الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 09:17 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

الذهب، سعر الذهب في أسواق ،سعر الذهب في أسواق

تشهد نيجيريا ارتفاعا حادا في أسعار الطماطم والفلفل، ما أحدث تحولات واسعة في عادات الطهي اليومية، خاصة في ولايات الشمال مثل كانو، وزاريا، وجوس، وجومبي. وقد أظهرت دراسة ميدانية أن أسعار مكونات أساسية مثل الطماطم والفلفل الأحمر الحلو وفلفل الهابانيرو والبصل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بلغ سعر وعاء الطماطم حوالي 6.50 دولارات، وسلة الطماطم بين 84 و90 دولارا، في حين وصل كيس الفلفل إلى 155 دولارا.
أمام هذا الواقع، يجد المستهلكون أنفسهم مجبرين على التكيف. يقول عمر علي، أحد التجار المحليين: "رغم أن الأسعار مرتفعة، لا خيار لدينا سوى الاستمرار. بعض زبائني يعتمدون علي، لكن بصراحة، بيع مكونات الحساء في هذه الفترة تحدٍ حقيقي". من جانبه، أوضح العامل الصحي بوكار زانا أن الكثير من الأسر بدأت باستخدام معجون الطماطم والفلفل المجفف كبدائل أرخص، وأضاف: "الفاصوليا أصبحت مكونا أساسيا في وجباتنا بدلا من الحساء التقليدي".
السكان يتحدثون أيضا عن ضغوط الإنفاق، إذ قال المواطن أبو بكر دانزاريا إنه أنفق 9.75 دولارات على الخضراوات، لكنها لم تكفِ سوى ليومين، ما دفعه إلى التوقف عن طهي اليخنة. بينما ذكر موسى ج. أ. ج. أ أن أسرته لجأت إلى استخدام المكونات المجففة لتقليل الهدر، وتوقف يوشاو كارايي عن شراء الطماطم نهائيا بسبب تلفها السريع.
ويرجع هذا الارتفاع في الأسعار إلى مجموعة من العوامل، أبرزها هطول الأمطار المبكر الذي أربك إمدادات السوق، وارتفاع تكاليف النقل من مناطق الإنتاج. كما أشار ساني دانلادي ياداكواري من جمعية مزارعي الطماطم المستقلين إلى أن الإجهاد الحراري أضر بالمحاصيل خلال الزراعة المبكرة، متوقعا تحسنا في الإمدادات مع بدء موسم الحصاد الرئيسي في سبتمبر.
من جانبه، كشف عبد الله رينجيم، الرئيس الوطني لجمعية المزارعين، عن خسائر واسعة أصابت 300 هكتار من الحقول وتضرر منها أكثر من 500 مزارع، بقيمة مالية تُقدر بـ22 مليون دولار، نتيجة تفشي الآفات. وتسعى الجمعية حاليا إلى إدخال بذور مقاومة للأمراض بهدف تقليص الخسائر وتحقيق استقرار طويل الأمد في السوق.
ومع استمرار الأزمة، تبقى قدرة الأسر النيجيرية على التكيف محور الاهتمام، في انتظار حلول مستدامة تعيد التوازن إلى سلاسل الإمداد والأسعار.