خبير يكشف الحقيقة الكاملة وراء رفض الشحنات الزراعية
أوضح الدكتور مجدي عبد الظاهر، رئيس قسم وقاية النباتات وأستاذ كيمياء وسمية المبيدات، حقيقة الجدل المثار حول استخدام مواد لتكسير متبقيات المبيدات في الحاصلات الزراعية قبل التصدير، مؤكدًا عدم وجود أي حلول سحرية أو طرق مختصرة للتخلص منها خارج الإطار القانوني والعلمي.
أكد أن التعامل مع ملف متبقيات المبيدات يجب أن يتم وفق ضوابط دقيقة ومعايير دولية صارمة، مشيرًا إلى أن السبيل الوحيد الآمن يتمثل في الالتزام باستخدام المبيدات المسجلة والمعتمدة، وتطبيق الجرعات المحددة، وفترات الأمان، وعدد مرات الرش الموصى بها، إلى جانب مراعاة اشتراطات الدول المستوردة.
متبقيات المبيدات وحقيقة المواد المزعومة
وشدد على أن ما يتم تداوله بشأن وجود مواد قادرة على تكسير متبقيات المبيدات داخل النبات لا يعدو كونه معلومات غير علمية، موضحًا أن نواتج التحلل تظل موجودة ويمكن رصدها بدقة عبر التحاليل المعملية، والتي تكشف نوع المبيد المستخدم حتى بعد تفككه.
رفض الشحنات المخالفة رغم انخفاض النسب
وأضاف أن القواعد الدولية لا تعتمد فقط على نسبة متبقيات المبيدات، بل تمتد إلى نوع المبيد المستخدم، لافتًا إلى أن استخدام أي مبيد محظور يؤدي إلى رفض الشحنة فورًا، حتى وإن كانت المتبقيات ضمن الحدود المسموح بها، بسبب ظهور نواتج التكسير في نتائج التحليل.
الالتزام الزراعي يحمي الصادرات
وأشار إلى أن الالتزام بالممارسات الزراعية الجيدة يظل الحل الوحيد لتقليل متبقيات المبيدات وضمان سلامة المنتجات، بما يعزز فرص قبولها في الأسواق العالمية ويحافظ على سمعة الصادرات الزراعية.
وعي المزارعين ضرورة ملحة
واختتم بالتأكيد على أهمية رفع الوعي العلمي لدى المزارعين والمصدرين بشأن مخاطر التعامل غير الصحيح مع متبقيات المبيدات، لما لذلك من تأثير مباشر على جودة الإنتاج وفرص التصدير.


.jpg)












