الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 10:34 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

توت العليق المغربي يسجل نموا في الإنتاج رغم تحديات المناخ

توت العليق المغربي
توت العليق المغربي

بعد أسبوعين، ينطلق موسم توت العليق المغربي وسط أجواء من التفاؤل الحذر. فعلى الرغم من ثبات المساحة المزروعة للعام الثالث على التوالي، نجح المزارعون في تحقيق زيادة لافتة في الإنتاج بلغت 14% خلال الموسم الماضي، لتصل الكميات إلى نحو 64 ألف طن، مقارنة بـ56,280 طنا في الموسم السابق.

ويشير أمين بناني، رئيس الجمعية المغربية لمزارعي الفاكهة الطرية، إلى أن المساحة المزروعة تتراوح منذ مواسم بين 4600 و4800 هكتار موزعة على منطقتي اللوكوس وسوس ماسة، وهو ما يتوافق مع حجم الطلب العالمي، حيث أنتجت سوس ماسة وحدها نحو 35 ألف طن، مقابل 29 ألف طن من اللوكوس.
ورغم الظروف المناخية القاسية وعدم انتظام الحصاد، شهد الموسم الماضي أداء تجاريا قويا، خاصة في السوق الأوروبية التي تمثل الوجهة الأهم للصادرات المغربية. فقد جاءت المملكة المتحدة في الصدارة بقرابة 20 ألف طن، تلتها إسبانيا بـ18,378 طنا، ثم ألمانيا بـ16,860 طنا، وهولندا بـ8,954 طنا، وفرنسا بـ6,989 طنا، إضافة إلى كميات محدودة إلى أسواق أخرى مثل إيطاليا، البرتغال، تونس، الأردن، ودول الخليج.
أما الموسم المقبل، فيلوح في أفقه تحد مناخي أكبر مع استمرار موجات الحر وتقلبات درجات الحرارة، إلى جانب نقص العمالة الذي يؤثر بشكل خاص على قطاع الفاكهة الحمراء. ويضيف بناني أن بعض الظواهر الجديدة، مثل ما يسميه بـ"الصادرات الفردية" التي تستهدف سد النقص في أسواق معينة بكميات صغيرة وبأسعار مرتفعة، قد تفتح فرصا تجارية واعدة لكنها تثير أيضا توترات في السوق، وتطرح إشكالات تتعلق بالامتثال للعقود والتراخيص.
ويختتم بناني مؤكدا أن الهدف الأساسي في الموسم الجديد سيكون الحفاظ على استقرار الإنتاج إذا لم يكن بالإمكان زيادته، مع السعي لتجاوز التحديات المناخية واللوجستية، والحفاظ على مكانة المغرب في أسواقه التقليدية.