الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 12:34 مـ 16 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«مزرعتك في مصر» تجذب المصريين بالخارج.. فرص استثمار جديدة بمشروع المليون ونصف فدان اللحوم تحت المجهر.. قرارات إعدام فورية تربك المخالفين في مجازر أسيوط مخاطر الزراعة المبكرة في أغسطس 2026 ولماذا يعد الشهر الأخطر قبل الموسم الشتوي؟ أسعار الذهب بمحلات الصاغة فى بداية تعاملات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 1 - 8 - 2026 جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج تعميم منظومة الخصم المباشر لإنتاج الخبز بالجمهورية بداية من أول أغسطس جولة مفاجئة لوكيل زراعة كفر الشيخ تكشف حالة المحاصيل وتتابع أعمال الري طوق النجاة في الصيف الملتهب.. كيف تنقذ أحواضك السمكية من مقبرة ”الأكسجين”؟ ماكسي تابلت: دليل استخدام جبريليك اسيد 10% لزيادة إنتاجية الخضراوات والفواكه

الموالح المصرية في الهند.. هبوط الأسعار بنسبة 40% وتحول المسارات الملاحية عبر كولومبو

يشهد سوق الموالح الهندي انتعاشا كبيرا في الطلب على برتقال "فالنسيا" المصري، مستفيدا من جودة المحصول واستقرار الأسعار بعد موسم ماضي اتسم بالصعوبة نتيجة الإصابات الحشرية ومنافسة شركات العصير المحلية في مصر. وقد استقبلت موانئ "نهافا شيفا" في مومباي و"تشيناي" حاويات عديدة هذا الشهر مع ردود أفعال إيجابية حول الأحجام والجودة.

تحول الأسواق وتأثير النزاعات الإقليمية

أدت الاضطرابات العسكرية في الشرق الأوسط إلى تغيير خريطة توزيع البرتقال المصري:

تغيير الوجهة: مع تباطؤ الواردات في دول الشرق الأوسط نتيجة الحرب، تم توجيه الكميات الفائضة نحو الأسواق الآسيوية وعلى رأسها الهند.

النمط الاستهلاكي: رغم سيطرة المانجو على السوق الصيفي في الهند، يظل برتقال فالنسيا الخيار الثاني المفضل للعصير المنزلي لمواجهة حرارة الصيف، حيث يفضل المستهلكون الأحجام الكبيرة (72 و80) للفئات الممتازة، بينما تطلب محلات العصير الأحجام الصغيرة (100).

التحديات اللوجستية وأزمة ميناء كولومبو

تواجه الشحنات المصرية تأخيرات كبيرة نتيجة توقف الخطوط المباشرة التي كانت تستغرق 21 يوما:

تكدس الحاويات: تمر جميع شحنات الموالح المصرية حاليا عبر ميناء "كولومبو" في سريلانكا، مما يؤدي لتراكم الحاويات ووصولها في دفعات واحدة بدلا من التوريد الأسبوعي المنتظم.

القدرة الاستيعابية: يعتمد المستوردون حاليا على الطلبات المسبقة لضمان امتصاص السوق للكميات الكبيرة التي تصل دفعة واحدة نتيجة التأخيرات الملاحية.

نهاية الموسم المصري والتحول لجنوب أفريقيا

يستعد السوق الهندي للانتقال إلى المحصول الجنوب أفريقي مع اقتراب نهاية الموسم المصري في أواخر مايو:

تفضيل الفالنسيا: يفضل المستوردون برتقال فالنسيا لقدرته العالية على التخزين لمدة تصل إلى شهر ونصف، على عكس "النافيل" (بصرة) الذي قد يتعرض للتلف سريعا.

خطة الموالح (اليوسفي): تخطط الشركات الهندية لاستيراد اليوسفي من جنوب أفريقيا بعد انتهاء موسم الصين، نظرا لتفوق جودته على اليوسفي المصري الذي عانى من مشاكل الجفاف بنسبة وصلت إلى 25% في بعض الشحنات.

ويرى خبراء التجارة أن انخفاض أسعار البرتقال المصري في الهند لعام 2026 يمثل فرصة ذهبية للمصدرين المصريين لتعويض خسائرهم في أسواق الشرق الأوسط المتعثرة. ومع استمرار المزارعين في دفع مبالغ مالية لتحسين مواصفات التعبئة والتغليف، تظل الهند سوقا استراتيجيا ينمو بقوة في شهر يونيو مع تراجع زخم المانجو وبدء الأمطار، مما يضمن استمرارية تدفق الموالح المصرية حتى نهاية الموسم.