الأرض
الأحد 25 أكتوبر 2026 مـ 01:11 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​هبوط الأسعار العالمية لزيوت الطعام كيف يساهم في تخفيف الأعباء عن منظومة الاستيراد بمصر؟ خبير زراعي: زيادات أسعار توريد القمح والبنجر لا تعكس تكاليف الإنتاج والأسعار العالمية قصب السكر.. 6 مواصفات أساسية لاختيار الشتلات الجيدة ونجاح الزراعة 5 علامات تكشف إصابة البطاطس بنيماتودا الحويصلات الذهبية.. تعرف عليها مدبولي: رفع سعر توريد أردب القمح إلى 2650 جنيهًا للموسم المقبل ضبط مصنع غير مرخص لتعبئة سماد مجهول المصدر بالشرقية رئيس الوزراء: زيادة الرقعة الزراعية في مصر إلى 12.5 مليون فدان من 35 إلى 50 طنًا للفدان.. خبير زراعي يكشف أسرار زيادة إنتاجية البرسيم المصري السقوط المناعي في الدواجن.. أسباب ضعف التحصينات وارتفاع النفوق وطرق الوقاية الطب البيطري بسوهاج يعالج 5007 حالات مجانًا في قافلة بقرية النغاميش منتدى مصر 2026 يوصي بإعفاء المزارعين من غرامات تبديد المياه عن مخالفات زراعة الأرز السابقة أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026

بعد ظهور بحيرة غامضة في المنيا.. ظاهرة طبيعية أم فرصة مهدرة؟

أثار ظهور بحيرة مائية مفاجئة قرب قرية البهنسا التابعة لمركز بني مزار شمال محافظة المنيا، جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تكهنات شعبية تراوحت بين كونها "معجزة طبيعية" أو "لغز جيولوجي غامض". إلا أن الحقيقة العلمية جاءت لتحسم الموقف وتضع النقاط على الحروف.

تفسير علمي للظاهرة الطبيعية

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن هذه البحيرة ليست جديدة على الجغرافيا المصرية، بل هي ظاهرة طبيعية ناتجة عن تسريبات جيولوجية وصرف زراعي زائد، ما يؤدي إلى تجمع المياه في المنخفضات الصحراوية وتكوّن مسطحات مائية مؤقتة.

وأشار إلى أن هذه الظاهرة تحدث بشكل متكرر في مناطق متفرقة من الصحراء الغربية والشرقية، وخاصة بمحافظتي المنيا وبني سويف، مؤكدًا أنها لا تمثل أي تهديد بيئي أو زراعي، نظرًا لكونها محصورة في مناطق منخفضة ومعزولة.

مياه مالحة وغير صالحة للاستخدام

وأكد فهيم أن نسبة الملوحة في هذه البحيرة مرتفعة للغاية، حيث تتراوح بين 10,000 إلى 13,000 جزء في المليون، ما يجعلها غير صالحة للشرب أو الزراعة أو حتى للاستخدام الحيواني. وهذا ما يبدد أي آمال أولية في الاستفادة منها كمورد مائي مباشر.

من التهويل إلى الاستغلال العلمي

وانتقد رئيس مركز معلومات تغير المناخ الاكتفاء بتداول صور البحيرة عبر مواقع التواصل دون فهم علمي للواقع، موضحًا أن الرصد المنتظم لهذه التجمعات المائية يمكن أن يكشف الكثير عن علاقة المياه الجوفية بالنشاط الزراعي في الوادي والصحراء، مشيرًا إلى أن البحث العلمي هو المفتاح الأمثل لفهم هذه الظواهر.

كما دعا إلى تحويل هذه الظاهرة إلى فرصة حقيقية من خلال استثمارها في السياحة البيئية، عبر تنظيم رحلات سفاري وتصوير فوتوغرافي، إلى جانب توعية المجتمعات المحلية بخطورة استخدام هذه المياه غير الصالحة.

فرص بحثية واستثمارية واعدة

وأضاف فهيم أن وجود مثل هذه المسطحات قد يفتح المجال أمام الباحثين والمهندسين الزراعيين لفهم أعمق لسلوك التربة والمياه الجوفية، مما قد يسهم في تطوير حلول مستدامة لاستغلال المياه في المناطق الصحراوية، بعيدًا عن النظرة الشعبية المبسطة للظاهرة.

موضوعات متعلقة