الأرض
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 مـ 10:54 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
ضبط 2 طن دواجن فاسدة بأبو النمرس قبل توريدها لمصانع الشاورما والسجق موسم المدارس يشعل الطلب.. ارتفاع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق جامعة قناة السويس تطلق قافلة زراعية لعلاج ملوحة التربة ودعم مزارعي القصاصين ”بحوث الصحراء” يستقبل وفد «أكساد» لبحث تعزيز التعاون العربي ومواجهة التصحر والجفاف «الزراعة» تطلق برنامجاً تدريبياً متخصصاً لـ 70 مهندساً حول نظم الزراعة الذكية وكيل زراعة كفر الشيخ يكشف أسباب تراجع إنتاج المانجو ببلطيم أزمة مياه الري تهدد المحاصيل في برج العرب وتدخل برلماني عاجل لحل المشكلة ضبط 30 طن منظفات ومستحضرات تجميل مغشوشة قبل طرحها بالأسواق «أهلاً مدارس».. غرفة القاهرة تفتح بوابة جديدة لتخفيف أعباء الدراسة عن الأسر المصرية أسيوط تضبط طن أسمدة مدعمة وتسترد أكثر من 40 فدانًا ضمن الموجة الـ30 لإزالة التعديات وفد «تجاري مطروح» يهنئ وكيل وزارة التضامن الجديد ويبحث شراكات استراتيجية ”الخارجية والري” في بيان مشترك: نرفض الإجراءات الأحادية في حوض نهر النيل

ميزانية أوروبية قياسية تقلص دعم الزراعة وتثير غضب المزارعين

كشفت المفوضية الأوروبية عن أكبر ميزانية طويلة الأجل في تاريخ الاتحاد بقيمة 2 تريليون يورو، تضمنت تغييرات جذرية في تمويل القطاع الزراعي، أبرزها تقليص حصة السياسة الزراعية المشتركة بشكل ملحوظ. ففي حين ارتفعت الميزانية العامة من 1.21 إلى 1.816 تريليون يورو، انخفضت حصة الزراعة من 32.2% إلى 16.5% فقط، ما يمثل تحولا رمزيا في أولويات الاتحاد.

وبحسب المقترح الجديد، تم دمج الإعانات الزراعية وصناديق التنمية الإقليمية في صندوق موحد بقيمة 865 مليار يورو، خُصص منه 300 مليار للسياسة الزراعية المشتركة، مع التأكيد على أن هذا الرقم يعد "حدا أدنى". وتشمل هذه الحزمة دعم الدخل المباشر وشبكة أمان بقيمة 6.3 مليار يورو لمواجهة الأزمات، إلى جانب إمكانية الاستفادة من برامج أوروبية أخرى مثل صندوق التنافسية وبرامج البحث.
ولكن مقارنة بميزانية 2021-2027 التي خصصت 386.6 مليار يورو للزراعة، يقدر الخبراء أن الإنفاق الزراعي الفعلي قد ينخفض بنسبة تتراوح بين 20% و30% بعد تعديل الأرقام حسب التضخم، رغم تصريحات المفوضية بأن المزارعين "لن يتضرروا".
وأثار الخفض انتقادات حادة في البرلمان الأوروبي، حتى من نواب ينتمون للحزب الحاكم، كما أشعل احتجاجات في الأوساط الزراعية، من بينها فعالية رمزية بعنوان "الأربعاء الأسود للزراعة الأوروبية". وقد اتهمت جماعة الضغط "كوبا-كوجيكا" المفوضية بتفكيك الجانب المشترك من السياسة الزراعية، معتبرة ذلك إعادة تأميم مقنّعة تحت مسمى "التبسيط الإداري".
وفي محاولة لاحتواء الغضب، طرحت المفوضية إجراءات جديدة، أبرزها آلية لضبط الدعم وفق التضخم، ومدفوعات انتقالية للمزارعين الذين يتبنون خططا طموحة للتحول البيئي.
ورغم هذه التنازلات، يبدو أن الجدل حول مستقبل الزراعة في أوروبا سيحتدم في الأشهر المقبلة خلال مفاوضات الميزانية، في ظل تزايد الضغوط من القطاع الزراعي المطالب بالحفاظ على موقعه في قلب السياسات الأوروبية.