الأرض
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 06:28 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مع العودة للمدارس.. خطوات بسيطة تحمي طفلك وتمنحه عاما دراسيا أكثر نشاطا سوريا تبحث مشروع إحلال النباتات الطبية والعطرية بديل التبغ في بانياس التغير المناخي يغرق سويسرا بالعسل.. أزمة بسبب فائض الإنتاج وتحديات الآفات الحشرية وكيل زراعة أسيوط: 200 فدان ضمن نماذج توحيد الحيازات بقرى المشروع الأوروبي ​افتتاح مدرسة الدكتور سمير النجار الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية في البحيرة بالشراكة مع كندا ”كاري أون”تتوسع بـ20 فرعًا جديدًا.. اعرف الأماكن أول موسم حصاد للشاي الأزرق.. الشرقية تضع محصولًا جديدًا على خريطة الزراعة المصرية في عيده الـ74.. زراعة الدقهلية تحتفي بالفلاح المصري وتكرّم نماذج متميزة من المزارعين جولة ميدانية لمتابعة الحقول الإرشادية والتأكد من تطبيق التوصيات الفنية على أرض الواقع بعد الأرز.. خبير زراعي يكشف خطوات زراعة البرسيم المسقاوي في الأراضي المالحة والضعيفة الزراعة تختتم الدورة الثانية لتأهيل مطبقي المبيدات بالمنزلة وتسلم شهادات اجتياز لـ25 متدربًا بالدقهلية مع بداية الخريف.. مركز المناخ يكشف تأثير تغير الحرارة والرطوبة على المحاصيل

الموالح المصرية في الهند.. هبوط الأسعار بنسبة 40% وتحول المسارات الملاحية عبر كولومبو

يشهد سوق الموالح الهندي انتعاشا كبيرا في الطلب على برتقال "فالنسيا" المصري، مستفيدا من جودة المحصول واستقرار الأسعار بعد موسم ماضي اتسم بالصعوبة نتيجة الإصابات الحشرية ومنافسة شركات العصير المحلية في مصر. وقد استقبلت موانئ "نهافا شيفا" في مومباي و"تشيناي" حاويات عديدة هذا الشهر مع ردود أفعال إيجابية حول الأحجام والجودة.

تحول الأسواق وتأثير النزاعات الإقليمية

أدت الاضطرابات العسكرية في الشرق الأوسط إلى تغيير خريطة توزيع البرتقال المصري:

تغيير الوجهة: مع تباطؤ الواردات في دول الشرق الأوسط نتيجة الحرب، تم توجيه الكميات الفائضة نحو الأسواق الآسيوية وعلى رأسها الهند.

النمط الاستهلاكي: رغم سيطرة المانجو على السوق الصيفي في الهند، يظل برتقال فالنسيا الخيار الثاني المفضل للعصير المنزلي لمواجهة حرارة الصيف، حيث يفضل المستهلكون الأحجام الكبيرة (72 و80) للفئات الممتازة، بينما تطلب محلات العصير الأحجام الصغيرة (100).

التحديات اللوجستية وأزمة ميناء كولومبو

تواجه الشحنات المصرية تأخيرات كبيرة نتيجة توقف الخطوط المباشرة التي كانت تستغرق 21 يوما:

تكدس الحاويات: تمر جميع شحنات الموالح المصرية حاليا عبر ميناء "كولومبو" في سريلانكا، مما يؤدي لتراكم الحاويات ووصولها في دفعات واحدة بدلا من التوريد الأسبوعي المنتظم.

القدرة الاستيعابية: يعتمد المستوردون حاليا على الطلبات المسبقة لضمان امتصاص السوق للكميات الكبيرة التي تصل دفعة واحدة نتيجة التأخيرات الملاحية.

نهاية الموسم المصري والتحول لجنوب أفريقيا

يستعد السوق الهندي للانتقال إلى المحصول الجنوب أفريقي مع اقتراب نهاية الموسم المصري في أواخر مايو:

تفضيل الفالنسيا: يفضل المستوردون برتقال فالنسيا لقدرته العالية على التخزين لمدة تصل إلى شهر ونصف، على عكس "النافيل" (بصرة) الذي قد يتعرض للتلف سريعا.

خطة الموالح (اليوسفي): تخطط الشركات الهندية لاستيراد اليوسفي من جنوب أفريقيا بعد انتهاء موسم الصين، نظرا لتفوق جودته على اليوسفي المصري الذي عانى من مشاكل الجفاف بنسبة وصلت إلى 25% في بعض الشحنات.

ويرى خبراء التجارة أن انخفاض أسعار البرتقال المصري في الهند لعام 2026 يمثل فرصة ذهبية للمصدرين المصريين لتعويض خسائرهم في أسواق الشرق الأوسط المتعثرة. ومع استمرار المزارعين في دفع مبالغ مالية لتحسين مواصفات التعبئة والتغليف، تظل الهند سوقا استراتيجيا ينمو بقوة في شهر يونيو مع تراجع زخم المانجو وبدء الأمطار، مما يضمن استمرارية تدفق الموالح المصرية حتى نهاية الموسم.