الأرض
الأربعاء 3 يونيو 2026 مـ 06:37 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: نتجه للتوسع في استخدام البدائل الآمنة للأسمدة بينها التسميد الحيوي خريطة طريق دولية لإنتاج وتموين السفن بالوقود الاخضر في ميناء الإسكندرية بـ 50 مشروعاً استثمارياً.. كيف تحولت شرم الشيخ إلى مدينة خضراء عالمية؟ الزراعة تكشف تفاصيل إجراءات جديدة لوقف البناء المخالف وحماية الأراضي محافظ الجيزة يبحث مع وفد صيني تعزيز الشراكات الاستثمارية في النسيج والذكاء الاصطناعي وزير التموين في احتفال سفارة إيطاليا بالعيد الوطني: القاهرة وروما شراكتهما استراتيجية الخيار المغربي يكتسح السوق الألمانية ويسجل قفزة تصديرية قياسية خبير زراعي يكشف أسرار القضاء على التصمغ في أشجار المانجو القطاع الزراعي يترقب خفض الفائدة لدعم التوسع وزيادة الإنتاج مخالفات الأسمدة المدعمة تقود جمعية عزبة حمدي بالبحيرة إلى النيابة جولة ميدانية تكشف موقف الأسمدة المدعمة داخل الجمعيات الزراعية بالمنوفية البورصة السلعية وشركات السكر تتفقان على بدء التداول عبر المنصة

الذهب، سعر الذهب في أسواق ،سعر الذهب في أسواق

تشهد نيجيريا ارتفاعا حادا في أسعار الطماطم والفلفل، ما أحدث تحولات واسعة في عادات الطهي اليومية، خاصة في ولايات الشمال مثل كانو، وزاريا، وجوس، وجومبي. وقد أظهرت دراسة ميدانية أن أسعار مكونات أساسية مثل الطماطم والفلفل الأحمر الحلو وفلفل الهابانيرو والبصل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بلغ سعر وعاء الطماطم حوالي 6.50 دولارات، وسلة الطماطم بين 84 و90 دولارا، في حين وصل كيس الفلفل إلى 155 دولارا.
أمام هذا الواقع، يجد المستهلكون أنفسهم مجبرين على التكيف. يقول عمر علي، أحد التجار المحليين: "رغم أن الأسعار مرتفعة، لا خيار لدينا سوى الاستمرار. بعض زبائني يعتمدون علي، لكن بصراحة، بيع مكونات الحساء في هذه الفترة تحدٍ حقيقي". من جانبه، أوضح العامل الصحي بوكار زانا أن الكثير من الأسر بدأت باستخدام معجون الطماطم والفلفل المجفف كبدائل أرخص، وأضاف: "الفاصوليا أصبحت مكونا أساسيا في وجباتنا بدلا من الحساء التقليدي".
السكان يتحدثون أيضا عن ضغوط الإنفاق، إذ قال المواطن أبو بكر دانزاريا إنه أنفق 9.75 دولارات على الخضراوات، لكنها لم تكفِ سوى ليومين، ما دفعه إلى التوقف عن طهي اليخنة. بينما ذكر موسى ج. أ. ج. أ أن أسرته لجأت إلى استخدام المكونات المجففة لتقليل الهدر، وتوقف يوشاو كارايي عن شراء الطماطم نهائيا بسبب تلفها السريع.
ويرجع هذا الارتفاع في الأسعار إلى مجموعة من العوامل، أبرزها هطول الأمطار المبكر الذي أربك إمدادات السوق، وارتفاع تكاليف النقل من مناطق الإنتاج. كما أشار ساني دانلادي ياداكواري من جمعية مزارعي الطماطم المستقلين إلى أن الإجهاد الحراري أضر بالمحاصيل خلال الزراعة المبكرة، متوقعا تحسنا في الإمدادات مع بدء موسم الحصاد الرئيسي في سبتمبر.
من جانبه، كشف عبد الله رينجيم، الرئيس الوطني لجمعية المزارعين، عن خسائر واسعة أصابت 300 هكتار من الحقول وتضرر منها أكثر من 500 مزارع، بقيمة مالية تُقدر بـ22 مليون دولار، نتيجة تفشي الآفات. وتسعى الجمعية حاليا إلى إدخال بذور مقاومة للأمراض بهدف تقليص الخسائر وتحقيق استقرار طويل الأمد في السوق.
ومع استمرار الأزمة، تبقى قدرة الأسر النيجيرية على التكيف محور الاهتمام، في انتظار حلول مستدامة تعيد التوازن إلى سلاسل الإمداد والأسعار.