحن فى خطوة من مشوار طويل".

وأضاف الرئيس أننا نعمل حاليا في مشروع تنمية محور قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة، مشيرا إلى أن خلال العامين القادمين سيتم مد شبكات الصرف الصحي إلى 50 % من قرى وريف مصر.

وأكد الرئيس أن بنهاية العام الجاري سيبدأ العمل في 10 مصانع رخام بسيناء،  مضيف أن سياستنا الخارجية تقوم على الاعتدال والتوازن مع كافة دول العالم.