الأرض
الإثنين 12 أكتوبر 2026 مـ 08:28 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

زراعة أسيوط تكشف أسرار أزمة السماد الصادمة

أعلن الدكتور عبدالرحيم أحمد عبدالرحيم، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة أسيوط، بدء توزيع كميات الأسمدة الزراعية للمزارعين خلال الشهر الجاري، وفق نظام مرن يعتمد على الكميات المتوفرة.

وأوضح عبدالرحيم أن عملية التوزيع تتم بواقع ثلاث شكاير أسمدة للفدان الواحد، أو شكارتين في حال انخفاض الكميات، وذلك عبر قنوات رسمية تشمل الجمعيات الزراعية والشركة المصرية للتنمية الريفية التابعة للبنك الزراعي المصري

وأشار إلى أن عمليات الصرف تتم من خلال أربعة مخازن رئيسية موزعة جغرافيًا لتغطية مراكز المحافظة، وهي: عرب العوامر بمركز أبنوب، رميح بمركز منفلوط، بالإضافة إلى مركزي ديروط والبداري.

ويأتي هذا الإجراء ضمن توجيهات الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء الدكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، بهدف ضمان وصول الدعم الحكومي للفلاح بشكل مباشر وسريع، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي فيما يتعلق بنقص الأسمدة وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وأشار وكيل وزارة الزراعة إلى أن صرف الكميات يتم بناءً على التسجيل في منظومة "الكارت الذكي"، الذي يُستخدم لرصد الاحتياجات الفعلية لكل فدان وتحديد الكميات المقررة وفق قاعدة بيانات دقيقة، ما يضمن عدالة التوزيع ويقلل من الهدر والتسرب.

وأضاف أن السياسة الزراعية الحالية تضع الفلاح في قلب أولوياتها، انطلاقًا من رؤية القيادة السياسية نحو تحقيق الأمن الغذائي الوطني، وتقليص الاعتماد على الاستيراد من الخارج. وهو ما يمثل ترجمة فعلية لتوجيهات رئيس الوزراء بشأن دعم الزراعات المحلية وتنمية الموارد الإنتاجية لضمان وفرة الغذاء واستقرار السوق.

و شدد الدكتور عبدالرحيم على أن الدولة لن تتوانى عن تقديم كل أشكال الدعم للفلاح، سواء من خلال الدعم العيني أو تطوير آليات الإنتاج والتوزيع.

ولفت إلى أن هذا التوجه يشكل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد زراعي قوي ومستدام يخدم احتياجات المواطنين ويعزز من قدرات الدولة الإنتاجية في مواجهة الأزمات.