الأرض
الثلاثاء 9 يونيو 2026 مـ 06:59 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أحمد الوكيل: مصر تفتح أبوابها أمام الشراكات الصينية للوصول إلى 4.5 مليار مستهلك حول العالم وكيل زراعة سوهاج: لا معوقات في صرف الأسمدة.. والمتابعة مستمرة بالميدان 6 توصيات فنية لمكافحة الحشائش وتحقيق أعلى إنتاجية للذرة الشامية خبير زراعي يكشف أفضل السبل لمواجهة الإجهاد الحراري وحماية المحاصيل خلال شهر بؤونة دراسة علمية حديثة: العزلة الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب لدى أسماك الزيبرا الحمام في مصر.. من أبراج الرسائل إلى مشروع استثماري واعد على أسطح المنازل بيطري بسوهاج: جارٍ التنسيق لتخصيص 2000 متر مربع لإنشاء مأوى جديد للكلاب الضالة تكنولوجيا الأغذية: كيف تصل الرنجة المدخنة المعلبة إلى المستهلك بجودة عالية وصلاحية تمتد لسنوات؟ منتجو البيض يطالبون بالتوسع في التصدير لمواجهة فائض الإنتاج كيف تستفيد من مخلفات مزرعتك؟ إحالة متهمين بالتلاعب في الأسمدة المدعمة إلى النيابة العامة بالمنوفية رئيس مركز بحوث الصحراء يفتتح الدبلوم المهني الدولي لحساب البصمة الكربونية في القطاع الزراعي

صدمة للأسواق الناشئة.. انهيار أسعار مركزات البرتقال العالمية.. تفاصيل

رغم تعافي المحصول البرازيلي..

شهدت الأسواق الدولية لمركزات عصائر البرتقال تحولا جذريا في الربع الأول من عام 2026، حيث هوت الأسعار لتستقر ما دون مستوى 3,000 دولار للطن، بعد رحلة صعود جنونية كادت أن تلامس فيها حاجز 12,000 دولار خلال ذروة أزمة المحصول العالمي الماضية.

وتعود هذه الصحوة إلى نجاح البرازيل – أكبر منتج للمركزات في العالم – في تجاوز تداعيات ظاهرة "إل نينيو" ومرض "اخضرار الحمضيات"، حيث سجلت مزارع ولاية ساو باولو ومثلث ميناس جيرايس إنتاجية قياسية أعادت التوازن لسلاسل التوريد العالمية وخففت الضغط الذي استمر لأكثر من عامين.

وعلى صعيد الأسواق الاستهلاكية والناشئة، يبرز تحليل سوقي مصر وبنجلاديش كنموذجين متباينين للتعامل مع هذا التراجع:

في السوق المصري، يتوقع أن ينعكس تراجع الأسعار العالمية إيجابا على تكلفة إنتاج العصائر المحلية، مما قد يؤدي لخفض أسعار المنتجات النهائية للمستهلك بنسبة تتراوح بين 15% و20% بحلول الصيف. كما تستعد شركات التصنيع الغذائي المصرية لزيادة مخزوناتها من المركزات المستوردة لتعويض نقص الأصناف المحلية المخصصة للعصر مقارنة بتلك المخصصة للتصدير الطازج.

أما في سوق بنجلاديش، فيمثل تراجع السعر إلى ما دون 3,000 دولار "طوق نجاة" للصناعة المحلية التي عانت من ركود حاد بسبب ضعف القدرة الشرائية أمام الأسعار الفلكية السابقة. ومن المتوقع أن تشهد بنجلاديش طفرة في استيراد المركزات البرازيلية لتعزيز صناعة المشروبات المعبأة التي تعد من أسرع القطاعات نموا هناك، مما يساهم في خفض معدلات التضخم الغذائي محليا.

هذا الانخفاض الحاد لا يمثل مجرد تصحيح سعري، بل هو إعادة هيكلة لموازين القوى في سوق المشروبات العالمي، حيث تتجه الأنظار الآن نحو مدى استدامة هذه الصحوة البرازيلية وقدرة الأسواق الناشئة على استيعاب الفائض الجديد في المعروض.